Afghan refugees arrive at Dulles Airport in Virginia

أوبر تتعهد بتخصيص مليون دولار لمساعدة اللاجئين الأفغان

صرّحت أوبر نهاية الأسبوع الماضي أنها ستتبرع بمليون دولار لمساعدة اللاجئين الأفغان، مما يزيد تعهدها السابق البالغ 600 ألف دولار.

كما أطلقت شركة نقل الركاب زرًا للتبرع داخل التطبيق، مصممًا للسماح لعملائها بدعم اللاجئين بسهولة.

 

أوبر تقدّم مليون دولار كتبرعات لمساعدة اللاجئين الأفغان وتوفير فرص عمل لهم عبر تطبيقها

شهد الشهر الماضي إجلاء أكثر من 100 ألف شخص من أفغانستان عندما سيطرت طالبان على البلاد بينما انسحبت القوات الأمريكية.

قالت أوبر إنها تعتزم مطابقة جميع التبرعات داخل التطبيق، حتى مليون دولار إضافية.

الرئيس التنفيذي للشركة، دارا خسروشاهي، قال في بيانٍ صحفي: “سنواصل العمل مع المنظمات الرئيسية مثل لجنة الإنقاذ الدولية، وخدمات المهاجرين واللاجئين اللوثرية، و FWD.US، و No One Left Behind، و Women for African Women، و Team Rubicon لتوزيع هذه الأموال على منظمات الخطوط الأمامية التي تدعم الأسر الأفغانية”.

كما أضاف إن أوبر توفر فرص عمل “قيّمة” للمهاجرين، لذا فهي تضيف الباشتو والداري – وهما من اللغات الرئيسية في أفغانستان – إلى تطبيق التشغيل وصفحات الدعم حتى يتمكن اللاجئون من الانضمام بسهولة إلى قوتها العاملة.

 

اقرأ أيضًا:

وزير أفغاني سابق يعمل كعامل توصيل طعام في ألمانيا

مقابل مليار دولار، ياندكس الروسية تستحوذ على حصص أوبر في عدد من الشركات

المصدر

المزيد
7 سبتمبر، 2021

أوبر تقدم رحلات مجانية من وإلى مراكز لقاحات كورونا في السعودية

ضمن الجهود المبذولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد ودعم الإجراءات الحكومية للتطعيم، أعلنت شركة أوبر بالتعاون مع الهيئة العامة للنقل ووزارة الصحة السعودية عن توفير رحلات مجانية إلى مراكز اللقاحات في المملكة العربية السعودية.

 

أوبر تقدم رحلات مجانية من وإلى مراكز لقاحات كورونا في السعودية

وزارة الصحة السعودية

فقد أعلنت وزارة الصحة السعودية عبر حسابها في تويتر للراغبين بتلقي لقاح كوفيد-19 عن توفير رحلات مجانية إلى مراكز اللقاح والعوجة منها عبر تطبيق أوبر.

وأكّدت الوزارة أن الحملة مستمرة حتى تاريخ 15 سبتمبر المقبل، على أن لا يزيد ثمن الرحلة الواحدة عن 50 ريالًا سعودي.

بإمكان الراغبين بتلقي اللقاح حجز رحلات الذهاب والإياب عبر التطبيق مباشرةً والاستفادة من الحملة.

 

اقرأ أيضًا:

خصومات من أوبر على رحلات تلقي لقاح كوفيد-19 في 4 مدن سعودية

أوبر تقدم خصومات على مشاوير أخذ لقاح كوفيد-19 في الإمارات العربية المتحدة

المزيد
28 أغسطس، 2021

أوبر تقدم برامج تعليم اللغة للسائقين لتحفيزهم على التسجيل بالمنصة

أعلنت شركة أوبر عن تعاونها مع خدمة اللغة الشهيرة Rosetta Stone لتقديم دروس مجانية للسائقين وعمال التوصيل في الولايات المتحدة.

وقد تم تمديد الصفقة لتشمل السائقين وعمال التوصيل في أسواق محددة تعمل فيها أوبر.

 

أوبر تقدم برامج تعليم اللغة للسائقين لتحفيزهم على العودة للمنصة

سيتم دمج برامج تعلم اللغة الرقمية من Rosetta، والتي تغطي 24 لغة، بشكل كامل في تطبيق أوبر الذي يستخدمه عمالها.

وتعمل الشركة مع Rosetta على تطوير المهارات اللغوية المرتبطة بشكل مباشر بعملهم كسائقين وعاملين في التوصيل.

كان السائقون في السابق قادرين على أخذ دورات في اللغة الإنجليزية كجزء من Uber Pro، برنامج المكافآت الذي تقدمه الشركة للسائقين.

وتعد الخدمات اللغوية الجديدة جزءًا من جهد أوسع من قبل شركة خدمات نقل الركاب لتحسين العلاقات مع سائقيها، فضلاً عن تقديم حوافز لتسجيل الدخول إلى المنصة وسط نقص في سائقي أوبر على الصعيد الوطني.

في العديد من المدن الأمريكية، غالبية الأشخاص الذين يقودون سياراتهم إلى أوبر هم من المهاجرين.

في لندن، 82% من السائقين هم من المهاجرين، في حين أن العدد في مدينة نيويورك هو 90%.

تقول اوبر إنها تريد أن تمنح عمالها القدرة على تعلم لغة جديدة في الوظيفة، مما قد يساعدهم في تأمين المزيد من فرص العمل بدوام كامل.

لمساعدة السائقين في العثور على وظيفة جديدة تقدم أوبر خطابات تصف العمل الذي أنجزوه أثناء العمل في الشركة.

ستتضمن الرسالة، التي ستكون على ورق رسمي من اوبر، تفاصيل مثل وقت التسجيل لأول مرة لاستخدام التطبيق، وعدد الرحلات أو عمليات التسليم التي أجروها، ومتوسط ​​تقييم العملاء، وأهم التعليقات.

لكن بطبيعة الحال، تفضل اوبر أن يظل الأشخاص مسجلين الدخول إلى تطبيقها، وتقدم الشركة مدفوعات نقدية كمكافأة إضافية.

في وقت سابق من هذا العام، قالت الشركة إنها ستنفق 250 مليون دولار على برامج “تحفيز” للسائقين على أمل جذب العمال القلقين من فيروس كورونا للعودة إلى المنصة.

الخدمات اللغوية هي جزء من هذا الجهد. قال رئيس عمليات السائق في أوبر لصحيفة وول ستريت جورنال مؤخرًا إن الشركة ستمول برامج التعليم وبناء الوظائف للسائقين في محاولة لمعالجة النقص في العمال.

سائقو اوبر مقاولون مستقلون يفتقرون إلى العديد من مزايا وحماية العمل بأجر.

تجادل الشركة بأن هذا يمنح السائقين المرونة للعمل في أوقات فراغهم وأن يكونوا رؤساءهم، لكن بعض السائقين يشعرون كما لو أنهم تحت رحمة خوارزمية أوبر.

السائقون المقيمون في الولايات المتحدة الذين يسعون إلى إعادة تصنيفهم كموظفين تعرضوا للإحباط من قبل المحاكم وفي صناديق الاقتراع، لكن البعض لا يزال يسعى إلى حماية أفضل.

 

اقرأ أيضًا:

أسهم أوبر تشهد انخفاضًا حادًا مع خطط سوفت بانك بيع ثلث حصتها في الشركة الأمريكية

سائقو أوبر ينظمون إضرابًا احتجاجًا على ظروف العمل في أمريكا

المصدر

المزيد
31 يوليو، 2021

أوبر مصر تتعهد بالتحول الكامل للسيارات الكهربائية بحلول 2040

أكد مدير عام أوبر مصر، أحمد خليل، أن الشركة ملتزمة بتنفيذ خطّتها الاستثمارية في السوق والتي أعلنت عنها في 2018 بقيمة 100 مليون دولار وحتى 2020 لتطوير تكنولوجيا أوبر.

 

أوبر مصر تستعد لاختبار السيارات الكهربائية في أسطولها  الشهر المقبل

وقال خليل على هامش مؤتمر إطلاق السيارة الكهربائية، إن مصر من الأسواق الواعدة التي توليها الشركة الأم أهمية كبيرة، خاصةً أنها من أسرع الأسواق نموًا على مستوى الأسواق التي تعمل بها الشركة.

وأشار خليل إلى حرص الشركة على المشاركة في مشروع السيارة الكهربائية والتعاون مع وزارة قطاع الأعمال وشركة نصر لسيارات، لاختيار السيارة الجديدة داخل منصة أوبر.

حيث سيتم اختبار 9 سيارات كهربائية بداية شهر يوليو المقبل، وتحقيق مسافة 30 ألف كيلو متر.

وأوضحت الشركة أنها قامت باختيار عدد من السائقين ذوي الخبرة والكفاءة والتقييم المرتفع ممّن قطعوا مئات آلاف الكيلو مترات على المنصة لاختبار تلك السيارات لمدة 3 أشهر.

بعد انقضاء مدة الاختبار، سيُعقد لقاء مع وزيرة قطاع الأعمال ومسؤولي شركة النصر للاطلاع على نتائج التجربة.

وأشاد خليل بخطوة إنتاج سيارة “نصر E70″، واعتبرها خطوة لتوطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر وبناء بيئة أكثر استدامة، لافتًا إلى وجود تعاون وثيق بين الجانبيْن منذ عام بشأن هذا الأمر.

وأبدى خليل خلال المؤتمر اهتمام أوبر مصر بتوفير بيئة أكثر استدامة والانتقال إلى خطة رحلات خالية من الانبعاثات الضارة بما يتماشى مع هدف الشركة الأم بالانتقال للبديل الكهربائي بالكامل بحلول 2040.

وكانت شركة أوبر قد أطلقت Uber Green في أكثر من 58 مدينة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا دعمًا لخطة التحول لصفر انبعاثات واعتماد أسطول كهربائي بالكامل.

ونوّه خليل بضرورة توحيد الجهود لإعادة البناء بشكلٍ أفض والمساهمة بخلق نظام بيئي متكامل ومستدام.

وأضاف أن الشركة ستساعد بتعزيز وانتشار مفهوم المواطنة النشطة والاقتصاد الأخضر لدعم المجتمع والسائقين على المنصة البالغ عددهم 200 ألف سائق، بالإضافة لمجتمع ركاب يبلغ عدده 4 ملايين راكب في مصر.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أسوةً بالسعودية، أوبر مصر تدرس تطبيق خدمات ومزايا جديدة قريبًا

تعافي أعمال أوبر مصر 80% مع خطتها لاستهداف منتجات منخفضة التكلفة

المزيد
24 يونيو، 2021

نظام تقييم السائق في أوبر يواجه اتّهامات بالعنصرية

قال قاضي محكمة فيدرالية إن نظام تقييم السائق في أوبر قد يتأثر بالتحيز العنصري للركاب.

 

أوبر تواجه دعوى قضائية تتهم نظام تقييم السائق الخاص بها بالعنصري

خلال جلسة استماع هذا الأسبوع حول دعوى قضائية ضد عملاق النقل من قِبل سائق آسيوي يزعم أن نظام التقييم القائم على النجوم يعرّض السائقين غير البيض لخطر الإنهاء، قال قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية في سان فرانسيسكو فينس تشابريا إن “الاستدلال وفقًا لتقرير جديد، فإن ممارسة أوبر التمييزية على أساس العرق قوية”.

يسعى السائق توماس ليو الذي تم إنهاء خدمته، للحصول على وضع دعوى جماعية، لتقديم “مئات، إن لم يكن الآلاف” من السائقين السابقين غير البيض، تم فصلهم بسبب نظام التقييم.

وزعمت الدعوى المرفوعة في أكتوبر أن “أوبر عرفت منذ فترة طويلة أن الاعتماد على نظام يعتمد على تقييم الركاب للسائقين أمر تمييزي، حيث تدرك اوبر أن الركاب يميزون بشكل متكرر ضد سائقي أوبر”.

وتزعم الدعوى أنه تم إنهاء حالة ليو لأن تقييمه انخفض إلى أقل من 4.6 نجوم من أصل خمسة.

وقال القاضي خلال جلسة الاستماع أن مجموعة من الأبحاث تشير إلى أنه عندما تربط الأسواق عبر الإنترنت التوظيف بتصنيفات المستهلكين، فقد ينتج عن إنهاءات تمييزية، وفقًا لموقع الشؤون القانونية Law360.

تزعم الدعوى أن أوبر أقرت علنًا في وقت سابق بأنها تعلم أن تصرفات عملائها فيما يتعلق بالسائقين يمكن أن تتأثر بالتحيز العنصري.

 

هل تناقض أوبر نفسها؟

في الماضي، قبل اعتماد نظام التقييم، حاولت أوبر تبرير رفضها إضافة طريقة للركاب لتقديم إكراميات للسائقين من خلال التطبيق بناءً على تأكيدها أن الركاب يميزون ضد الأقليات العرقية.

وأعلنت أوبر عن قلقها من أن السماح بالإكرامية وبالتالي فإنهم يميزون ضد سائقي الأقليات في الأجور التي سيحصلون عليها.

وقالت أوبر، في مدونة عام 2016، إن “الإكرامية تتأثر بالتحيز الشخصي” ومرتبطة بورقة بحثية قالت إن الأشخاص البيض والسود يميلون إلى سائقي التوصيل البيض وسائقي سيارات الأجرة بشكل أفضل من سائقي التوصيل والسائقين السود.

وأضافت أوبر في ملف قضائي الشهر الماضي، “يمكن أن تتأثر التقييمات الخاصة بأي رحلة معينة بالعديد من المشكلات التي لا علاقة لها بالخدمة التي يقدمها السائق”.

وادّعت الشركة أن السائق ليو كان يتكهّن بدلًا من تقديم الحقائق.

يسعى ليو للحصول على تعويضات غير محددة لنفسه وللسائقين الآخرين المتضررين بالدعوى، بالإضافة إلى أمر محكمة يمنع أوبر من استخدام نظام تقييم السائق القائم على النجوم لإنهاء أعمال السائقين.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

كيف تحصل على تقييم أوبر مرتفع كسائق؟

طريقة حساب التقييمات في أوبر

المزيد
14 يونيو، 2021
Financial Markets Wall Street Uber

كيف تستطيع أوبر تكييف نموذج أعمالها لتظل قادرة على المنافسة؟

مع دخول أوبر أسواق إقليمية فريدة حول العالم، قامت الشركة بتكييف نموذج أعمالها ليتوافق مع اللوائح والمنافسة محليًا.

ومع تطور مشهد النقل، كيف تستطيع اوبر تكييف نموذج أعمالها لتظل قادرة على المنافسة؟

 

أوبر.. نمو سريع برأس مال متواضع!

عند الحديث عن اوبر، فإن أبرز ما يجب التطرّق إليه هو كيف لشركة نقل أن تقلب صناعة خدمات السيارات رأسًا على عقِب؟

ففي غضون السنوات القصيرة الماضية بعد إطلاق الشركة في 2010، أصبحت أوبر أكبر خدمة سيارات في العالم، وفقًا لقياس عدد الرحلات. وفي عام 2020، قادت الشركة 6.2 مليار راكب تقريبًا.

وتفخر الشركة بأنها أكبر شركة مشاركة في الرحلات على مستوى العالم. ففي عام 2018، كان لدى الشركة أكثر من 10 مليارات دولار من العائدات في نشاط توصيل الركاب وذراع توصيل الطعام Eats.

ومع هذا الصعود الكبير، كان لا بدّ من دفع الثمن! فقد برزت العديد من التحدّيات والعقبات في وجه الشركة.

أبرز هذه التحديات كان مواجهة اللوائح التنظيمية التي هدّدت قدرة الشركة على العمل في لندن أحد أكبر أسواقها.

وانتهي هذا النزاع في الربع الأول من العام الجاري بعد أن استردت أوبر رخصتها للعمل مجددًا في لندن، والتغييرات الجذرية التي طرأت على نموذج عمل الشركة بعد إلزام المحكمة لشركة النقل بتصنيف السائقين كعمّال وليسو متعاقدين مستقلين.

 

نمو وتوسّع سريع

في وقتٍ مبكّر من عمر أوبر، تم تمويلها من قِبل بعض المستثمرين الملّاك. حيث ساعدت الخلفية التجارية للمؤسس كالانيك على استقطاب تمويلٍ مبكّر.

لكن يرى الخبير ألكسندر ماكاي، ويعمل في وحدة الاستراتيجية بكلية هارفارد للأعمال، أن أحد الأشياء المهمة التي سمحت لأوبر بالتوسّع مبكّرًا في العديد من الأسواق هو أنها شركة ذات أصول خفيفة نسبيًا.

وعلى أرض الواقع، لم يكن على الشركة أن تستثمر في رأس مالٍ ضخم. بالنظر إلى آلية العمل، فإن ما تُقدّمه أوبر فعليًا هو البرمجيات.

حيث يجلب السائقون مركباتهم الخاصة، ويجلب الركّاب هواتفهم الخاصة، وذلك يعني أن الأجزاء الرئيسية من هذه التجارة لا تتحمّلها الشركة فعليًا.

حيث تعمل الشركة على مطابقة الركاب مع السائقين. وتمكّنت من العمل بطريقة لا تتطلب منها امتلاك أسطول من السيارات، فقط استخدام التكنولوجيا.

ويرى ماكاي أن الخلفية العملية لكالانيك ساعدت على تمحوُر نموذج أعمال اوبر واعتمادها الكامل على التكنولوجيا.

فقبل تأسيس اوبر، كان لكالانيك تجارب في شركات أخرى حُكم عليها بالفشل. وهي شركة Scour القائمة على أساس مشاركة الملفات من نظرْ إلى نظير.

وبعد إفلاس الشركة بفعل دعوى قضائية، انتقل كالانيك إلى مشروعه التالي وه Red Swoosh، وكان عبارة عن برنامج يسمح للمستخدمين بمشاركة النطاق الترددي للشركة.

لكنه واجه مشاكل مع مصلحة الضرائب بالإضافة لمشاكل أخرى وضعت نهاية لحياة المشروع.

لكن وكما نرى، فكلا المشروعيْن اعتمدا بشكلٍ أساسي على التكنولوجيا. وبطبيعة الحال، في كل مرة هناك منطقة رمادية تعمل بها الشركة ويكون هناك قرارات صعبة لاتّخاذها قد تحكم على المشروع بالفشل.

وكحال أي شركة تقنية جديدة وكبيرة، لا بد أن يصطدم عملها ببعض الأُطر التنظيمية والقانونية في البلد التي تعمل بها.

لكن من وجهة نظر الخبراء، فإن ترافيس كالانيك تمتّع ببعض الغرور. وبدلًا من أن يجعل شركته تخضع للوائح التنظيمية، حاول دفع اللوائح لتلائم نموذج أعمال أوبر.

 

كيف كيّفت أوبر نفسها في ظل قيود نيويورك على قطاع سيارات الأجرة؟

من المعروف للأشخاص المطّلعين على نيويورك أن هناك قيودًا تفرضها قطاع سيارات الأجرة لتنظيم عملها في المدينة.

ومع دخول أوبر للسوق، وتوفير تكنولوجيا طلب سيارة أجرة عبر الهاتف من أي مكان وتتبع مسار الرحلة، كان لتطبيقها شعبية كبيرة قبل الدخول فعليًا وأكثر من 1000 اشتراك قبل إطلاقه في نيويورك.

وعلى الفور، حصلت الشركة على معارضة أصحاب سيارات الأجرة الذي تعرّضت أعمالهم للتهديد من طريقة النقل الجديدة هذه.

ومع تعالي أصوات المعارضة وانضمام جهات حكومية لها، تعدّى الأمر مدينة نيويورك وتشكّلت معارضة للشركة في العديد من الحكومات المحلية.

وكان التهديد الرئيس من منظور الحكومات أن نموذج أعمال اوبر يُعتبر تهديدًا للوائح السلامة العامة وإمكانية فقدان الرقابة التنظيمية على قطاع النقل.

هذه العقبات التي وُضعت في وجه نموذج أعمال الشركة لم تكن مقتصرة على نيويورك فقط، بل واجهت اوبر العديد من العقبات والمخاطر في الأسواق التي توسّعت لها.

من هذه المخاطر كان اقتحامها للسوق الكولومبي سرًا حيث كانت الحكومة الكولومبية تمنع الشركات الأمريكية من العمل في البلاد.

وواجه سائقو اوبر مخاطر عديدة وتهديدات بالأسلحة أحيانًا من قِبل سائقي سيارات الأجرة الغاضبين من عمل الشركة في البلد وتهديدها لأعمالهم.

كما واجهت صعوبات كبيرة في السوق الصيني انتهت بانسحاب أوبر من الصين في نهاية المطاف.

وحتى إن كان انسحاب اوبر من بعض الأسواق العالمية بمثابية خسارة من المنظور التجاري، لكن من منظور اوبر فهو فوز بطريقةٍ أخرى.

حيث أن انسحابها من الأسواق التي يصعب المنافسة لأي سببٍ كان، يعني التركيز على سوقٍ آخر وتحسين خدماتها فيه ودعمه بالاستثمار ورأس المال.

 

بين تحديات الأمس واليوم، كيف تحافظ الشركة على أعمالها؟

تختلف طبيعة التحدّيات التي تواجه الشركة اليوم. بالإضافة إلى مشاكلها مع اللوائح التنظيمية في البلاد، برز تحدٍ جديد يتمثّل في إعادة السائقين للطريق مجددًا.

فمع الجهود الحكومية المبذولة بالتعاون من شركات عديدة من بينها اوبر لتسريع وتيرة تلقّي لقاح كوفيد-19، إلا ان التردد وعدم اليقين لا يزال يُسيطر على عدد كبير من السائقين بشأن العودة للعمل.

وتحاول الشركة تمويل برامج لتحفيز السائقين القُدامى والجدد على استئناف العمل عبر تطبيقها. حيث ذكرت في بيانٍ لها أنها رصدت 2.5 مليون دولار لتشجيع السائقين على العمل مجددًا.

يأتي هذا بالتزامن مع استرجاع الطلب مستوياته ما قبل جائحة كورونا وانتعاش الحركة مجددًا، في ظل تراجع العرض وعدد السائقين في الميدان.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

بعد رصد ميزانية ضخمة لتشجيع السائقين، لماذا انزعج سائقو أوبر النشطين؟

أوبر تتوقع تعافي نشاط توصيل الركاب في الربع المقبل هذا العام

المزيد
27 مايو، 2021

أوبر تضيف السيارات الكهربائية إلى خيارات الركاب في لندن

أعلن عملاق الركوب والتوصيل، أوبر، عن إطلاق خدمتها الخضراء في لندن، ضمن خطوة تأمل من خلالها شركة النقل المشتركة أن تُساعد في تقليل الانبعاثات ودفع عجلة التعافي الأخضر لأزمة كوفيد-19.

 

أوبر تُتيح اختيار سيارات كهربائية عبر تطبيقها في لندن ضمن خدمة Uber Green

وقالت الشركة إنها اطلقت خدمة Uber Green في لندن، ما سيُوفّر للركاب الذين يستخدمون تطبيق الشركة إمكانية اختيار سيارة كهربائية بالكامل لأول مرة.

وتأمل الشركة أن يشجع خيار Uber Green الجديد في التطبيق الركاب على اتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ من خلال اختيار سيارة كهربائية بالكامل.

وستتمكن المركبات الكهربائية بالكامل فقط من القيام برحلات Uber Green.

ستكلف Uber Green نفس تكلفة رحلة رحلات UberX العادية على التطبيق، حيث تقول Uber التحول إلى اللون الأخضر لا ينبغي أن يكون أكثر تكلفة.

وسيدفع السائقون الذين تحولوا بالفعل إلى استخدام السيارات الكهربائية رسوم خدمة أقل بنسبة 15% على رحلات Uber Green.

وتأمل أوبر عبر تشجيع السائقين على التطبيق على التحول إلى سيارة كهربائية بالكامل في دفع السوق الشامل، مع تحسين جودة الهواء أيضًا لجميع سكان لندن.

وقال جيمي هيوود، المدير العام الإقليمي لشركة اوبر لمنطقة أوروبا الشرقية والغربية:

“نواصل الشراكة مع السائقين لمساعدتهم على التحول إلى السيارات الكهربائية، واليوم نحن متحمسون للبدء في تقديم خيار للركاب لاختيار سيارة كهربائية دون أي تكلفة إضافية، مما يتيح لكل شخص يستخدم اوبر أداء دوره في تنظيف النقل الحضري”.

منذ عام 2019، ساعدت اوبر السائقين في لندن على الترقية إلى سيارة كهربائية من خلال خطة الهواء النظيف.

وتجمع أوبر رسومًا إضافية قدرها 15 بنسًا لكل ميل يتم قطعه في لندن، وتقول الشركة إن هذه الزيادة تذهب مباشرة إلى السائقين لدعمهم في تكلفة التحول إلى سيارة كهربائية.

تم حتى الآن جمع أكثر من 125 مليون جنيه إسترليني للسائقين في المملكة المتحدة لدعم التحول إلى المركبات الخضراء.

ومنذ إطلاق خطة Uber’s Clean Air Plan ، تم إجراء أكثر من ثلاثة ملايين رحلة على التطبيق في سيارات كهربائية بالكامل (بدون سيارات هجينة أو ديزل أو بنزين)، في محاولة للمساعدة في تقليل الانبعاثات والحفاظ على نظافة الهواء في لندن.

الأموال التي يتم جمعها من خلال خطة الهواء النظيف من أوبر تعني أن السائقين يمكنهم في المتوسط ​​توفير 4500 جنيه إسترليني من تكلفة السيارة الكهربائية.

وتشمل المبادرات الأخرى لدعم السائقين خصومات عند استخدام شبكة الشحن العامة لشركة bp Pulse ، بالإضافة إلى صفقات مع صانعي السيارات بما في ذلك نيسان وكيا لتوفير سيارات مخفضة للسائقين.

بحلول نهاية عام 2021، يقول مشغل خدمة النقل الجماعي إن أوبر جرين ستعيش في 60 مدينة أوروبية كبرى، مما يعني أن الركاب سيكونون قادرين على اختيار سيارة ذات انبعاثات أقل في المدن التي تمثل حوالي 80% من أعمال أوبر الأوروبية.

ومن المقرر أيضًا أن يتوفر تطبيق Uber Green في 1400 موقع أمريكي بحلول نهاية العام.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أوبر توسّع أعمالها في خدمة توصيل الأدوية لتشمل مدن جديدة

اتّهام أوبر بمحاولة التملّص من قوانين معايير التوظيف

المزيد
1 أبريل، 2021

ما سبب العودة القوية لشركة أوبر في عام 2021؟

على الرغم من زيادة الطلب على توصيل الطعام، كافحت شركة أوبر لتعويض الانخفاض الهائل في أعمال التنقل خلال جائحة فيروس كورونا، وذلك من خلال خدمة “إيتس”.

لكن ومع انحسار الوباء، وإعادة فتح الشركات، وبدء الناس في التحرك أكثر، بدأ قطاع التنقل بالانتعاش مرةً أخرى.

وتتمتع اوبر بوضعٍ جيد يسمح لها بالاستفادة من نجاح أعمال توصيل الطعام في عام 2020 لدفع عودة قطاع التنقل في عام 2021.

 

التركيز على بناء تطبيق فائق super app

تُنشئ أوبر تطبيقًا فائقًا يُمكنه توفير خدمات نقل للأشخاص والأشياء من نقطة أ إلى نقطة ب في أسرع وقتٍ ممكن.

وسواء كان ذلك شخصًا أو وجبة او طلبات بقالة أو عقاقير طبية موصوفة أو طرد أو أي شيء آخر، فإن اوبر ستنقل ذلك إلى حيثما تُريد.

وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، قال الرئيس التنفيذي للشركة دارا خسروشاهي، في مقابلة مع Greylock: “الطريقة التي أفكّر بها في أوبر الجديدة هي كالتالي، إن كانت أمازون تمتلك اليوم التالي، نحن نريد امتلاك الساعة التالية”.

تحقيقًا لهذه الغاية، اتخذت اوبر قرارًا بدمج خدمة إيتس في تطبيقها الرئيسي، مع فكرة أنه كلما زاد عدد المشاكل التي يمكن أن تحلها اوبر بتطبيق واحد، كلما زاد استخدام المستخدمين لها.

ومع استمرار اوبر في طرح التطبيق المتكامل الفريد الذي يقدم كل من المشاوير والطعام، يساهم التطبيق الفائق الآن بأكثر من 10٪ من طلبات Uber Eats لأول مرة.

الفرصة المثيرة في عام 2021 هي أن تعمل هذه العملية في الاتجاه المعاكس. أي أن عملاء أوبر إيتس يختارون اوبر للذهاب إلى المقهى المحليي أو المطار لأن التطبيق موجود بالفعل على هواتفهم.

وبالنظر إلى أن أعمال التوصيل في الشركة ساعدت في الحد من خسائر العملاء النشطة الشهرية إلى 16٪ على أساس سنوي في الربع الرابع، فهي في وضع جيد لإعادة العملاء بسرعة.

هذا العامل مهم من جانب السائق في الشبكة أيضًا. نظرًا لأن السائقين أتيحت لهم الكثير من الفرص للقيام بأعمال التوصيل لشركة اوبر أثناء الوباء، فإن التطبيق موجود بالفعل على هواتفهم في انتظار تحويلهم إلى سائقين مشاركين في الرحلات أيضًا.

 

عودة طلبات نقل الركاب للصدارة دون خسارة عملاء “إيتس”

كما يجب أن يمنح المستثمرون الثقة في أن أوبر لم تشهد تباطؤًا كبيرًا في نمو أعمال التوصيل الخاصة بها في الأشهر الأخيرة، حتى في الأسواق التي تسبق الولايات المتحدة وأوروبا في إعادة الافتتاح.

في مؤتمر للمستثمرين في وقتٍ سابق من هذا الشهر، قال المدير المالي نيلسون تشاي إن إجمالي حجوزات التنقل في تايوان ارتفع بنسبة 45٪ على أساس سنوي في فبراير، وتباطأ نمو إجمالي حجوزات التسليم بشكل طفيف عن يناير.

في الولايات المتحدة، أشار إلى ميامي كسوق يمكن أن يمثل سلوك المستهلك في جميع أنحاء البلاد في وقت لاحق من هذا العام: انخفض التنقل بنحو 25٪ بينما زاد التسليم بمقدار ثلاثة أرقام.

وبمجرد أن يجرب الناس الخدمة ويشعرون بالراحة، فإنهم يريدون الاستمرار في استخدامها.

وذلك يبشر بالخير للأعمال التجارية لزيادة الحجوزات الإجمالية لكل عميل إلى حد كبير مع استعداة أعمال التنقل.

يجب أن يؤدي هذا النمو المستمر في التسليم إلى تمكين استراتيجية التطبيق الفائق من الاستمرار في إنتاج الفوائد للأعمال التجارية بشكل عام.

 

أوبر تسعى لتكرير قواعد اللعبة في مناطق جديدة!

يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الأعمال التي تهتم بها اوبر اليوم لا تقتصر على طلبات توصيل الطعام والركاب.

فهي الآن تعمل على توصيل البقالة والوصفات الطبية وأي شيء آخر قد يتناسب مع مقعد الراكب في السيارة. وخسروشاهي واثق من أن كل قطاع جديد يمكن أن يُبنى على التالي.

وقال خلال مكالمة أرباح الشركة للربع الرابع: “لقد أثبتنا من خلال أعمال التنقل لدينا القدرة على توجيه المستهلكين إلى تطبيق التوصيل لدينا، مجانًا أساسًا، والقدرة على نقل المستهلكين والجمهور عبر هذه المنصة لأنهم يثقون في أوبر”

وأضاف الرئيس التنفيذي: “أعتقد أنه يمكننا فعل الشيء نفسه مع البقالة لأننا أثبتنا بالفعل اقتصاديات الوحدة”، مشيرًا إلى العمل الذي قام به سابقًا الاستحواذ المسبق على Cornershop و Postmates.

كما أن التوسع في قطاعات جديدة يمنح المستخدمين المزيد من الأسباب لاستخدام تطبيق أوبر، مما يخلق قدرة أقوى على توجيه العملاء إلى خدمات أخرى.

لا يقتصر الأمر على أن اوبر في وضع يمكّنها من استعادة نشاطها في مجال التنقل في عام 2021، بل إنها ستعود بسرعة أكبر وأقوى لأنها توسع فائدة تطبيقها الفائق.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أسهم أوبر ترتفع، هل من الحكمة الاستثمار في أسهم الشركة اليوم؟

أوبر لن تحتاج عمالًا بعد اليوم! هل تحتال الشركة على قوانين العمل بتوظيف الروبوتات؟

المزيد
24 مارس، 2021

لحماية عملائها، أوبر تكشف عن أسماء السائقين المحظورين من تطبيقها

أعلنت شركة أوبر وليفت للنقل عبر التطبيقات الذكية عن برنامج أمان مشاركة الصناعة Industry Sharing Safety Program، وهو أول جهد من نوعه لمشاركة المعلومات حول السائقين وموظفي التوصيل الذين تم إلغاء تنشيطهم من منصة كل شركة لادّعاءات السلامة، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية والجسدية التي أفضت إلى وفاة.

 

أوبر تكشف عن أسماء سائقيها المتورطين باعتداءات جسدية وجنسية لتعزيز سلامة عملائها

عملاق الركوب Uber، قالت إن الهدف من البرنامج هو زيادة سلامة عملائها وتزويدهم بمعلومات مهمة لحمايتهم.

وستُشارك أوبر معلومات حول عمليات إلغاء تنشيط السائق المتعلقة بأهم خمس قضايا تتعلق بالسلامة ضمن تصنيف سوء السلوك الجنسي والعنف الجنسي التابع للمركز الوطني لمصادر العنف الجنسي “NSVRC”، بالإضافة إلى الوفيات الناجمة عن الاعتداء الجسدي.

وعلّق توني ويست، نائب الرئيس الأول وكبير المسؤولين القانونيين في اوبر:  “يجب أن لا تكون السلامة ملكية أبدًا. يجب أن تكونَ آمنًا بغض النظر عن منصة مشاركة الركوب التي تختارها”.

وقد أشادت مجموعات أخرى في الولايات المتحدة بالبرنامج، الذين يرون أن التعاون بين أكبر شركتين من أكبر شركات النقل في البلاد يعزز سلامة الركاب.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

اوبر لن تحتاج عمالًا بعد اليوم! هل تحتال الشركة على قوانين العمل بتوظيف الروبوتات؟

اوبر تحقق انتصارًا جزئيًا في قضية طرد السائقين الآلي

المزيد
21 مارس، 2021
Food delivery

خدمات توصيل الطعام تشهد نموًا في 2020، وتوقعات باستمراره في 2021

على الرغم من التردي الاقتصادي في العديد من القطاعات العالمية خلال جائحة كورونا، لكن يبدو أن خدمات توصيل الطعام شهدت انتعاشًا غير مسبوق خلال العام الماضي.

 

انتعاش خدمات توصيل الطعام في ظل الجائحة، وتوقعات بتغيير معادلة الطلب والشراء..

فمع دخول الوباء ذروته في أوائل عام 2020، أعلنت العديد من المنصات الرقمية عن توفير خدمات لتوصيل الطعام والطلبيات، من بينها أوبر التي ارتفعت فيها إيرادات قسم “إيتس” بشكل غير مسبوق.

فمع إعلان أوبر عن الخسائر وتراجع الإيرادات في تقريرها السنوي لعام 2020، لفتت إلى أن قسم أوبر إيتس شهد نموًا كبيرًا بنسبة 224% في الربع الرابع من العام نفسه.

دارا خسروشاهي، الرئيس التنفيذي لشركة أوبر تكنولوجيز، عبّر عن تفاؤله بقسم توصيل الطعام، وقال: “تبقى ثقتنا بأن يُصبح قسمنا الخاص بخدمات التوصيل مربحًا في 2021”.

ففي ظل التراجع الكبير في نشاط توصيل الركاب في 2020، ركّزت أوبر على قسم “إيتس”، وقامت بشراء الشركة المنافسة “بوستماتس” لتعزيز حصتها في السوق وتوسعة خياراتها على صعيد المطاعم.

على صعيدٍ منافس، سجّلت شركة “ديليفرو” البريطانية، المنافس الأكبر لأوبر في مجال توصيل الطعام، عن نمو كبير في المبيعات لمدة ستة أشهر وإيرادات هي الأكثر بعد ازدياد الاعتماد على خدمات التوصيل بفعل الحد من التنقّل خارج المنازل.

كما أعلنت خدمة “أوكادو” لتوصيل مشتريات البقالة عن ارتفاع في أعمالها بنسبة 35% خلال العام الماضي.

وعلّقت ماريا برتوش، الخبيرة في القطاع في مجموعة NBD Group، لوكالة فرانس برس: “من المتوقع أن يستمر هذا النمو في خدمات التوصيل في 2021 وأيضًا في 2022”.

وأضافت: “لكن لا يجب أن ننسى أننا انطلقنا من مستوى متدنٍ للغاية، وهذا ما يُفسّر النسب المرتفعة اليوم”.

وعلى الرغم من هذا النمو، لكن لم تكن مستوياته متشابهة في كل البلدان. فقد استحوذ السوق البريطاني على نسبة 17% من إجمال الطلبات العام الماضي مقابل 9% في 2019.

بينما ارتفعت النسبة إلى 6% في لافرنسا مقابل 3% في 2019.

وعلّلت برتوش أن هذا الاختلاف سببه الاختلاف في الثقافة المحلية. فالفرنسيين يُفضّلون التنقل لشراء حاجياتهم، على عكس البريطانيين والكنديين الذين يعتمدون أكثر على خدمات توصيل الطعام والطلبيات.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

كريم تعلن تخفيض عمولة توصيل الطعام على المطاعم التي تتعامل معها

أرباح أوبر إيتس تتخطى نشاط توصيل الركاب في النتائج الفصلية لعام 2020

المزيد
17 فبراير، 2021