تقارير مسربة تكشف تورط أوبر في أنشطة غير قانونية للهيمنة على نشاط النقل

في واقعة تعتبر الأولى من نوعها في تاريخ الشركة الأكثر إثارة للجدل في صناعة النقل، كشفت تقارير مسربة نشرتها صحيفة الجارديان البريطانية بالتعاون مع اتحاد الصحافيين الاستقصائيين الدوليين، عن ضلوع شركة أوبر بأنشطة غير قانونية هدفت للترويج إلى خدماتها وتوسيع علامتها التجارية حتى أصبحت عملاق النقل والتوصيل في العالم.

تضمنت هذه التقارير دلائل تُشير لتورط أوبر في خداع الشرطة وممارسة الضغوطات على رجال السياسة في العديد من دول العالم لتوسيع إمبراطوريتها، من خلال الاجتماع سرًا معهم وبناء علاقات تهدف إلى تسويق علامتها التجارية بصفة موسعة.

كما استغلت أوبر العنف المُمارس ضد سائقي التاكسي بهدف استمالتهم للعمل في منظومتها، الأمر الذي هدد وظائف سائقي التاكسي في الدول الكبرى، خاصةً الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا، في ظل تفضيل الركاب لاختيار اوبر على سيارات التاكسي.

إقرار بالخطيئة!

من جهتها، لم تنكر اوبر الاتهامات الموجهة إليها، بل أقرّت بصحة التقارير المسربة، وقالت نائبة الرئيس المكلفة بالشؤون العامة، جيل هازلبيكر، في بيان نُشر على الإنترنت: “لا نبرر ولا نبحث عن أعذار لسلوكيات سابقة لا تتوافق مع قيمنا الحالية”، “نطلب من الجمهور أن يحكم علينا بناءً على ما فعلناه في الخمس سنوات الماضية، وما سنفعله في السنوات المقبلة”، نقلًا عن وكالة فرانس برس.

 

وثائق أوبر المسربة تكشف عن تورط الشركة في أنشطة غير قانونية لتكوين إمبراطوريتها

شملت الوثائق التي حصلت عليها الجارديان حوالي 124 ألف ملف يعود تاريخها بين عامي 2013 و 2017، وتتضمن رسائل بريد إلكتروني لمدراء سابقين في اوبر خلال ذلك الوقت، بالإضافة إلى مذكرات وفواتير.

وفقًا للتحقيق الاستقصائي، فقد موّلت أوبر خدمات التاكسي الرخيصة من خلال صناديق الاستثمار التي موّلت توسعها، وذلك لخفض أسعار رحلات أوبر مقارنةً بأسعار لحلات التاكسي العادية في المدن الكبرى.

كما عرضت الشركة حوافز على أصحاب سيارات الأجرة بالإضافة لإغراء الركاب من خلال الرسائل المرسلة لهم من أجل تفضيل رحلاتها واختيارها.

هذه السلوكيات أدّت إلى موجة من احتجاجات نقابات سائقي سيارات الأجرة في المدن الكبرى في أوروبا خلال العقد الماضي، والتي لا يزال بعضها مستمرًا حتى اللحظة.

 

تدخل رئيس أوبر السابق في الشأن السياسي الفرنسي

أشارت بعض التقارير المسربة إلى رسائل بريد إلكتروني أرسلها الرئيس التنفيذي السابق للشركة، ترافيس كالانيك، إلى عدد من كوادر أوبر آن ذاك الذين عبّروا عن قلقهم من تشجيع الشركة لسائقيها في فرنسا على المشاركة في مظاهرات باريس.

وفقًا للتقارير، أجاب كالانيك على هذه المخاوف بالقول: “أعتقد أن الأمر يستحق ذلك، العنف يضمن النجاح”.

هذه الممارسات لم تقتصر على فرنسا فقط، بل انتهجت أوبر نهجًا مماثلًا في بجليكا، هولندا، إسبانيا، وإيطاليا، عندما شجّعت سائقيها على تقديم بلاغات إلى الشرطة عند تعرضهم لاعتداءات بهدف تسليط الضوء على قضيتها إعلاميًا وتخفيف ضغوطات السلطات عليها.

 

تشجيع على العنف وممارسات إدارية مشكوك فيها!

نقلًا عن وكالة فرانس برس، فقد وُجّهت اتهامات لكالانيك بالضلوع في ممارسات إدارية عنيفة، على خلفية قضايا التمييز على أساس الجنس وحوادث التحرش أثناء حلات أوبر. وقد انتهت هذه القضايا بإعلان كالانيك التنحي عن منصبه وتقديم استقالته من مجلس إدارة الشركة في يونيو 2017، وعلّق على ذلك بقوله إنه فخور بكل ما أنجزته أوبر.

تقارير أخرى أثارت الجدل هي سياسة اوبر المعروفة باسم “مفتاح الإيقاف”، والتي تركز على قطع وصول مكتب المجموعة بشكل سريع إلى قواعد البيانات الإلكترونية في حال حصول أي مداهمة أمنية، بهدف إحباط أي محاولة تدخل من قوات الأمن.

 

تورط ماركرون في الترويج لأوبر

من بين القضايا السياسية الحساسة التي ضلعت فيها أوبر، هي تورط الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون بمساعدة الشركة سريًا عندما كان يشغل منصب وزير الاقتصاد بين عامي 2014 و 2016، وذلك لتعزيز مكانتها في فرنسا.

كما قالت الجارديان إن الشركة قد تكون قدّمت عددًا من أسهمها لسياسيين في روسيا وألمانيا، بالإضافة لدفع مئات الآلاف من الدولارات إلى باحثين لنشر دراسات حول مزايا نموذجها الاقتصادي.

كما اتّجهت الشركة إلى جو بايدن، الرئيس الأمريكي الحالي، لإقناعه بنموذج أعمالها، والذي ساهم بدوره عندما تقلّد منصب الرئيس بنشر فكرة اوبر بقوله إنها “سمحت لملايين الناس حول العالم بالعمل عدد الساعات التي يريدونها”.

وتمكنت أوبر من النمو السريع عبر أسلوبها للسيطرة على سوق سيارات الأجرة في زمن وجيز، لكن ذلك كان مزعجًا لشركات التاكسي في أنحاء العالم.

كما خلقت الشركة نموذج الاقتصاد القائم على المهام الذي لجأ إليه في ما بعد عدد كبير من الشركات الناشئة، إلا أنه استغرق أكثر من 12 عامًا وأخذ وقتًا طويلًا لتحقيق الشركة أول أرباح فصلية.

من جهتها، ذكرت اوبر في بيانها الصادر عقب التقارير المسربة إن وسائل الإعلام قد ركّزت بصفة كبيرة على “الأخطاء” التي وقعت بها قبل عام 2017.

 

اقرأ أيضًا:

محكمة إيطالية تكشف استغلال شركة أوبر للمهاجرين بظروف عمل مهينة

أوبر أمام دعوى قضائية من سائقيها بتهمة الاحتيال في أمريكا

سياسة رفع الأسعار آخر استراتيجيات أوبر للنجاة من تضخم التكاليف!

المصدر

المزيد
25 يوليو، 2022
New York

أوبر تتيح حجز سيارة أجرة صفراء عبر تطبيقها في نيويورك

عندما وصلت أوبر إلى مدينة نيويورك في عام 2011، سيطر طلب سيارة أجرة آن ذاك على الشوارع، ودفع قطاع النقل العام الكثير مقابل الحصول على حق نقل الركاب في المدينة.

عملت أوبر بلا هوادة لجذب الركاب إلى منصتها، واعتبرت صناعة سيارات الأجرة غير فعّالة وفاسدة وجشعة. بدورها، اتّهمت سيارات الأجرة الشركة بإحداث خراب اقتصادي لسائقيها.

الآن، يُقيم الخصمان اللدودان تحالفًا غير متوقع! فقد أعلنت شركة أوبر عن تعاونها مع شركتي سيارات الأجرة Curb و CMT، للسماح لسكان نيويورك بطلب سيارة أجرة صفراء من خلال تطبيق الشركة، حسبما ذكر بيان عن الشركات يوم الخميس.

 

طلب سيارة أجرة عبر تطبيق أوبر في نيويورك

يأتي هذا الإعلان – وهو أول اتفاق واسع النطاق من نوعه في الولايات المتحدة – في وقت يتبنى فيه الركاب بشكل متزايد تطبيقات لطلب كل من سيارات أوبر وسيارات الأجرة.

تكافح الشركات من أجل التعافي من الوباء الذي ضرب صناعة سيارات الأجرة حيث عمل الناس من منازلهم وقلّ تنقلهم في الخارج.

بدءًا من أواخر هذا الربيع، سيتمكن الركاب من فتح تطبيق أوبر واختيار سيارة أجرة. ستقوم أوبر بعد ذلك بإحالة الطلب إلى شركتي تكنولوجيا سيارات الأجرة، والتي ستبلّغ السائقين لاصطحاب الركاب.

ستعتمد الأجرة على أسعار وسياسات أوبر، بما في ذلك زيادة الأسعار، والتي يمكن أن تزيد التكلفة بشكل كبير في أوقات الذروة.

سيعرض التطبيق سعرًا مقدمًا، كما هو الحال مع جميع مشاوير أوبر، قبل أن يطلب الراكب الرحلة.

قالت الشركة إن الركاب سيدفعون تقريبًا نفس سعر التاكسي الأصفر الذي يدفعونه لخدمة UberX.

كما سيُشاهد سائقو سيارات الأجرة الذين سيعملون مع أوبر تسعير المشوار مقدمًا وبموجب الصفقة سيكون لديهم الخيار لقبولها أو رفضها.

تسمح شركات سيارات الأجرة وشركات تكنولوجيا النقل في البلدان الأخرى لركاب أوبر بطلب سيارات الأجرة من خلال التطبيق، كما هو الحال في نيويورك حاليًا.

 

اقرأ أيضًا:

أطلب مشوارك من مطار الرياض إلى المنزل عبر Uber Reserve

ميزة جديدة تتيح إجراء حجوزات العشاء وتذاكر الحفلات الموسيقية عبر تطبيق أوبر

المصدر

المزيد
29 مارس، 2022

أوبر تسارع بإنهاء تعاقدها مع شركة ياندكس الروسية

قالت شركة أوبر التكنولوجية يوم الإثنين إنها ستقيل المديرين التنفيذيين الثلاثة للشركة من مجلس إدارة مشروعها المشترك مع شركة ياندكس الروسية، في ظل العزلة الاقتصادية المتصاعدة تجاه الشركات الروسية عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

 

أوبر تسرّع إجراءات بيع مشروع مشترك للتاكسي مع ياندكس الروسية

قامت أوبر العام الماضي بتخليص حصتها في المشروع المشترك مع الشركة الروسية المتخصصة بتكنولوجيا توصيل الطعام والركوب، الذي أسسته  في 2018 للجمع بين أعمال توصيل الركاب في روسيا والدول المجاورة.

باعت شركة النقل الأمريكية جميع مقتنياتها في وحدات التسليم والوحدات المستقلة في ياندكس العام الماضي، وباعت حصتها في Yandex.Taxi Mobility Business إلى حوالي 29٪، بقيمة تقريبية حوالي 800 مليون دولار.

وقال متحدث باسم أوبر: نبحث بنشاط عن فرص لتسريع بيع ممتلكاتنا المتبقية، وفي غضون ذلك، سنقوم بإزالة مسؤولينا التنفيذيين من مجلس إدارة المشروع المشترك”.

قدّم المسؤولون الثلاثة استقالتهم على الفور، وسيتم استبدالهم بممثل واحد غير تنفيذي سيساعد في الإشراف على التجريد المتبقي.

قالت شركة ياندكس في وقتٍ سابق إنها مهتمة بالسيطرة الكاملة على خدمات “ياندكس تاكسي” لتوصيل الركاب كجزء من خطتها لتعزيز الاستثمار في الخدمات عبر الإنترنت.

تتعرض الشركة الروسية كذلك لضغوط دولية، حيث أوقفت العديد من الشركات مثل Nasdaq Inc و Intercontinental Exchange Inc التداول في الأسهم مؤقتًا بسبب مخاوف تنظيمية.

 

اقرأ أيضًا:

أوبر تستأنف عمل سيارات الأجرة السوداء في إسطنبول بعد رفع الحظر

لأول مرة عالميًا، أوبر تطلق خدمة “أوبر باص للشركات” في مصر

المصدر

المزيد
5 مارس، 2022

أوبر تستأنف عمل سيارات الأجرة السوداء في إسطنبول بعد رفع الحظر

أعلنت شركة أوبر عن استئناف عمل سيارات الأجرة السوداء الفاخرة في إسطنبول بعد حظرها من قبل الجهات الحكومية.

في وقتٍ سابق، حظرت محكمة إسطنبول تطبيق أوبر للهواتف الذكية في أكتوبر 2019، بعد أن رفعت رابطة سائقي سيارات الأجرة التركية دعوى قضائية على الشركة بسبب المنافسة غبر العادلة، لكن رُفع الحظر بعد عام.

 

أوبر تعيد إطلاق خدمة سيارات الأجرة السوداء الفاخرة في إسطنبول

نيران باهاديرلي، المديرة العامة لشركة أوبر في تركيا، عبّرت عن سعادتها ببدء الخدمة مجددًا التي تؤمّن وسائل نقل مريحة للمستخدمين المحليين والأجانب.

قالت باهاديرلي: “سيتم تقديم الخدمة لتشغيل السيارات الفاخرة التي تحتوي على لوحة سيارات أجرة تجارية وفقًا للوائح مركز تنسيق النقل التابع لبلدية إسطنبول الكبرى”.

كما أضافت أنه سيتم تحديد الأسعار وفقًا لعداد التاكسي الأسود، والتي يحددها مركز تنسيق النقل كذلك.

كانت أوبر قد أصدرت إعلانًا للراغبين بتحويل سيارات الأجرة الصفراء إلى اللون الأسود للحصول على مزايا خاصة لشراء سيارات من خلال برنامج الشراء والدعم المقدم حصريًا لمالكي سيارات التاكسي السوداء من شركة فورد.

بات الآن بإمكان المستخدمين في إسطنبول طلب سيارة أجرة سوداء عبر تطبيق أوبر مع عدد محدود من المركبات التي تتسع لثمانية ركاب.

 

اقرأ أيضًا:

بإمكان ركاب أوبر الاطلاع على تفاصيل التقييم الخاص بهم الآن!

ركاب أوبر في لندن قد يواجهون زيادة 20% بأسعار الرحلات

المصدر

المزيد
28 فبراير، 2022

هيئة النقل تمدد مهلة العمل في نشاط توجيه المركبات للسيارات موديل 2016 و 2017

أعلنت الهيئة العامة للنقل عن تمديد مهلة العمل في نشاط توجيه المركبات للسيارات من موديل 2016 و 2017.

 

تمديد مهلة العمل في نشاط توجيه المركبات للسيارات موديلات 2016 و 2017

نشرت الهيئة عبر حسابها في تويتر أنه سيتم السماح للسيارات موديل 2016 بالعمل في النشاط حتى تاريخ 1 يونيو 2022م.

أما السيارات موديل 2017، فقد أوضحت الهيئة أنها ستسمح لها بالعمل حتى 1 سبتمبر 2022م.

وأضافت الهيئة أنه يُشترط لتحقيق ذلك أن لا تقل المسافة بين مركزي المحوريْن لجميع السيارات العاملة بالنشاط عن 2.70 مترًا.

 

اقرأ أيضًا:

2400 ريال دعم للسعوديين العاملين بنشاط النقل الموجه.. إليك آلية التسجيل

الهيئة العامة للنقل تُكرّم أوبر على دورها في توطين السائقين بالكامل في السعودية

المزيد
8 يناير، 2022

شركة كريم تكشف عن خدمة جديدة لنقل الركاب بين البحرين والسعودية

أطلقت شركة كريم خدمة حجز السيارات للرحلات بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، حسبما أُعلن عنه يوم الإثنين الماضي.

 

شركة كريم تطلق خدمة لتوصيل الركاب بين البحرين والمملكة العربية السعودية

كجزء من الخدمة، يمكن للمستخدمين حجز سيارة لرحلة في اتجاه واحد من البحرين إلى عدد من المدن السعودية، بما في ذلك الدمام والخبر والظهران والجبيل وبقيق والهفوف والرياض، بأسعار تبدأ من 198 دولارًا “743 ريال سعودي”.

تأتي هذه الخدمة بعد تجريبها بين المدن لأول مرة في الإمارات العربية المتحدة ومصر، ويمكن للمركبات أن تحمل ما يصل إلى خمسة ركاب في كل رحلة.

وقال خالد نسيبة، المدير العام لدول مجلس التعاون الخليجي في شركة كريم، في بيان: “مع استمرارنا في الاستثمار في السوق البحريني، تظل كريم ملتزمة بتوسيع نطاق منتجاتنا لتوفير حلول نقل مريحة داخل المدن وعبرها”.

يذكر هذا الأسبوع أن التجارة غير النفطية بين البحرين والسعودية ارتفعت بنسبة 18% إلى 781 مليون دولار خلال الربع الثاني من العام.

وقد شكلت التجارة السعودية حوالي نصف إجمالي تجارة البحرين مع أعضاء مجلس التعاون الخليجي الستة، وفقًا لأحدث الأرقام الصادرة عن هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية في البحرين.

 

اقرأ أيضًا:

كريم تعلن عن 100 وظيفة شاغرة في مكاتبها بدول مجلس التعاون الخليجي

أكثر من 200 موظف انضموا إلى كريم مع بدء التعافي من الجائحة

المصدر

المزيد
24 يوليو، 2021

أوبر على موعد مع منافس جديد في سوق النقل الذكي بمصر

يستعد سوق النقل الذكي في مصر لاستقبال منافس جديد وقوي إلى جانب كبرى الشركات العاملة في هذا المجال وأبرزها أوبر.

حيث أعلنت شركة ديدي Didi الصينية عن نيتها دخول السوق المصري تحت اسم “ديدي إيجبت” وتقديم خدمات نقل منافسة لكريم وأوبر.

 

ديدي تنافس أوبر في سوق النقل الذكي وسط الشرق الأوسط!

تأسست ديدي سنة 2012 في بكين بالصين، ويساهم في ملكيتها كبرى العلامات التجارية العالمية، أبرزها سوفت بانك بنسبة 21.5%، أوبر بنسبة 12.8%، وشركة تينسينت بنسية 6.8%.

وتعتبر ديدي شركة النقل وتوصيل الركاب الأبرز في السوق الصيني وأنحاء آسيا وأمريكا اللاتينية وروسيا.

تتبع الشركة لشركة Didi Chuxing، وتقدم خدماتها عبر تطبيقاتها لأكثر من 600 مليون مستخدم.

وأوضحت الشركة في منشورٍ لها على الإنترنت أن الخدمة التي ستقدمها في مصر تحمل اسم “إكسبريس”، وهي عبارة عن مشاوير يومية سريعة وبأجرة منخفضة مقارنةٍ بشركات النقل الأخرى.

كما أضافت أن الرحلات التي تقدمها يمكن أن تكون لراكبٍ واحد أو 4 ركاب.

وافتتحت الشركة عبر موقعها باب التقديم لمن يرغب بالعمل معها من السائقين. وتقدم الشركة 4 أسابيع بدون خصم عمولة كنوع من الترويج واجتذاب السائقين.

ووعدت الشركة بأن يكون المستخدم هو المستفيد في المقام الأول من خلال عروض ترويجية وأسعار منخفضة.

يعتقد الخبراء أن دخول شركة كبرى مثل ديدي إلى مصر سينعكس على أسعار أوبر وكريم في سوق النقل الذكي، وقد تنخفض بعد تفعيل نشاط الشركة الصينية في المنطقة.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

حصة أوبر تتخطى الـ 8 مليارات دولار في شركة ديدي جلوبال الصينية

كيف ستسفيد أوبر من نجاح الاكتتاب الأولي لغريمها الصيني “ديدي” ؟

المزيد
16 يوليو، 2021

كيف تغلبت أوبر على سوق صناعة سيارات الأجرة؟

منذ أن تأسست شركة أوبر في عام 2009، أصبح خبرًا رئيسيًا في نشرات الأخبار نظرًا للاضطرابات العديدة حولها.

بحلول عام 2009، كان كامب يعمل في شركة تسمى UberCab كمشروع جانبي.

وأقنع كامب كالانيك بالانضمام إليه في المشروع، ومنحه لقب “رئيس الحاضنة”. في هذه المرحلة، كانت الخدمة لا تزال تستهدف المستهلكين الراقيين الذين سيدفعون لحسن الحظ ثمن سيارة سوداء إذا كانت متوفرة بسهولة.

في عام 2010، بعد اختبار قصير في نيويورك، أطلقت UberCab خدمتها في سان فرانسيسكو.

وفي وقت لاحق من العام، تلقت الشركة الوليدة جولتها الأولى من التمويل: 1.25 مليون دولار.

في نفس الوقت تقريبًا، تلقى كامب وكالانيك أمرًا بالإيقاف في مدينة سان فرانسيسكو، والذي اعترض على استخدام الشركة لمصطلح “سيارة أجرة” في اسمها.

وفي حين أن هذا الطلب كان مقدمة صغيرة لتحديات أكثر خطورة قادمة من سوق صناعة سيارات الأجرة وحلفائها السياسيين، فقد كان له تأثير إيجابي واحد.

حيث أسقطت الشركة كلمة “cab” وغيرت اسمها إلى “Uber” واكتسبت نطاق uber.com.

وفي العام التالي، جمعت أوبر 48 مليون دولار من رأس المال الاستثماري من خلال جولتين أخريين من التمويل.

ثم شهد عام 2013 تطورين رئيسيين: أطلقت أوبر خدمة UberX التي تستخدم سيارات الركاب العادية بدلاً من السيارات السوداء، وجمعت الشركة 3.5 مليار دولار أخرى كتمويل إضافي.

بأخذ هذا الضخ النقدي الضخم والعمل معه، توسعت أوبر على مستوى العالم، وحرقت الأموال النقدية لكنها أسست موطئ قدم قوي.

أينما ذهبت أوبر، كانت معارَضة بشدة من قبل مشغلي سيارات الأجرة، ولكن تقريبًا محبوبة من قبل العملاء عالميًا.

وقدرت زيادة رأس المال لعام 2018 الشركة بنحو 62 مليار دولار.

 

تأثير أوبر على صناعة سيارات الأجرة

في معظم المدن، لم تتغير تجربة سيارات الأجرة كثيرًا منذ عام 1950، وحتى ظهور كالانيك وكامب على الساحة،.

ولكن لم يجد أحد طريقة أفضل للركوب، ولم يتخيل أحد أنه يمكن أن يكون هناك طريقة أفضل. ولم يكن لدى مشغلي سيارات الأجرة أنفسهم، الذين يعملون غالبًا في بيئة منظمة أو احتكارية، حافزًا كبيرًا للابتكار.

وعلى الرغم من تنوّع الحلول، لكن صناعة سيارات الأجرة عانت من مشاكل عديدة وواضحة، ولم يتم حلّها بحجة أنه ما من بديل!

أبرز هذه المشاكل كان السعر، خاصةً إن كنتَ زائرًا في بلدٍ أجنبية وما من طريقة لمعرفة غن كان السعر الذي يطلبه السائق عادل أو ابتزاز صريح!

كما أن العديد من البلدان لا تقبل فيها سيارة التاكسي الدفع عبر البطاقة الائتمانية، وتلك مشكلة أخرى.

بالإضافغة إلى ذلك، يتعرّض الركّاب لاحتكاك كبير مع السائقين وغيرهم من الركاب الذين يُجبرون على مشاركة نفس السيارة معهم إن كانوا في ذات الوجهة.

ومشكلة اللغة التي تقف عائقًا أمام العديد من عمليات الركوب إن كان الزبون من بلدٍ آخر، والاحتمال الكبير للوصول إلى عنوان مختلف عن طريق الخطأ -أو العمد- إن لم يكن للراكب خبرة كافية في معالِم المنطقة.

بعد استعراض جزء بسيط من المشاكل التي تتعرّض لسوق سيارات الأجرة، هل ادركت أهمية أوبر في حياتنا؟

فعندما نُقارن بين خدمات توصيل الركاب عبر التطبيقات الذكية وسيارات الأجرة التقليدية، تبدو أوجه القصور واضحة للغاية!

أهم ما في اوبر والخدمات المشابهة لها، أنها أزالت معظم الاحتكاك المتأصل في سيارات التاكسي التقليدية.

مع اوبر، نعلم مسبقًا تكلفة الرحلة. ويُمكننا أن نرى بالضبط بُعد السائق وتقييمه من ركّاب سابقين وإمكانية تقييمنا له في نهاية الرحلة.

كما يُمكننا متابعة الرحلة أثناء سيرها ومشاركتها مع جهات محددّة مسبقًا، ومعرفة تفاصيل عن السائق قبل الرحلة.

كل هذه الميّزات كانت جليّة وواضحة للعيان بالنسبة لسائقي التاكسي، وكان التهديد واضحًا. الأمر الذي دفع العديد من الجهات الحكومية والنقابية لمعاداة أوبر، والمطالبة بتوقيف عملها في العديد من البلدان.

بالفعل، تم حظر أوبر في بعض المدن بعد احتجاجات من سائقي سيارات الأجرة. واشتكى سائقو الشركة من تدني الأجور والممارسات التجارية غير الودية.

وفي إطار هدفها المتمثل في التخلص من الاحتكاك في استئجار سيارة أجرة، حققت اوبر نجاحات مذهلة. في المدن التي سُمح فيها لشركة أوبر بالعمل، لا يمكن للركاب تخيل العودة إلى تجربة سيارات الأجرة التقليدية عالية الاحتكاك ومشاكلها الأخرى التي لا تنتهي.

ويُمكننا القول أن أوبر تمكّنت من كسب ولاء العملاء، للدرجة التي لا تجعل سيارات التاكسي تُشكّل أي خطرٍ على أعمالها!

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

كيف تستطيع أوبر تكييف نموذج أعمالها لتظل قادرة على المنافسة؟

لماذا تراجعت أوبر عن المرونة التي منحتها للسائقين بعد تمرير الاقتراح 22؟

المزيد
4 يونيو، 2021

ما هي سياسة أوبر الجديدة لتنمية أعمالها عالميًا في توصيل الركاب؟

بعد سنوات من غضب المنظمين والمنافسين، استقرت أوبر على نهج جديد إلى حد ما لتنمية أعمالها: اللعب بلطف! إذ يبدو أن النجاح بعيد من أن يكون مضمونًا!

 

كيف غيّر النموذج الألماني من سياسة أوبر في المنافسة واقتحام الأسواق عالميًا؟

تاكسي أوبر

في صباح يوم بارد ورطب في شهر يناير في برلين، نظم كريستوف ويجلر، رئيس شركة أوبر في ألمانيا، احتجاجًا فرديًا خارج مكاتب الحزب السياسي CSU، وهو جزء من الحكومة الائتلافية في البلاد.

قرر ويجلر، الذي كان يطالب بإصلاح النقل العاجل من السياسيين في الداخل، أن يجلب معه دعامة لافتة للنظر: سيارة DeLorean من الثمانينيات، اشتهرت بها شركة Back to the Future. فهو يعتقد أنها إشارة غير دقيقة إلى صراعات ألمانيا مع الابتكار.

منذ مجيئها إلى ألمانيا في عام 2014، أمضت أوبر وقتًا في قاعات المحاكم أكثر مما أمضته على الطريق. فقد أحبطت شركات سيارات الأجرة الحالية طموحاتها.

لكن الرؤساء في منصة توصيل الركاب في سان فرانسيسكو يقولون إنهم قاموا بتنظيف أفعالهم.

والآن توشك أوبر على إبرام صفقة بقيمة مليار يورو من شأنها أن تقضي على أكبر منافس لها وتسريع عرضها للسيطرة على أوروبا.

وبحسب ما ورد تجري أوبر محادثات لشراء منافستها FreeNow  MyTaxi سابقًا، وهي شركة سيارات الأجرة التي يملكها عملاقا تصنيع السيارات الألمانيان BMW و Daimler.

ستمنح الصفقة أوبر الوصول إلى عملاء FreeNow البالغ عددهم 50 مليون عميل و 750.000 سائق في أكثر من 130 مدينة.

في المقابل، سوف تسترد شركات صناعة السيارات الألمانية بعض خسائرها التي بلغت 750 مليون يورو في عام 2019 وحده.

بعد سنوات من الصدام في مواجهة الحواجز التنظيمية، غيرت شركة النقل العملاقة نغمتها.

ففي الوقت السابق حين وعدت ذات مرة “بضرب أوروبا بشدة”، تعد الآن باللعب بشكل جيد!

يقول ويجلر: “لقد كان درسًا كبيرًا لشركتنا بشكل عام، أنه لا يمكنك نسخ ولصق نهجك من كاليفورنيا إلى ألمانيا”.

تم اعتبار دخولها الأول ،UberPop، الذي سمح لأصحاب السيارات بالبدء في العمل كسائقين دون التراخيص المطلوبة، غير قانوني في عام 2015 واضطرت إلى التوقف عن العمل.

كما أن جمعية تاكسي ألمانيا، وهي جمعية تمثّل 255000 سائق حاصل على رخصة كاملة في البلاد، كانت من ضمن التهديدات التي أثّرت على تجربة أوبر في ألمانيا.

ليست هي فحسب، بل إن النموذج الألماني كان برمّته من احتجاجات وتخريب سيارات وأعمال تجسس، نموذجًا عدائيًا لأعمال اوبر في البلد.

يبدو أن كل هذه العقبات في وجه أوبر بالتجربة الألمانية جعلتها تُغيّر سياستها الهجومية وتلعب بالشكل النظيف اللطيف!

بضربة واحدة، يمكن لأوبر أن تقلب سنوات من النضال وتتطور من الخارج إلى الشركة الرائدة في السوق في ألمانيا.

كما ستصبح القوة المهيمنة لطلب سيارات الأجرة في أوروبا، وهي صناعة من المتوقع أن تبلغ قيمتها 46 مليار يورو سنويًا بحلول عام 2026.

تتمتع FreeNow بحضور قوي في أمريكا الجنوبية أيضًا، مما سيساعد أوبر على زيادة حصتها العالمية.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أوبر مطالبة بتعويضات مالية بعد الإضرار بقطاع سيارات الأجرة في لندن

أوبر تستأنف سداد غرامة قدرها 59 مليون دولار نظير تقرير اعتداء على الركاب

المزيد
29 يناير، 2021

أوبر في صدارة سوق سيارات الأجرة والليموزين العالمية

في السنوات الأخيرة، دخلت العديد من التغييرات على سوق سيارات الأجرة وخدمات الليموزين. فقد اجتاحت التكنولوجيا هذا السوق وظهرت تطبيقات توصيل الركاب التي غيّرت من طريقة وصول المستهلكين إلى هذه الخدمات. ظهرت العديد من شركات التوصيل في السوق، واستحوذت ست شركات كُبرى على أكثر من 20% من السوق في عام 2019، وتعتبر شركة أوبر رائدة في مجال توصيل الركاب ولها الحصة الأكبر في سوق سيارات الأجرة واللموزين العالمي.

 

أوبر تتصدّر الشركات في سوق سيارات الأجرة والليموزين..

تطبيق أوبر

تتصدر أوبر القائمة باعتبارها أكبر شركة سيارات أجرة وليموزين على مستوى العالم، بحصة سوقية تبلغ 12.75٪، وفقًا لأحدث الأبحاث من شركة The Business Research Company هذا بالطبع مثير للإعجاب بالنسبة لشركة تم تشكيلها منذ ما يزيد قيقلًا عن 10 سنوات في عام 2009.

اكتسبت أوبر لأول مرة قوة جذب كبيرة كخدمة توصيل ركاب بطريقة بسيطة لتحسين الكفاءة وتقليل التكلفة من خلال المؤسسة المتطورة. مع نموها، توسعت عروضها، حيث توفرت بين السائقين والركاب الأفراد المتجهين إلى وجهة محددة، واختيار فئة السيارة والسائق، وتوصيل الطعام.

نمت أوبر جنبًا إلى جنب مع استخدام الهواتف الذكية – حيث أصبحت الهواتف الذكية أكثر اندماجًا في أنماط الحياة اليومية، وكذلك فعلت أوبر. ليس هناك الكثير مما لا يوجد تطبيق له – ومن المؤكد أن طلب خدمة سيارات الأجرة ليس استثناءً. يسمح الطلب من خلال التطبيق للعميل بمعرفة السيارة والسائق، والحصول على سعر تقديري مقدمًا وموقع استلام محدد للغاية. كل ذلك يتم عبر التطبيق بسهولة كبيرة، ويُعزز ثقة المستخدمين بالتطبيق.

لم تكن رحلة أوبر دائمًا رحلة سلسة مع إيلاء الكثير من اهتمام وسائل الإعلام للخلافات المتعددة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: معاملتهم لسائقيهم، واستخدام التسعير الزائد، وتعطيل أعمال سيارات الأجرة المحلية.

تتبع شركة أوبر في سوق سيارات الأجرة والليموزين شركة ليفت الأمريكية. تقدم ليفت خدمة مشابهة جدًا، حيث يمكن حجز خدمات سيارات الأجرة عن طريق أحد التطبيقات، بالإضافة إلى خدمة توصيل الطعام.

تتمثل الاختلافات الرئيسية بين شركتي أوبر وليفت في الحجم والتغطية، حيث تخدم ليفت الولايات المتحدة وكندا، بينما تشغل أوبر نطاقًا عالميًا. تمثل ليفت نسبة 4.3٪ من سوق خدمات سيارات الأجرة والليموزين العالمية، وتأسست في عام 2012.

بالطبع، تضررت صناعة النقل بشدة من جائحة فيروس كورونا، ومن المتوقع أن تتضرر كل من اوبر وليفت، حيث شوهد كلاهما يبسّط أعمالهما ويبلّغ عن الخسائر. مع ذلك، على الرغم من الانخفاضات الأولية في الطلب، يبدو أن الطلب يعود ببطء، ومع استقرار الاقتصاد ، يتوقع TBRC نموًا مستقبليًا لأوبر وليفت.

تظهر بيانات TBRC أن سوق سيارات الأجرة والليموزين نما بمعدل نمو سنوي مركب قدره 4.3٪ من 2009 إلى 2019 ومن المتوقع أن ينمو أكثر بمعدل نمو سنوي مركب قدره 5.4٪ حتى 2030، على الرغم من الركود في عام 2020.

سيستمر الترحيب باستخدام تكنولوجيا التطبيقات باعتباره الاتجاه الرئيسي في السوق، ومن المتوقع أن تتطور التكنولوجيا بشكل أكبر حيث يشهد السوق إدخال خدمات سيارات الأجرة التلقائية.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

توقعات بتعافي أعمال أوبر بنسبة 22% العام المقبل واستعادة نشاطها بالكامل مطلع 2022

تقارير تتحدث عن نية أوبر التخلص من قسم السيارات ذاتية القيادة

المزيد
4 ديسمبر، 2020