عملاء أوبر يبلغون عن صعوبات متزايدة بحجز رحلاتهم في لندن

أبلغ عملاء أوبر في لندن عن زيادة في إلغاء السائقين للحجوزات، مما تركهم عالقين وأدى ذلك إلى تأخير الرحلات بشكل كبير.

واشتكى الركاب على وسائل التواصل الاجتماعي من فترات انتظار سيارات الأجرة الطويلة وتكرار إلغاء الحجوزات بعد قبول رحلتهم.

 

إلغاء الرحلات وأوقات انتظار طويلة تواجه عملاء أوبر في لندن

أماندا أوشوغانسي، كبيرة مديري الشبكات والاتصالات في وكالة الاتصالات M&C Saatchi Talk، أفادت لموقع إنديبندنت البريطاني أن سائق أوبر ظل ينتظرها لمدة 30 دقيقة في الساعة 3 صباحًا في جنوب لندن الشهر الماضي.

وقالت: “أصر السائق على أنه قريب، لكنني كنت في شارع فارغ بمفردي في إيرلسفيلد ولم أر سيارة واحدة تمر”.

“لقد ظل يسألني عن مكان وجودي، وكنت أشرح، فقط لأجعله يقول إنه سيجدني، ولم يفعل ذلك أبدًا”.

وأبلغ سكان آخرون في لندن عن مواقف مماثلة، بالإضافة إلى تشغيل التطبيق للعثور على أي سائقين متاحين.

يزعم البعض أن موجة الإلغاء تأتي بسبب المنافسة من تطبيقات أخرى لاستدعاء الركاب. Free Now على سبيل المثال، تقدم مكافآت لإكمال مجموعات من ست جولات. حيث يستخدم العديد من السائقين تطبيقين أو أكثر في نفس الوقت، لذا إن ظهرت رحلة في إحدى هذه التطبيقات وتم احتسابها في دفع المكافأة، فسيتم إلغاء الرحلة مع أوبر.

كما زعم المغردون بشأن هذه الحوادث المتكررة أن رسوم الازدحام تعتبر عامل في زيادة إقبال السائقين على إلغاء الرحلات.

حيث يتعذر على السائق معرفة ما إن كان الطريقة إلى وجهة العميل يمر عبر منطقة ازدحام أم لا ليقبل الحجز.

متحدث باسم أوبر قال: “مع افتتاح المدن وبدء الناس في التحرك مرة أخرى، نشجع 20 ألف سائق جديد على الاشتراك من أجل تلبية طلب الركاب.

وأضاف: “نحن فخورون بأن نقدم لكل سائق الحقوق والحماية التي يستحقها – أجرًا مضمونًا وراتب عطلة ومعاشًا تقاعديًا – لكننا لسنا اللاعب الوحيد في المدينة. يعمل السائقون مع مشغلين متعددين ويستحقون نفس مستوى العمل في كل رحلة”.

 

اقرأ أيضًا:

هل تراوغ أوبر في قيمة تعويضات السائقين في لندن؟

سائقو أوبر في الولايات المتحدة يفتقدون الاستقلالية برغم مزايا الاقتراح 22

المصدر

المزيد
15 أغسطس، 2021

هل تراوغ أوبر في قيمة تعويضات السائقين في لندن؟

أثار موضوع تعويضات أيام العطلة التي تمنحها أوبر لسائقيها في لندن نقاشًا نشطًا في منتدى لسائقي الشركة على الإنترنت، وذلك بخصوص مقدار المال الذي سيحصلون عليه.

 

سخط في أوساط السائقين على قيمة تعويضات أوبر في لندن..

منذ منتصف مايو الماضي، قامت الشركة بتقديم عروض تعويضات مدفوعة الأجر لسائقيها.

وانشغلت مجتمعات السائقين على الإنترنت بالعمليات الحسابية لتقدير قيمة التعويضات، بالإضافة لموعد استلامهم المدفوعات، وما إن كان عليهم قبولها أم لا.

بالنسبة لمن عملوا مع أوبر لسنواتٍ طويلة، فقد أدركوا أنه لن يكون هناك مكاسب مفاجئة من هذه التعويضات.

وأظهرت الدفعة الأولى من العروض أن أوبر كانت مستعدة لتقديم مطالبات سابقة لتغطية العمل خلال عامي 2019 و 2020.

وفي حين أن ذلك يتوافق مع لائحة التوظيف التي تم اعتمادها في عام 2015، لحماية الشركات في المملكة المتحدة من التأثير الضار المحتمل للمطالبات الكبيرة القديمة، لكن ثبت أنها مثيرة للجدل!

فمن الناحية العملية، يعني ذلك أن سائقي أوبر لن يحصلوا على أي أموال مقابل سنوات العمل السابقة، وأن الأشخاص الذين تمكّنوا من الحفاظ على مستويات أجرهم خلال الوباء سيحصلون على نسبة أكبر من أولئك الذي لم يتمكّنوا من ذلك.

وكانت منتديات السائقين قد ضجّت بالسخط والغضب نظير الأرقام التي تلقّوها من الشركة والتي يجدون أنها لا تتوافق مع القيمة الفعلية لما يستحقون من تعويضات.

ذلك أثار العديد من التوجّسات والشكوك بشأن العملية الحسابية التي تستخدمها اوبر لحساب التعويضات، مطالبين بالكشف عن تفاصيل ذلك.

ذكر موقع WIRED أنه يتم عرض صفقة بناءً على 12.07% من صافي أرباحهم خلال العاميْن الماضييْن قبل 15 مارس 2021 لحساب تعويضات أيام الإجازة.

يتم أيضًا أخذ كل استخدام للتطبيق وتاريخ السائق في الاعتبار في العرض. ولا يشمل ذلك الحساب الأجر المتأخر للحد الأدنى للأجور، أو اشتراكات المعاشات التقاعدية أو الأجر المرضي، وكلها مستحقات للسائقين الحاليين.

ويرى مسؤولون في النقابات العمّالية أن الصفقات التي تحسم عبرها أوبر تعويضات العمّال غامضة وغير واضحة.

والعديد من هذه الصفقات لا تشمل أبدًا الأجر المتأخر للحد الأدنى للأجور، والذي لا يزال أكبر نقطة خلاف بين النقابات والسائقين الذي قاتلوا اوبر من أجل تصنيفهم كعمّال.

قالت الشركة إنه سيتم تمديد التعويض للسائقين الذين تعتقد اوبر أنهم لم يستوفوا حد أجر المعيشة الوطنية أثناء إكمال الرحلات للتطبيق.

نظرًا لأن هذا التعريف ضيق جدًا، فإن مجموعة الأشخاص الذين يمكنهم المطالبة باسترداد أي أموال ستكون صغيرة جدًا.

فيما يرى محامون عن السائقين أن عدم إدلاء شركة توصيل الركاب أو متحدّثين باسمها بأي تصريحٍ أو توضيح حول الطريقة التي يُحتسب عبرها تعويضات السائقين يُعتبر تهرّبًا من المواجهة وخداعًا للعاملين معها.

ولا تزال المداولات بهذا الشأن قائمة بانتظار أن تُقدّم الشركة توضيحات أكبر حول آلية تعويض العاملين في لندن.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أول تشكيل نقابي لتمثيل سائقي أوبر في بريطانيا

لماذا تراجعت أوبر عن المرونة التي منحتها للسائقين بعد تمرير الاقتراح 22؟

المزيد
11 يونيو، 2021

منافس أوبر، Ola الهندية تكافح لاستعادة الترخيص في لندن بهذه الطريقة

قالت شركة Ola الهندية لسائقي سيارات الأجرة إنها ستقدم حوافز لسائقيها في لندن للتحول إلى السيارات الكهربائية، مما يجعلها جذابة في إطار سعيها لإقناع منظمي المدينة بأنه مناسب للعمل في المدينة.

حيث ستتنازل الشركة عن عمولتها حتى 13 أغسطس للسائقين الذين يمتلكون طرازًا كهربائيًا.

 

Ola، منافس أوبر الأول في لندن، تستعين بالتكنولوجيا الكهربائية لاستعادة ترخيصها في لندن

حيث سيتمكن مستخدمو Ola في لندن من طلب توصيلة من فئة “Ola EV” الجديدة، والتي تسمح فقط للسائقين الذين يمتلكون سيارات كهربائية بقبول الرحلات.

وتتقاضى OIa حاليًا رسومًا قياسية للسائقين في لندن تبلغ 15٪، بينما تحصل أوبر على خصم بنسبة 25٪.

وأطلقت الشركة الناشئة المدعومة من SoftBank تطبيقها في عاصمة المملكة المتحدة في فبراير من العام الماضي، على أمل التخلص من أوبر كشركة رائدة في السوق.

لكن تم تجريدها لاحقًا من ترخيصها بعد ثمانية أشهر فقط، مع قلق سلطات النقل المحلية من أن شركة توضسل الركاب لم تكن “مناسبة” للعمل في المنطقة.

واستأنفت Ola قرار هيئة النقل بلندن بعدم تجديد ترخيصها. هذا يعني أنه لا يزال بإمكانها العمل في المدينة.

وحدث شيء مماثل لأوبر مرتين، لكن الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً لها تمكنت من استعادة ترخيصها بعد معركة قضائية مع TfL.

في حالة Ola، وجدت TfL أن الشركة ارتكبت “انتهاكات تاريخية” تهدد سلامة الجمهور.

وقالت إن السائقين غير المرخصين تمكنوا من القيام بأكثر من 1000 رحلة ركاب باستخدام Ola، وأن الشركة فشلت في إخطار المنظمين على الفور عند تحديد هذه الانتهاكات لأول مرة.

وقالت علا في بيان “نواصل العمل مع هيئة النقل في لندن لمعالجة القضايا المثارة بطريقة منفتحة وشفافة”. “في Ola، مبدأنا الأساسي هو العمل بشكل وثيق وتعاوني وشفاف مع المنظمين مثل TfL.”

تودّعي Ola أن لديها أكثر من 25000 سائق في لندن، 700 منهم مؤهلون للحصول على Ola EV.

وبعد إطلاق السيارات الكهربائية، تقول الشركة إنها تخطط لتوسيع عروضها من خلال شراكات مع شركات أخرى لتشجيع المزيد من السائقين على التحول من المركبات الملوثة.

وقال مارك روزندال، العضو المنتدب للشركة في المملكة المتحدة، إن هذه الخطوة كانت “الأولى على مستوى العالم” بالنسبة للشركة وأنها ستتطلع إلى توسيع المبادرة عبر بريطانيا والأسواق الأخرى.

وفي مارس، أعادت أوبر تصنيف جميع سائقيها في المملكة المتحدة البالغ عددهم 70 ألفًا كعمال بعد أن قضت المحكمة العليا في البلاد بضرورة معاملة مجموعة من سائقي الشركة كعمال وليس كمقاولين مستقلين.

وهذا يعني أن أوبر اضطرت إلى منح سائقيها في المملكة المتحدة حدًا أدنى للأجور وأجر الإجازات وخطط المعاشات التقاعدية.

وتقول تطبيقات أخرى خاصة برحلات الركوب، بما في ذلك Ola و Bolt و Free Now، إنها تراجع حكم المحكمة العليا لمعرفة ما إذا كان سيؤثر على أعمالها.

وكانت Ola تتعمق أكثر في السيارات الكهربائية مؤخرًا. ووفقًا لشركة Crunchbase، فقد جمعت وحدة Ola Electric التابعة للشركة، والتي تصنع الدراجات البخارية الكهربائية ومرافق الشحن، أكثر من 300 مليون دولار من المستثمرين حتى الآن.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أوبر تتوقع تعافي نشاط توصيل الركاب في الربع المقبل هذا العام

أوبر تكشف عن تكلفة إعادة تصنيف سائقيها في المملكة المتحدة

المزيد
19 مايو، 2021

أوبر مطالبة بتعويضات مالية بعد الإضرار بقطاع سيارات الأجرة في لندن

يخطط الآلاف من سائقي سيارات الأجرة في لندن لمقاضاة أوبر للتعويض عن الأضرار بزعم أن شركة توصيل الركاب تعمل بشكل غير قانوني.

ويمكن للإجراء القانوني الجماعي المخطط له، إذا نجح، أن يضرب أوبر فاتورة قيمتها ملايين الجنيهات.

 

أوبر أمام تحدي قانوني جديد في لندن قد يُفقدها رخصة العمل بالمنطقة..

أوبر في لندن

هذا الإجراء، وهو جزء من حملة مخطط لها ضد أوبر من قبل سائقي سيارات الأجرة السوداء هذا العام، تدّعي أن شركة توصيل الركاب لم تتبع قواعد التأجير الخاصة بين عامي 2012 و 2018.

أما أوبر فقد علّقت إنها “تعمل بشكل قانوني في لندن وهذه المزاعم لا أساس لها من الصحة”.

ستزعم الدعوى الجماعية، التي ستطلقها شركة المحاماة Mishcon de Reya ، أن شركة اوبر عملت بشكل غير قانوني لمدة ست سنوات في لندن.

حيث تفرض قواعد سيارات الأجرة في لندن أنه يتعين على الناس الاتصال بمكتب مركزي لسيارات الأجرة الصغيرة، في حين يمكنهم استدعاء سيارة أجرة سوداء في الشارع.

ستدّعي الدعوى القضائية أنه بين عامي 2012 و 2018، سمحت أوبر للناس بإلقاء نظرة مباشرة على سائقيها، منتهكة تلك القواعد.

وقالت شركة RGL Management المتخصصة في الدعاوى القضائية، والتي تعمل أيضًا مع سائقي سيارات الأجرة لرفع القضية، إن أكثر من 4000 شخص قد سجلوا حتى الآن لرفع القضية.

وقالت إن هناك حوالي 5200 تسجيل إضافي قيد المعالجة، مع مئات الاستفسارات يوميًا.

تموّل الشركة حملة تسويقي، وتتطلع لتسجيل ما يصل إلى 30000 سائق مؤهل.

وأضافت أن السائق المتفرغ خلال تلك السنوات الست يمكن أن يطالب بحوالي 25 ألف جنيه إسترليني من الأرباح المفقودة.

تهدف الدعوى الجماعية إلى رفع القضية إلى المحكمة العليا في موعد لا يتجاوز الربع الأول من عام 2022.

يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تخوض فيها سيارات الأجرة السوداء في لندن معركة مع أوبر، لكن إعلان اليوم يظهر أن أياً من الجانبين لم يعترف بالهزيمة.

ونقلًا عن BBC، فالمطالبة المقترحة بحد ذاتها ضخمة – خسارة في الأرباح لما يصل إلى 30 ألف سائق لما يقرب من 6 سنوات – وتأتي في وقت تكافح فيه سيارات الأجرة السوداء في لندن وسائقو السيارات الخاصة المستأجرة من أجل العمل بعد ما يقرب من عام من الإغلاق والقيود.

وعلى الرغم من أن اوبر قد تستعيد رخصتها، لكن سيارات الأجرة السوداء في لندن لن يجعلوا هذا الإجراء سهلًا!

 

اقرأ أيضًا:

أوبر تستأنف سداد غرامة قدرها 59 مليون دولار نظير تقرير اعتداء على الركاب

غرامة مالية تطال كل سيارة أوبر أو كريم تعمل في الخدمة دون تصريح في مصر

المزيد
24 يناير، 2021

أوبر تستثمر في أحياء لندن الفقيرة ب 6 مليون دولار لتزويدها بالسيارات الكهربائية

أعلنت شركة أوبر تكنولوجيز للتوصيل ومشاركة الركوب أنها ستستثمر أكثر من 5 ملايين جنيه إسترليني (6.5 مليون دولار) في البنية التحتية العامة لشحن المركبات الكهربائية في بعض أفقر الأحياء في لندن.

 

أوبر تستثمر بأكثر من 6 مليون دولار لتزويد أحياء لندن الفقيرة بمركبات كهربائية..

سيارة أوبر كهربائية

وفقًا لأوبر، فإن الأحياء الأكثر ثراءً في لندن هي موطن لمعظم نقاط شحن المركبات الكهربائية – الأحياء مثل ويستمنستر، كينسنغتون، وتشيلسي، وفقًا لأبحاث الشركة الخاصة.

مع ذلك، يعيش معظم سائقي أوبر في الأحياء الأقل ثراءً في لندن – مثل نيوهام وتاور هامليتس وريدبريدج – حيث يوجد عدد أقل من نقاط شحن المركبات الكهربائية، مما يمنع السائقين من استخدام المركبات الكهربائية.

جيمي هيوود، المدير العام الإقليمي لأوبر لشمال وشرق أوروبا، علّق متحدثًا في قمة لندن للبنية التحتية، إن الشركة تأمل أن يشجّع استثمارها المزيد من السائقين على التحول إلى السيارات الكهربائية.

وأضاف هيوود: “يخبرنا السائقون باستمرار أن وجود شحن موثوق به يمكن الوصول إليه بالقرب من المكان الذي يعيشون فيه هو عامل رئيسي عند تقرير ما إذا كان ينبغي عليهم التحول إلى المركبات الكهربائية”.

“إذا تعاملنا مع هذا التحدي للسائقين المحترفين الآن، فسوف يساعد ذلك في إنشاء سوق شامل للسيارات الكهربائية في السنوات القادمة. كما نعلم جميعًا، فإن هذا أمر بالغ الأهمية إذا أرادت المملكة المتحدة تحقيق هدفنا المتمثل في أن نكون صافي “صفر” تلويث للبيئة”.

تأتي هذه الخطوة بعد إعلان أوبر في سبتمبر عن خططها لتصبح منصة مشاركة ركوب خالية تمامًا من الانبعاثات الملوّثة للبيئة بحلول عام 2040، والتي تضمنت هدفًا مؤقتًا يتمثل في ضمان نقل 100٪ من جميع الرحلات في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا من خلال المركبات الكهربائية بحلول عام 2030.

قال دارا خسروشاهي، الرئيس التنفيذي لشركة أوبر: “يمر العالم بمنعطف حرج، ولدينا جميعًا دور نلعبه”. “تهدف أوبر إلى تحقيق أهداف عالية. سنسعى إلى بناء النظام الأساسي الأكثر كفاءة، وإزالة انبعاثات الكربون في العالم للتنقل عند الطلب”.

كان جزء من هدف أوبر هو الالتزام بمبلغ 800 مليون دولار أمريكي لمساعدة مئات الآلاف من سائقيها على الانتقال إلى المركبات الكهربائية بحلول عام 2025. وادّعت أوبر أنه “يمكننا تحقيق هدف 2030 هذا في أي مدينة رئيسية حيث يمكننا العمل مع أصحاب المصلحة المحليين لتنفيذ السياسات التي تضمن انتقال عادل إلى المركبات الكهربائية للسائقين”.

اتخذت أوبر بالفعل خطوات مهمة نحو نقل شبكتها إلى مركبات عديمة الانبعاثات، بما في ذلك تقديم 15 بنسًا لكل ميل في أواخر عام 2018 على كل رحلة محجوزة في لندن والتي تهدف إلى تمويل الانتقال إلى المركبات الكهربائية.

اشترت الشركة كذلك 2000 سيارة نيسان ليف في وقت سابق من هذا العام والتي سيتم توفيرها لسائقي أوبر في لندن كجزء من خطة الهواء النظيف للشركة.

وعلّق خسروشاهي على ذلك: “خطة الهواء النظيف البالغة 200 مليون جنيه إسترليني هي استثمار طويل الأجل في مستقبل لندن يهدف إلى توفير الكهرباء بالكامل في العاصمة في عام 2025. وبمرور الوقت، يتمثل هدفنا في مساعدة الأشخاص على استبدال سياراتهم بهواتفهم من خلال تقديم مجموعة من خيارات التنقل – سواء كانت سيارات أو دراجات أو دراجات بخارية أو وسائل النقل العام – كل ذلك في تطبيق أوبر”.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أوبر تتجه إلى توفير أسطول كهربائي بالكامل بحلول عام 2040

اوبر تطلق خدمة تأجير السيارات في المملكة المتحدة

المزيد
25 أكتوبر، 2020

سهم أوبر يرتفع تزامنًا مع إعادة النظر في ترخيص عملها في لندن

مع إعلان السلطات القضاية البريطانية النظر في الاستئناف الذي قدّمته شركة أوبر ضد قرار بلدية لندن بمنع تجديد ترخيصها للعمل في المدينة، أشارت التقارير إلى أن سهم أوبر ارتفع بنسبة 2.5% تزامنًا مع انطلاق جلسات المحكمة.

 

سهم أوبر يصل إلى مستويات ما قبل الجائحة تزامنًا مع انعقاد جلسات المحكمة في لندن..

سهم أوبر

كان سهم أوبر قد ارتفع ليُلامس مستوى 38 دولارًا، وهو أعلى مستوى يصل إليه سعر السهم منذ أواخر فبراير الماضي، قبل أن يُسجّل هبوطًا ساحقًا في مارس إلى أقل من 14 دولارًا بفعل توقّف خدمات النقل أثناء تفشي وباء فيروس كورونا عالميًا.

يُذكر أن السلطات البريطانية كانت قد رفضت تجديد ترخيص أوبر في العاصمة البريطانية لندن، لكن الشركة استمّرت بالعمل بشكلٍ طبيعي بعد استئنافها ضد الحكم في انتظار صدور حكم نهائي في القضية.

هيئة بلدية لندن كانت قد علّلت موقفها من الشركة وقرارها بمنع تجديد ترخيص عملها إلى عدة أسباب، أهمها وجود ثغور عدة يُمكن أن تُشكّل خطرًا على سلامة الركاب. أبرز هذه الثغور هو أن النظام المعلوماتي للشركة لا يُتيح تجنّب مشاركة آلاف السائقين الذي ينتحلون صفة سائقي أوبر ولا يملكون رخص للعمل في سوق نقل الركاب.

في بيان أصدرته شركة أوبر، بيّنت أنها عملت بجد خلال الأشهر القليلة الماضية لحل تخوّفات هيئة بلدية لندن، وتبديد قلقها، بحسب المدير العام للشركة في أوروبا، جيمي هيوود.

في إطار ذلك، قامت أوبر باستحداث نظام ذكي للتحقق من هوية السائقين في الوقت الفعلي في بريطانيا. بالإضافة إلى استحداث زر طوارئ وخط هاتفي مباشر متصّل مع مركز الدعم للإبلاغ عن أي مشكلة تُواجه الركّاب.

يُذكر أن النزاع القضائي بين أوبر وهيئة بلدية لندن قد بدأ في سبتمبر 2017. ويعمل على منصة أوبر حوالي 45 ألف سائق في العاصمة البريطانية، ويستخدم المنصة حوالي 3.5 مليون عميل.

إضافةً إلى ذلك، تنتظر أوبر قرارًا آخر من المحكمة العليا في بريطانيا للنظر في تغيير تصنيف السائقين من متعاقدين مستقلّين إلى موظّفين بعد مطالبة الجهة الأخيرة الشركة بتغيير تصنيفهم للاستفادة من بعض الميّزات كالحد الأدنى من الأجور وغير ذلك.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

200 موظف يقاضون أوبر بعد انخفاض أسعار الأسهم منذ الاكتتاب العام

تويوتا تكشف عن امتلاكها 0.6% من أسهم أوبر

المزيد
16 سبتمبر، 2020

أوبر أمام المحكمة للمرة الثانية لمحاربة حظرها في بريطانيا

هذا الأسبوع، تسعى أوبر إلى محاربة قرار حظرها من العمل في لندن، ضمن سعيها لمواصل العمل في واحدٍ من أهم الأسواق الدولية لعملاق النقل.

 

أوبر تعود إلى المحكمة لمحاربة قرار بحظر عملها في لندن..

أوبر لندن

بدأت الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرًا لها جلسة استماع للاستئناف يوم الاثنين، 14 سبتمبر الجاري، حيث من المتوقع أن تجادل بأنها عالجت المخاوف التي أثارتها هيئة النقل المحلية، هيئة النقل في لندن (TfL)، بشأن سلامة خدمتها.

في العام الماضي، قامت هيئة النقل في لندن (TfL) بتجريد أوبر من ترخيصها للمرة الثانية – رفضت لأول مرة تجديد ترخيص أوبر في لندن في عام 2017 – مشيرة إلى “نمط الفشل” الذي عرَّض الركاب للخطر. وقالت هيئة الرقابة إن خللًا في أنظمة أوبر سمح للسائقين غير المصرح لهم بتحميل صورهم على حسابات السائقين الآخرين والاحتيال في التقاط الركاب في 14000 رحلة على الأقل.

هيلين تشابمان، مديرة الترخيص والتنظيم والرسوم في TfL، قالت لشبكة CNBC في بيانٍ عبر البريد الإلكتروني: “لقد وجدنا أن أوبر ليست مناسبة لحمل ترخيص مشغل تأجير خاص جديد في 25 نوفمبر 2019”. “تقدمت أوبر باستئناف وسيكون للقاضي الآن أن يقرر ما إذا كانوا لائقين ومناسبين”.

عندما فقدت أوبر رخصتها لأول مرة في عام 2017، كانت الشركة لا تزال تحاول تنظيف عملها بعد استبدال دارا خسروشاهي لمؤسسها ترافيس كالانيك كرئيس تنفيذي. في عهد خسروشاهي، حاولت أوبر إصلاح صورتها كصديق بدلًا من عدو للمنظمين. حصلت الشركة على ترخيص عمل لمدة 15 شهرًا في عام 2018 بعد مقاومة الحظر الأولي في المحكمة. بعد ذلك حصلت على ترخيص لمدة شهرين في سبتمبر 2019.

تجد أوبر نفسها الآن في المحكمة مرةً أخرى لمحاربة الحظر في لندن. على الرغم من عدم امتلاكها ترخيصًا، إلا أنها لا تزال قادرة على العمل في عاصمة المملكة المتحدة بينما تستأنف قرار TfL الأخير. حاولت أوبر تهدئة مخاوف المنظّم، حيث قدمت نظامًا جديدًا في أبريل للتحقق من هوية السائقين من خلال مزيج من التعرف على الوجه والمراجعين البشريين.

“لقد عملنا بجد لمعالجة مخاوف TfL خلال الأشهر القليلة الماضية، وطرحنا عمليات التحقق من الهوية في الوقت الفعلي للسائقين، ونحن ملتزمون بالحفاظ على تنقل الأشخاص بأمان في جميع أنحاء المدينة” معلقًا جيمي هيوود، المدير العام الإقليمي لشركة أوبر في شمال وشرق أوروبا، لقناة CNBC في بيانٍ عبر البريد الإلكتروني.

بالطبع، لقد تغير الوضع بشكل كبير بالنسبة لأوبر منذ قرار TfL في نوفمبر. تضررت أعمال الركوب في الشركة بشدة من جائحة فيروس كورونا، بينما ارتفع الطلب على توصيل الطعام بشكل كبير. يتعين على كل من الركاب والسائقين الآن ارتداء أقنعة أثناء الرحلة.

من المقرر الاستماع إلى استئناف الشركة من يوم الاثنين 14 سبتمبر حتى يوم الخميس 17 من الشهر نفسه، في محكمة وستمنستر الابتدائية، على الرغم من أنه من غير الواضح متى سيتم إصدار الحكم.

تمتلك الشركة حوالي 3.5 مليون مستخدم و 45000 سائق في لندن، وقد نمت لتصبح أكبر شركة في المدينة منذ بدء العمليات في عام 2012. لكن تاريخ أوبر في لندن مليء بالخلافات، من تعاملها مع مزاعم الاعتداء الجنسي إلى الشقاق مع صناعة الكابينة السوداء.

كما أنها تواجه منافسة شديدة في لندن من العديد من المشغلين الجدد بما في ذلك شركة Ola الهندية و Estonia’s Bolt.

وما يزيد من تفاقم مشكلات اوبر في المملكة المتحدة قضية بارزة تتعلق بحقوق التوظيف يقودها السائقون الذين يريدون أن يعامَلوا كموظّفين يحق لهم الحصول على حماية مثل الحد الأدنى للأجور وأجر الإجازة. واستأنفت أوبر، التي تقول إن سائقيها متعاقدون مستقلون، القضية منذ سنوات، وكان آخرها أمام المحكمة العليا. ومن المتوقع صدور حكم في وقت لاحق من هذا العام.

 

اقرأ أيضًا:

أوبر تطلق خدمة تأجير السيارات في المملكة المتحدة

أوبر تتجه إلى توفير أسطول كهربائي بالكامل بحلول عام 2040

المزيد
15 سبتمبر، 2020