Uber New Service

لماذا تراجعت أوبر عن دفع تكاليف التأمين الصحي للسائقين في أمريكا؟

أرسلت أوبر عن طريق الخطأ بريدًا إلكترونيًا إلى بعض سائقيها وعمال التوصيل الشهر الماضي يعرضون فيها تغطية بعض تكاليف التأمين الصحي، ثم وبشكلٍ مفاجئ، ألغت العرض بعد أسبوعيْن!

 

أوبر تتراجع عن دفع تكاليف التأمين الصحي لبعض سائقيها!

في 26 مايو، ظهرت رسالة بريد إلكتروني من أوبر ذات عنوان جذاب “إنه وقت رائع للحصول على تغطية صحية” في البريد الوارد لعدد غير محدد من سائقي الشركة وعمال التوصيل.

إيميل أوبر

على اليسار البريد الإلكتروني الذي تعرض فيه أوبر تغطية نفقات التأمين الصحي لسائقيها. وعلى اليمين توضيح من الشركة على اقتصار العرض لسائقيها في كاليفورنيا

 

عندما فتحوا البريد الإلكتروني، تم الترحيب بهم باقتراح أكثر جاذبية: “يمكن لأوبر المساعدة في تغطية تكاليف الرعاية الصحية”.

يُصنّف السائقون والناقلون في أوبر كمقاولين مستقلين، مما يجعلهم غير مؤهلين لخطط التأمين الصحي التي يرعاها صاحب العمل.

لسنوات، ضغط العديد من هؤلاء العمال من أجل المزيد من المزايا والحماية، أمام معارضة قوية من أوبر.

لذلك، كان البريد بمثابة صدمة للسائقين الذين فتحوه وشاهدوا عرضًا للإعانات تتراوح من 613.77 دولارًا إلى 1277.54 دولارًا، اعتمادًا على نوع خطة التأمين التي لديهم وعدد ساعات العمل كل أسبوع.

يمكن أن يكون هذا النوع من المال تحسينًا لوضع المعيشي للسائقين، الذين يعيش الكثير منهم على أجور على مستوى الفقر ويكافحون من أجل العثور على عمل وسط انخفاض حاد في الطلب أثناء الوباء.

 

ما الذي يمكن أن يفسر هذا التغيير الجذري في الموقف من قبل اوبر؟

كما اتضح، لم يتغير شيء. تهدف أوبر فقط إلى إرسال البريد الإلكتروني إلى السائقين وعمال التوصيل في كاليفورنيا، وليس إلى أي ولاية أخرى.

فقد سارعت أوبر بعد أسبوعيْن بإرسال بريد إلكتروني آخر للعاملين معها خارج ولاية كاليفورنيا ممّن استلموا البريد الأول، وجاء فيه:

“لسوء الحظ، ارتكبنا خطأ في إرسال هذا البريد الإلكتروني إليك، لأن هذه السياسة تنطبق فقط على السائقين وموظفي التوصيل في كاليفورنيا، نحن نعتذر بصدق عن هذا الخطأ”.

وقال متحدث باسم الشركة إن فريق دعم الشركة يعمل مع السائقين وعمال التوصيل الذين تلقوا البريد الإلكتروني عن طريق الخطأ.

في العام الماضي، ضخت شركة أوبر وشركات نقل اقتصادية أخرى – أكثر من 200 مليون دولار في حملة “Yes on 22” لإعفائهم من قانون ولاية كاليفورنيا الذي يتطلب منهم معاملة عمالهم مثل الموظفين.

عارضت الشركات القانون بشدة، بحجة أنه سيقضي على مرونة السائق، مع زيادة أسعار المستهلك وأوقات الانتظار.

وتم تمرير الإجراء في نوفمبر 2020 بنسبة 59% من الأصوات.

بموجب الاقتراح 22، يُطلب من اوبر والشركات الأخرى التي تعمل بالنقل عبر التطبيقات الذكية “تقديم إعانات رعاية صحية تساوي 41% من متوسط ​​قسط [California Coverage] لكل شهر” للسائقين وشركات التوصيل “الذين يتراوح متوسط ساعات عملهم بين 15 و 25 ساعة في الأسبوع من وقت المشاركة.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أسعار أوبر في ارتفاع مستمر وسط نقص السائقين وزيادة الطلب

أوبر تكشف عن ميزات جديدة للركاب والسائقين خلال الرحلات

المزيد
19 يونيو، 2021

نظام تقييم السائق في أوبر يواجه اتّهامات بالعنصرية

قال قاضي محكمة فيدرالية إن نظام تقييم السائق في أوبر قد يتأثر بالتحيز العنصري للركاب.

 

أوبر تواجه دعوى قضائية تتهم نظام تقييم السائق الخاص بها بالعنصري

خلال جلسة استماع هذا الأسبوع حول دعوى قضائية ضد عملاق النقل من قِبل سائق آسيوي يزعم أن نظام التقييم القائم على النجوم يعرّض السائقين غير البيض لخطر الإنهاء، قال قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية في سان فرانسيسكو فينس تشابريا إن “الاستدلال وفقًا لتقرير جديد، فإن ممارسة أوبر التمييزية على أساس العرق قوية”.

يسعى السائق توماس ليو الذي تم إنهاء خدمته، للحصول على وضع دعوى جماعية، لتقديم “مئات، إن لم يكن الآلاف” من السائقين السابقين غير البيض، تم فصلهم بسبب نظام التقييم.

وزعمت الدعوى المرفوعة في أكتوبر أن “أوبر عرفت منذ فترة طويلة أن الاعتماد على نظام يعتمد على تقييم الركاب للسائقين أمر تمييزي، حيث تدرك اوبر أن الركاب يميزون بشكل متكرر ضد سائقي أوبر”.

وتزعم الدعوى أنه تم إنهاء حالة ليو لأن تقييمه انخفض إلى أقل من 4.6 نجوم من أصل خمسة.

وقال القاضي خلال جلسة الاستماع أن مجموعة من الأبحاث تشير إلى أنه عندما تربط الأسواق عبر الإنترنت التوظيف بتصنيفات المستهلكين، فقد ينتج عن إنهاءات تمييزية، وفقًا لموقع الشؤون القانونية Law360.

تزعم الدعوى أن أوبر أقرت علنًا في وقت سابق بأنها تعلم أن تصرفات عملائها فيما يتعلق بالسائقين يمكن أن تتأثر بالتحيز العنصري.

 

هل تناقض أوبر نفسها؟

في الماضي، قبل اعتماد نظام التقييم، حاولت أوبر تبرير رفضها إضافة طريقة للركاب لتقديم إكراميات للسائقين من خلال التطبيق بناءً على تأكيدها أن الركاب يميزون ضد الأقليات العرقية.

وأعلنت أوبر عن قلقها من أن السماح بالإكرامية وبالتالي فإنهم يميزون ضد سائقي الأقليات في الأجور التي سيحصلون عليها.

وقالت أوبر، في مدونة عام 2016، إن “الإكرامية تتأثر بالتحيز الشخصي” ومرتبطة بورقة بحثية قالت إن الأشخاص البيض والسود يميلون إلى سائقي التوصيل البيض وسائقي سيارات الأجرة بشكل أفضل من سائقي التوصيل والسائقين السود.

وأضافت أوبر في ملف قضائي الشهر الماضي، “يمكن أن تتأثر التقييمات الخاصة بأي رحلة معينة بالعديد من المشكلات التي لا علاقة لها بالخدمة التي يقدمها السائق”.

وادّعت الشركة أن السائق ليو كان يتكهّن بدلًا من تقديم الحقائق.

يسعى ليو للحصول على تعويضات غير محددة لنفسه وللسائقين الآخرين المتضررين بالدعوى، بالإضافة إلى أمر محكمة يمنع أوبر من استخدام نظام تقييم السائق القائم على النجوم لإنهاء أعمال السائقين.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

كيف تحصل على تقييم أوبر مرتفع كسائق؟

طريقة حساب التقييمات في أوبر

المزيد
14 يونيو، 2021

هل تراوغ أوبر في قيمة تعويضات السائقين في لندن؟

أثار موضوع تعويضات أيام العطلة التي تمنحها أوبر لسائقيها في لندن نقاشًا نشطًا في منتدى لسائقي الشركة على الإنترنت، وذلك بخصوص مقدار المال الذي سيحصلون عليه.

 

سخط في أوساط السائقين على قيمة تعويضات أوبر في لندن..

منذ منتصف مايو الماضي، قامت الشركة بتقديم عروض تعويضات مدفوعة الأجر لسائقيها.

وانشغلت مجتمعات السائقين على الإنترنت بالعمليات الحسابية لتقدير قيمة التعويضات، بالإضافة لموعد استلامهم المدفوعات، وما إن كان عليهم قبولها أم لا.

بالنسبة لمن عملوا مع أوبر لسنواتٍ طويلة، فقد أدركوا أنه لن يكون هناك مكاسب مفاجئة من هذه التعويضات.

وأظهرت الدفعة الأولى من العروض أن أوبر كانت مستعدة لتقديم مطالبات سابقة لتغطية العمل خلال عامي 2019 و 2020.

وفي حين أن ذلك يتوافق مع لائحة التوظيف التي تم اعتمادها في عام 2015، لحماية الشركات في المملكة المتحدة من التأثير الضار المحتمل للمطالبات الكبيرة القديمة، لكن ثبت أنها مثيرة للجدل!

فمن الناحية العملية، يعني ذلك أن سائقي أوبر لن يحصلوا على أي أموال مقابل سنوات العمل السابقة، وأن الأشخاص الذين تمكّنوا من الحفاظ على مستويات أجرهم خلال الوباء سيحصلون على نسبة أكبر من أولئك الذي لم يتمكّنوا من ذلك.

وكانت منتديات السائقين قد ضجّت بالسخط والغضب نظير الأرقام التي تلقّوها من الشركة والتي يجدون أنها لا تتوافق مع القيمة الفعلية لما يستحقون من تعويضات.

ذلك أثار العديد من التوجّسات والشكوك بشأن العملية الحسابية التي تستخدمها اوبر لحساب التعويضات، مطالبين بالكشف عن تفاصيل ذلك.

ذكر موقع WIRED أنه يتم عرض صفقة بناءً على 12.07% من صافي أرباحهم خلال العاميْن الماضييْن قبل 15 مارس 2021 لحساب تعويضات أيام الإجازة.

يتم أيضًا أخذ كل استخدام للتطبيق وتاريخ السائق في الاعتبار في العرض. ولا يشمل ذلك الحساب الأجر المتأخر للحد الأدنى للأجور، أو اشتراكات المعاشات التقاعدية أو الأجر المرضي، وكلها مستحقات للسائقين الحاليين.

ويرى مسؤولون في النقابات العمّالية أن الصفقات التي تحسم عبرها أوبر تعويضات العمّال غامضة وغير واضحة.

والعديد من هذه الصفقات لا تشمل أبدًا الأجر المتأخر للحد الأدنى للأجور، والذي لا يزال أكبر نقطة خلاف بين النقابات والسائقين الذي قاتلوا اوبر من أجل تصنيفهم كعمّال.

قالت الشركة إنه سيتم تمديد التعويض للسائقين الذين تعتقد اوبر أنهم لم يستوفوا حد أجر المعيشة الوطنية أثناء إكمال الرحلات للتطبيق.

نظرًا لأن هذا التعريف ضيق جدًا، فإن مجموعة الأشخاص الذين يمكنهم المطالبة باسترداد أي أموال ستكون صغيرة جدًا.

فيما يرى محامون عن السائقين أن عدم إدلاء شركة توصيل الركاب أو متحدّثين باسمها بأي تصريحٍ أو توضيح حول الطريقة التي يُحتسب عبرها تعويضات السائقين يُعتبر تهرّبًا من المواجهة وخداعًا للعاملين معها.

ولا تزال المداولات بهذا الشأن قائمة بانتظار أن تُقدّم الشركة توضيحات أكبر حول آلية تعويض العاملين في لندن.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أول تشكيل نقابي لتمثيل سائقي أوبر في بريطانيا

لماذا تراجعت أوبر عن المرونة التي منحتها للسائقين بعد تمرير الاقتراح 22؟

المزيد
11 يونيو، 2021

سائقون سابقون في أوبر يشكلون تعاونية لمنافسة أعمالها في أمريكا

في الوقت الذي بدأت فيه أوبر وشركات نقل الركاب الأخرى بالترويج لنماذج أعمالها، كانت صناعة “اقتصاد الوظائف المؤقّتة” لا تزال في بدايتها.

ولاستقطاب أكبر عدد ممكن من العاملين، وعدت هذه الشركات السائقين المحتملين بالمرونة والريادة في العمل معهم. وقد استقطبت هذه الوعود عددًا ضخمًا من السائقين المتلّهفين لوضع جداولهم الخاصة وتحديد الأجرة وغير ذلك من الامتيازات.

وبعد أن أصبح اقتصاد الوظائف المؤقّتة صناعة تُقدّر بمليارات الدولارات، تملّصت أوبر والشركات الأخرى من وعودها السابقة، ويبدو أنها تفرض نموذج عملها فرضًا على كل من يرغب بالانضمام إلى منصاتها الرقمية.

هذا الأمر دفع بعض السائقين غير الراضين عن ذلك إلى تشكيل تعاونيات، وذلك أملًا في استرداد بعض المال والنفوذ في اقتصاد الوظائف المؤقتة.

 

سائقون سابقون في أوبر يُنافسون عملاق الركوب بتشكيل تعاونية في نيويورك

تعاوينة السائقين “Drivers Cooperative”، هي مجموعة أسّسها موظف سابق في اوبر وأحد سائقي السيارات السوداء الخاصة، وتعمل في نيويورك.

وقد بدأت التعاونية بإصدار أسهم تملّك للسائقين المنضمين إليها أوائل مايو الماضي، وتُقدّم رحلات نقل على تطبيقها منذ أسبوعيْن.

حتى الآن، انضم 2500 شخص للتعاونية، وتنوي الحصول على عمول أقل من اوبر وليفت ومحاسبة الزبائن بأجرة أقل.

وتسعى تعاونية السائقين لتحدي عملاق الركوب مستقبلًا، لكن نظرًا لحجم المصاعب التي تُعيق من نموّها، مثل قلة القدرة التقنية ورأس المال المخاطر، يبدو أن تقويض شركة كأوبر لن يكون بالأمر السهل!

لكن يرى السائقون المنضمون للمجموعة أنه حتى شركة صغيرة مثل Drivers Cooperative قادرة على إحداث فرق في عملهم والسماح لهم بكسب المزيد من المال؟

 

نموذج عمل طموح..

تقول التعاونية أنها تُخطط لدفع 10% فوق الحد الأدنى للأجوز الذي تُحدده هيئة التاكسي والليموزين في نيويورك، وإعادة أرباح السائقين على هيئة أسهم.

وعلى الرغم من أن الأجر الأعلى يُعتبر عامل جذب قوي للسائقين للانضمام إلى التعاونية، لكن ظروف الجائحة تسببت في عزوف العديد من العاملين بهذا المجال من العودة للعمل مرةً أخرى، ما خلق عجزًا على المستوى الوطني.

وكانت أوبر قد كشفت في تقرير الأرباح في مايو الماضي إن لديها 3.5 مليون سائق نشط خلال الربع الأول من هذا العام، بانخفاض قدره 22% عن العام السابق.

وتسعى الشركة لتحفيز السائقين القُدامى والجدد على العودة مجددًا للعمل عبر تطبيقها من خلال تخصيص حوافز ومكافآت ضخمة.

حيث خصّصت الشركة 250 مليون دولار تكلفة الحوافز التي أعلنت عنها لإغراء السائقين بالعودة مجددًا للعمل على منصتها.

لكن عند تعافي العرض وعودة السائقين مجددًا، فمن البديهي أن تنخفض أجور السائقين في اوبر.

تلك أحد الأسباب التي دفعت لتشكيل التعاونية. حيث قال مؤسسو المجموعة إن الأعضاء عانوا للوفاء بنفقاتهم عندما كانوا يتقاضون أجورهم التقليدية لشركات النقل.

أريانا آن ليفينسون، الأستاذة في كلية برانديز للقانون بجامعة لويزفيل – وتدرس ملكية الموظفين – قالت إن الضغط الاقتصادي الناجم عن الجائحة دفع العاملين لاستخدام التعاونيات كأداة ضغد ضد الشركات القائمة، آملين في زيادة أجورهم.

وأضافت أن المتعاقدين المستقلين نجحوا في استخدام النظام التنافسي لتنظيم أعمالهم والقدرة على المنافسة مقابل أجر معيشي.

وقال إريك فورمان، منظم عمالي ومؤسس في تعاونية السائقين: “لم أرَ هذا النهم للتغيير لدى السائقين، فكل معاملة مالية تكشف عن استغلال، وهم يشعرون بأن الوسيلة لاستعادة السيطرة هي بامتلاك التحكم وملكية المنصة”.

هذه التعاونية أسّسها فورمان مع أليسا أورلاندو، رئيسة العمليات السابقة لأعمال أوبر في شرق أفريقيا، وكين لويس وهو أحد سائقي السيارات السوداء في مدينة نيويورك.

وكشفت أورلاندو عن سبب مغادرتها اوبر قائلةً إن صرخات السائقين المحتجين على تخفضيات الأجور هي ما دعتها لذلك.

خلال الجائحة، بحثت أورلاندو عن تعاونيات في الوقت الذي كان فيه سائقو اوبر وليفت يُعانون للحصول على تأمين ضد البطالة ووسائل حماية كافية.

وأضافت أن التعاونيات تحصل على المساعدة التقنية والتجارية من متطوّعين في صناعة التكنولوجيا.

 

كيف جذبت التعاونيات سائقي أوبر وشركات توصيل الركاب؟

تقوم التعاونيات بإغراء السائقين للانضمام إليها من خلال زيادة الأجور ومعالجة هواجس أخرى، كرسوم القروض المبالغ بها والتعطيلات المفاجئة في السيارات.

وتتعاون المجموعة مع الاتحاد الفيدرالي لسكان الشرق الأدنى في مدينة نيويورك، لتقديم مساعدات للسائقين على إعادة تمويل قروض سياراتهم، وتأمل المجموعة عبر ذلك أن تُخفّض نفقات السائقين.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أول تشكيل نقابي لتمثيل سائقي أوبر في بريطانيا

لماذا تراجعت أوبر عن المرونة التي منحتها للسائقين بعد تمرير الاقتراح 22؟

المزيد
7 يونيو، 2021

أول تشكيل نقابي لتمثيل سائقي أوبر في بريطانيا

أقرت أوبر لأول مرة النقابة العمالية في خطوة لتعزيز جهود عمّال اقتصاد الوظائف المؤقتة لكسب حقوق توظيف أفضل.

 

تشكيل أول نقابة عمالية تُمثّل سائقي أوبر في بريطانيا

ستتمكن GMB، وهي واحدة من أكبر النقابات في بريطانيا، الآن من تمثيل ما يصل إلى 70 ألف سائق في جميع أنحاء المملكة المتحدة – أحد أهم الأسواق الدولية لأوبر – وفقًا لبيان مشترك من الاتحاد والشركة.

ويرى المسؤول الوطني في النقابة GMB، ميك ريكس، أن هذه الخطوة هي الأولى نحو حياة عمل أكثر عدلًا لملايين الأشخاص.

ودعى ريكس جميع شركات تشغيل العمّال في الوظائف المؤقتة الأخرى في بريطانيا لأن تتخذ خطوات مشابهة.

وتعتبر أوبر اليوم الشركة الخاصة الوحيدة التي تُقدّم هذه الحماية للعاملين معها. وتأمل من خلال هذه الخطوة أن تبدو صاحب عمل أكثر جاذبية.

جيمي هيوود، المدير العام الإقليمي لشركة اوبر في منطقة أوروبا الشمالية والشرقية قال، : “على الرغم من أن اوبر و GMB قد لا يبدوان حليفين واضحين، فقد اتفقنا دائمًا على أن السائقين يجب أن يأتيوا أولاً، واليوم أبرمنا هذه الصفقة المهمة لتحسين حماية العمال”..

وتأتي هذه الخطوة للاعتراف بالاتحاد بعد أن أعادت أوبر تصنيف سائقيها على أنهم “عمال” بموجب قانون العمل البريطاني في مارس، مما يمنحهم حماية أكبر ويحق لهم الحصول على الحد الأدنى للأجور ووقت الإجازة المدفوعة والمعاش التقاعدي.

جاء هذا القرار في أعقاب حكم المحكمة العليا في المملكة المتحدة بضرورة تصنيف سائقي اوبر كعمال وليسوا متعاقدين مستقلين.

وقالت اوبر في وقتٍ سابق من هذا الشهر إنها خصصت 600 مليون دولار للتعامل مع هذه التغييرات، والتي لا تنطبق على ركاب وسائقي اوبر إيتس.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

كيف تستطيع أوبر تكييف نموذج أعمالها لتظل قادرة على المنافسة؟

بالتعاون مع البيت الأبيض، أوبر تطلق برنامج رحلات اللقاح في أمريكا

المزيد
3 يونيو، 2021

لماذا تراجعت أوبر عن المرونة التي منحتها للسائقين بعد تمرير الاقتراح 22؟

في العام الماضي، منحت خدمة أوبر لخدمات النقل لسائقيها تحكمًا غير مسبوقًا في أجورهم وظروف عملهم.

وكان الهدف هو كسب دعم السائقين لتمرير الاقتراح 22، والذي من خلاله تهدف أوبر وشركات العمل الأخرى إلى إعادة كتابة قانون العمل في كاليفورنيا لصالحها.

ويبدو أن خيارات اوبر الجديدة جعلت هذه المرونة أكثر واقعية: فقد أعطت الشركة للسائقين مجالًا أكبر لتحديد أسعارهم الخاصة، ومزيدًا من الوضوح في الرحلات التي تم تقديمها لهم قبل أن يقرروا قبولها.

وبالفعل، تم تمرير الاقتراح 22 بهامش ساحق في انتخابات نوفمبر. منذ ذلك الحين، استبعدت اوبر العديد من خيارات المرونة، بل وخفّضت دخل السائقين في العديد من الرحلات.

 

لماذا سحبت أوبر خيار “المرونة” من السائقين بعد تمرير الاقتراح 22 في كاليفورنيا؟

وقالت الشركة إنها أزالت خيارات المرونة لأنها أدت لرفض السائقين المزيد من الرحلات، مما أدى إلى إطالة وقت انتظار الركاب ودفع الركاب المحتملين لإلغاء طلباتهم.

هذا الأمر انعكس سلبًا على رضا السائقين والنقابات العمّالية في الوقت الذي تُحاول فيه الشركة تمرير قوانين مماثلة للاقتراح 22 في أماكن أخرى في الولايات المتحدة.

يأتي ذلك أيضًا في الوقت الذي يعرب فيه الرؤساء التنفيذيون في شركات توصيل الركاب عن قلقهم من أن قلة عدد السائقين مع انحسار الوباء وتزايد أعداد الركاب، مما يؤدي إلى فترات انتظار أطول للركاب ومزيدًا من الاستياء.

قال دارا خسروشاهي الرئيس التنفيذي لشركة أوبر هذا الأسبوع في مؤتمر مستثمري جيه بي مورجان: “لم نشهد مواكبة عرض السائقين لنمو الطلب في الولايات المتحدة” ، واصفًا المشكلة بأنها “شيء ما زلنا نعمل على حله”.

وأثارت هذه القضية مسألة التمييز بين المقاولين المستقلين والعمّال. ففي معظم الحالات، لا يتلقى المقاولون المستقلون مزايا العمّال كالحد الادنى من الأجور والتأمين الصحي والإجازات المرضية المدفوعة وغيرها.

حيث يؤدي سائقو شركة أوبر وغيرها من شركات التوصيل عملًا أساسيًا للشركة ولا يُمكن اعتبارهم مستقلين.

كما أن نموذج عملهم تُحدده الشركة ذات نفسها ولا يخضعون لمعاييرهم الشخصية في العمل.

ولكن عندما قامت كاليفورنيا بتدوين قواعد العمل لإلزام هؤلاء العمال بالحصول على جميع مزايا الموظفين، صاغت أوبر وشركات العمل الأخرى الاقتراح 22 لإعفاء السائقين وعمال التوصيل وغيرهم من قواعد التوظيف والسماح بتصنيفهم كمقاولين مستقلين.

بعد حملة أنفقت فيها الشركات أكثر من 200 مليون دولار، وهو رقم قياسي وطني لإجراء اقتراع، تم تمرير الاقتراح 22 بحوالي 60٪ من الأصوات.

 

عقبات تمرير الاقتراح 22 في ولايات أمريكية أخرى..

منذ انتخابات نوفمبر، كانت الشركات تتفاوض مع المشرّعين بولاية نيويورك للترويج لمشروع قانون من شأنه أن يمنح عمال الوظائف المؤقتة الحق في تنظيم النقابات والانضمام إليها، ويسمح لهم بالمشاركة في مفاوضات جماعية مع صناعة الوظائف المؤقتة. لكن الإجراء لن يصل إلى حد منح العمال الحقوق الكاملة كموظفين.

لكن تضاءل دعم مشروع القانون منذ أن ألقى العمال المنظمون نظرة فاحصة على شروطه. واكتشفوا أنه سيمنع العمال من الإضراب أو اتخاذ أي إجراء وظيفي آخر ويمنع الحكومات المحلية من فرض حد أدنى للأجور للعاملين في الوظائف المؤقتة.

وذلك من شأنه أن يقوض المكاسب التي حققها العمال بالفعل، بما في ذلك الحد الأدنى للأجور وإعانات البطالة في مدينة نيويورك.

 

هل راوغت أوبر سائقيها؟

يعيدنا ذلك إلى الاقتراح 22. فقد أكدت أوبر وليفت وشركات التوصيل DoorDash و Instacart أن تفويضهم بتصنيف السائقين والموظفين كموظفين سيجبرهم على حرمان العمال من “المرونة” في تحديد جداول عملهم الخاصة بما يتناسب مع تقاويمهم وتعظيم أرباحهم.

وجعلت أوبر هذه الحجة ملموسة من خلال منح سائقيها القدرة على أن يكونوا أكثر انتقائية في الرحلات.

يبدأ السائقون ساعات عملهم من خلال تسجيل الدخول إلى تطبيق الهاتف الذكي الخاص بأوبر والانتظار لربطهم بالركاب الذين يبحثون عن رحلات عبر التطبيق.

ومع ذلك، فقد تمت إزالة تلك الميزة وميّزات أخرى للتحكم بالرحلات خلال الشهر الماضي أو نحو ذلك.

ولا يزال بإمكان السائقين رؤية وجهات ركابهم قبل قبول المشوار، ولكن فقط إذا وافقوا على خمس رحلات من بين آخر 10 رحلات معروضة.

كما خفضت أوبر بشكل حاد أجور السائقين للرحلات القادمة من مطارات لوس أنجلوس الدولية وسان فرانسيسكو وسان دييغو

ويقول السائقون في مطار لوس أنجلوس وسان دييغو إنهم يتلقون الآن 32 سنتًا لكل ميل، بغض النظر عن المسافة المقطوعة. وهو أقل بـ60 سنتًا قبل تمرير الاقتراح 22.

واكتشف السائقون أيضًا أن بعض المزايا المكتوبة في الاقتراح 22، مثل إعانات التأمين الصحي والحد الأدنى المضمون للأجور ،لم تكن ذات قيمة كما قد تكون ظهرت في البداية.

وللحصول على الدعم الكامل للتأمين الصحي، يتعين على السائقين تسجيل متوسط ​​25 ساعة من القيادة النشطة (دون احتساب الانتظار الوقت) في الأسبوع.

لذلك، يرى السائقون في كاليفورنيا أن شركة اوبر وغيرها نحت في معاملتهم كموظفين أمام القانون، لكن دون دفع امتيازاتهم كموظّفين بطريقة لا تُعاقب عليها قانونيًا.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

مستويات الطلب والعرض تثير قلق الرئيس التنفيذي لشركة أوبر

كيف تمكنت أوبر من تعطيل سوق سيارات الأجرة بنموذج عملها البسيط؟

المزيد
2 يونيو، 2021

محكمة هولندية تقضي بإعادة سائقي أوبر الذين تم فصلهم عبر الخوارزمية

في أكتوبر 2020، قدم اتحاد برامج تشغيل التطبيقات والبريد الإلكتروني “ADCU” طعنًا قانونيًا ضد شركة أوبر لفصل السائقين بواسطة خوارزمية في المملكة المتحدة والبرتغال.

لتفاصيل أكثر: أزمات أوبر لا تنتهي! دعوى قضائية ضد الشركة من قبل السائقين بسب “الطرد الآلي”!

 

محكمة أمستردام تُلزم أوبر إعادة السائقين الذين تم فصلهم آليًا

واستمعت محكمة مقاطعة أمستردام إلى دعاوى من قبل ADCU نيابةً عن ثلاثة سائقين من المملكة المتحدة، وتم تمثيل سائق رابع من لشبونة، البرتغال، من قبل التحالف الدولي لعمال النقل المعتمد على التطبيقات.

وتم تقديم المطالبات بموجب المادة 22 من اللائحة العامة لحماية البيانات (Regulation (EU) 2016/679) (‘GDPR’).

وتتعلق شكاوى السائقين بحالات الفصل الناتجة عن اكتشاف أنظمة أوبر للرحلات غير المنتظمة المرتبطة بالأنشطة الاحتيالية في إحدى الحالات، وتثبيت البرامج واستخدامها بقصد وتأثير التلاعب بتطبيق Uber’s Driver في حالة أخرى.

وتم فصل السائقين دون إبداء مزيد من التوضيح، وحُرموا من حق الاستئناف. وطُلب من المحكمة تحديد إلى أي مدى يمكن أن تحمي اللائحة العامة لحماية البيانات الأفراد من اتخاذ القرارات الآلية غير العادلة.

وعلى وجه التحديد، يتمتع الأفراد بالحق في بعض أشكال الحماية من القرارات الآلية التي تخلق تأثيرات سلبية ولكن يتم تنفيذها دون تدخل بشري ذي مغزى.

وفي 14 أبريل 2021، أمرت محكمة أمستردام بفصل سائقي شركة اوبر من خلال خوارزمية في المملكة المتحدة.

في القضية C/13/696010 / HA ZA 21-81، خلصت المحكمة إلى أن قرارات أوبر بفصل السائقين يمكن اعتبارها قرارات تستند فقط إلى المعالجة الآلية، بما في ذلك التنميط، والتي لها عواقب قانونية على المدعين أو تؤثر بشكل كبير بالمعنى المقصود في المادة 22 (1) من اللائحة العامة لحماية البيانات، وبالتالي يجب إلغاؤها.

وأمرت المحكمة اوبر بالتراجع عن إلغاء تنشيط حسابات سائقي اوبر للمدّعين في غضون أسبوع واحد، وكذلك دفع ما مجموعه 3536.89 يورو من التكاليف التي تكبدها المدعي.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أوبر تكشف عن تكلفة إعادة تصنيف سائقيها في المملكة المتحدة

هل ساهمت أوبر في تعزيز العنصرية تجاه سائقي سيارات الأجرة العادية؟

المزيد
21 مايو، 2021

هل ساهمت أوبر في تعزيز العنصرية تجاه سائقي سيارات الأجرة العادية؟

في الوقت الذي تتصارع فيه البلدان في جميع أنحاء العالم لمعرفة ما إن كان ينبغي تصنيف سائقي أوبر وغيرهم من العاملين في اقتصاد الوظائف المؤقّتة كموظفين أو مقاولين مستقلين، يطرح تساؤلٌ آخر نفسه وبقوة، وهو: هل ساهمت أوبر وغيرها من شركات التوصيل عبر التطبيقات الذكية بتعزيز العنصرية تجاه سائقي سيارات الأجرة العادية؟

فعندما ظهرت أوبر لأول مرة على الساحة، كان الموضوع الرئيسي للجدل هو ما إن كان سائقوها، في الواقع، سائقي سيارات أجرة.

وعندما تم تشغيل تطبيق مشاركة الرحلات هذا أو تطبيقات الركوب بشكلٍ عام والتي تُديرها شركات تقنية، هل يُمكن القول أن اوبر ومن على شاكلتها تعتبر شركات سيارات أجرة، لكن مختلفة؟

 

أوبر ودورها في تعزيز وصمة العار تجاه سائقي سيارات الأجرة..

يرى مجموعة من الباحثين في هذا المجال أن شركات التوصيل عبر التطبيقات الذكية وعلى رأسها شركة Uber ساهمت في تعزيز وصمة العار والتهميش وعدم المساواة تجاه سائقي سيارات الأجرة.

ففي الدراسة التي أجراها باحثون كنديّون على تأثير دخول أوبر إلى السوق الكندي، والتي تم الاعتراف بها رسميًا في كندا في عام 2016، وجدوا حالة من الثناء المتزايد في وسائل الإعلام لسائقي اوبر، في المقابل انتقادات وازدراء لسائقي سيارات الأجرة العادية.

هذا الأمر أثار العديد من علامات الاستفهام، خاصةً أن كلا المجموعتيْن تؤدّيان نفس العمل في نفس الطرقات، لكن لكلّ مجموعة نظرة مختلفة بعين المجتمع!

وعند النظر إلى السوق الذي ركّزت عليه الدراسة، تورنتو، فإن العمل في قيادة سيارات الأجرة يُعتبر عملًا “قذرًا” في عين المجتمع.

وربما السبب في ذلك أن أكثر من 80% من العاملين في هذا المجال هم من المهاجرين.

لكن وعلى الرغم من هذه النظرة الدونية، إلا أن سائقي اوبر لا يُواجهون نفس الانتقادات والنظرات!

وبعد سلسلة طويلة من التحليلات والمناقشات والدراسات، يبدو أن نموذج أعمال أوبر والجدل حول كيفية تصنيف العاملين لصالحها مهّد الطريق للتمييز بين سائقيها وسائقي سيارات الأجرة من خلال نشاطيْن:

  • أولاً، ابتكر المتحدثون الرسميون باسم أوبر والمسؤولون العامون ووسائل الإعلام تمييزًا قاطعًا من خلال الإشارة إلى التكنولوجيا لشرح أن “أوبر ليست شركة سيارات أجرة”.
  • ثانيًا، سلطوا الضوء على الاختلافات بين الهويات المتصورة لسائقي سيارات الأجرة وسائقي اوبر، وغالبًا ما أكدوا أن سائقي اوبر كانوا يقودون سياراتهم لفترات قصيرة وبدوام جزئي. ومع ذلك، فإن هذا لا يعكس بالضرورة الواقع.

 

تفاقم وصمة العار لسائقي الأجرة

ساعدت هذه الفروق والاختلافات المتصوّرة في الهويات سائقي اوبر على صرف النظر عن وصمة قيادة سيارات الأجرة، على الرغم من اعتراف العديد من سائقي اوبر بأنهم فعلوا نفس الشيء مثل نظرائهم في سيارات الأجرة.

في غضون ذلك، تفاقمت الوصمة التي يواجهها سائقي سيارات الأجرة. كما انتشرت الفروق والاختلافات في وسائل الإعلام، اقترنت بملاحظات راسخة في التحيز المرتبط بالخصائص الاجتماعية والأخلاقية والمادية لسائقي سيارات الأجرة.

وأدت هذه الملاحظات إلى إهانة سائقي سيارات الأجرة لصالح سائقي اوبر، وغالبًا ما تُركّز على وضع المهاجرين واللغات والنظافة وظروف العمل لسائقي سيارات الأجرة مقارنة بسائقي أوبر.

وغالبًا ما أكدت التغطية الإعلامية أيضًا على ميزات صناعة سيارات الأجرة التي تم تفويضها وتنظيمها من قبل المدينة، وليس سائقي سيارات الأجرة أنفسهم.

وبحلول الوقت الذي تم فيه إضفاء الشرعية على أوبر باعتبارها “شركة نقل خاصة” وتم إضفاء الطابع الرسمي على الفروق بين سائقي سيارات الأجرة وسائقي سيارات الأجرة، لم يكن الأمر مجرد أن سائقي سيارات الأجرة واجهوا صعوبات اقتصادية.

كما جادلوا بوجود “نظام من مستويين، وأصبح سائقي سيارات الأجرة وسائقي اوبر مستقطبين في وسائل الإعلام.

فقد أدى دخول اوبر إلى تورنتو إلى تقسيم المهنة وفاقم المصاعب الاجتماعية والاقتصادية لسائقي سيارات الأجرة. وقد بدأ كل شيء بكيفية تصنيف سائقي الشركة.

من المشجع أن سائقي أوبر لم يواجهوا نفس وصمة العار التي يواجهها سائقي سيارات الأجرة.

ومع ذلك، من المحبط أن تتجنب هذا المصير على حساب سائقي سيارات الأجرة.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

هل تُلزم التشريعات الأمريكية أوبر بتصنيف سائقيها كعمّال؟

أوبر تستوعب 20000 سائق في تطبيقها بعد تخفيف قيود كوفيد في بريطانيا

المزيد
9 مايو، 2021

هل تُلزم التشريعات الأمريكية أوبر بتصنيف سائقيها كعمّال؟

وجدت تصريحات وزير العمل الأمريكي “مارتي والش” ترحيبًا كبيرًا بين العاملين في الوظائف المؤقّتة مثل أوبر، بعد أن دعى إلى معاملة هذه الفئة كموظّفين.

هذا النهج الجديد الذي طبّقته العديد من الحكومات آخرها بريطانيا بحق سائقي أوبر، تجده الشركات الخدماتية التي تقوم أعمالها على الربط بين عاملين مستقلين والمستهلكين، “تهديدًا” لنموذج أعمالها.

 

هل تُنصف قوانين العمل الأمريكية عمّال الوظائف المؤقتة؟

فأوبر وليفت ودورداش وشركات خدماتية أخرى تُدار أعمالها غالبًا عبر تطبيقات الهاتف المحمول، سعت إلى ترسيخ مبدأ العمل “كمتعاقد مستقل” بحث ينتفع العامل بميّزات محدودة للغاية.

وحيث أن نموذج أعمال أوبر والشركات الأخرى قائم على جمع المستهلكين مع مزوّدي الخدمات التي تُقدّمها مثل أصحاب السيارات، إلا ان تصريحات وزير العمل الأمريكي تدعو لاعتبار هؤلاء العاملين كجزء من منظومة العمل لهذه الشركات.

هذا التوصيف يُعطي هذه الفئة من العاملين الحق في الحصول على ميّزات الموظّفين من تأمين صحي وتأمين ضد البطالة وساعات عمل إضافي والحد الأدنى من الأجور.

وجاء تعليق والش كالتالي: “ننظر في الأمر ولكن في كثيرٍ من الحالات يجب تصنيف عمّال الوظائف المؤقّتة كموظّفين. في بعض الحالات تتم معاملتهم باحترام، وفي حالتٍ أخرى لا يتم التعامل معهم كذلك”.

وأضاف: “هذه الشركات تحقق أرباحًا وعائدات، ولن أحسد أي شخص على ذلك لأن هذا ما نؤمن به في أميركا. لكننا نريد أيضًا التأكد من أن النجاح يصل إلى العامل”.

 

ماذا إن تم إجبار أوبر على تصنيف سائقيها كموظّفين؟

هذا القرار إن تم البت فيه وتصديقه سيُعتبر بمثابة انقلاب في موازين العمل في منظومة العمل الأمريكية.

ذلك أن أكثر من ربع القوى العاملة في الولايات المتحدة هم من فئة العمّال بعقود.

واعتبار هذه الفئة من الموظّفين يعني تمتّعهم بالعديد من المزايا، خاصةً في الوقت الذي يشتكي به هؤلاء من ظروف العمل الصعبة والاستغلال المباشر ونقص الرعاية الصحية.

يُذكر أن مدينة نيويورك الأمريكية أقرّت في عام 2018 باعتبار الحد الأدنى للأجور لسائقي أوبر وليفت.

وفي خريف العام الماضي، نجحت أوبر وشركات أخرى بتحقيق انتصار لأعمالها بعد تمرير الاقتراح 22 الذي أقرّ بأن العاملين معها هم متعاقدون مستقلّون مع القليل من الامتيازات.

هذا الاقتراح ضرب بعرض الحائط كل جهود القوى العمالية التي سعت إلى منح هذه الفئة من العاملين حقوقًا أكثر.

وبرّرت اوبر عدم اعتبار سائقيها كموظّفين لديها بأنها “منصة تقنية للأسواق الرقمية” وليست مركز سيارات أجرة للسائقين.

لكن إن تم إقرار الإجراءات التي دعا إليها والش، فذلك يعني ضرورة استيعاب عدد ضخم من السائقين، وغالبًا سيكون الأمر استيعاب هذا العدد مستيحلًا.

ذلك يعني أن إقرارًا كهذا يُمكن أن يضع حدًا لأعمال أوبر في الولايات المتحدة، الأمر الذي سيضر بالقطاع التقني بشكلٍ كبير.

على الجانب الآخر، تضرّر سعر سهم اوبر ودورداش بشكلٍ كبير بعد نشر تصريحات والش.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أوبر تستوعب 20000 سائق في تطبيقها بعد تخفيف قيود كوفيد في بريطانيا

أوبر تُتيح خاصية حجز لقاح كورونا عبر تطبيقها في أمريكا

المزيد
6 مايو، 2021

أوبر تغري السائقين بالحصول على لقاح كورونا مقابل العودة مجددًا إلى العمل

تعتزم شركة أوبر إنفاق ملايين الدولارات لتزويد السائقين بإمكانية الوصول إلى لقاح كورونا وتقديم عشرات الملايين من الرحلات المجانية أو المخفّضة إلى مواقع التطعيم للركّاب في المجتمعات التي تفتقر إلى خدمات النقل والرعاية الصحية.

ففي الولايات المتحدة الأمريكية، يتزايد الطلب على الركوب في جميع الولايات، لكن السائقين لا يزالون بطيئين في العودة إلى الطريق مجددًا، مما يُبطئ من جهود شركة النقل لإعادة بناء الإيرادات.

 

أوبر تمنح السائقين والركاب إمكانية الوصول إلى لقاح كورونا لتشجيعهم على العودة إلى الطريق

يُعد الافتقار إلى وسيلة نقل عقبة أساسية أمام المساواة في الرعاية الصحية والحصول على اللقاحات.

وتُظهر الدراسات خيارات أقل للرعاية الطبية في المجتمعات ذات الدخل المنخفض والسوداء، والتي غالبًا ما تخدمها وسائل النقل العام بشكل سيّء ولديها معدّلات ملكية سيارات أقل.

كارول تشانغ، رئيسة عمليات السائقين في أوبر في الولايات المتحدة وكندا، قالت لرويترز، إن فريقًا كبيرًا من الموظفين بدأ في أوبر في الاتصال بآلاف السائقين الذين غادروا المنصة خلال العام الماضي، وسؤالهم عما يحتاجون إليه للعودة.

حيث تُحاول الشركة معالجة المخاوف الرئيسية للسائقين – السلامة والأرباح – من خلال تفويضات الأقنعة، وشراكة التطعيم مع “والجرينز” و250 مليون دولار في ضمانات الدفع والحوافز.

فقد سمحت الشراكة مع Walgreen لشركة أوبر بتوزيع رموز فريدة على أكثر من 240،000 سائق في عدة ولايات، بما في ذلك كاليفورنيا وإلينوي وفيرجينيا ونيوجيرسي، مما سمح لهم بحجز موعد للتطعيم في سلسلة الصيدليات.

جوليا بيج، مديرة التأثير الاجتماعي في أوبر، والمسؤولة عن برنامج اللقاح، قالت إنه في محادثاتها مع إدارة الشركة: “حاولت حقًا أن أبين للناس أن هناك أوقاتًا يكون فيها فعل الخير أمرًا جيدًا للأعمال”.

وفي حين لم تكشف اوبر عن تكاليف برامج التطعيم الممولة ذاتيًا إلى حد كبير، يقدر المحللون ما يقرب من 10 ملايين رحلة مجانية ومخفضة التكلفة وعدت الشركة بتكلفتها من 50 إلى 100 مليون دولار.

وتؤكّد شركة الركوب الرائدة في الولايات المتحدة أنها لا تجمع بيانات الركّاب الذين يطلبون رحلات لتلقي لقاح كورونا المستجد، وتُشدد على أنّ أمن وحماية بيانات المستخدمين الصحية يُعتبر أحد أبرز أولوياتها.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أوبر تخطط لاستعادة هذه الميزة التي منحتها للسائقين مسبقًا!

ميزات العمل “كابتن” في كريم السعودية

المزيد
15 أبريل، 2021