إضرابات واحتجاجات سائقي أوبر في بروكسل بعد قرار طرد الخدمة من المدينة

بعد الإجراءات التي تنوي حكومة بروكسل اتّخاذها بشأن سائقي أوبر، يأمل التطبيق أن يؤتي الإضراب واحتجاجات السائقين ثماره بمنع حظر التطبيق، مع بعض المساعدة من السياسيين المحليين.

 

سائقو أوبر في مواجهة الحظر المحتمل! هل تنجح الاحتجاجات في تعطيل قرار حكومة بروكسل؟

وكان قرابة 1500 – 2000 سائق قد أغلقوا حارة على طريق بروكسل الدائري، على طول الطريق من شارع بيليارد المزدحم الذي يمر عبر حي الاتحاد الأوروبي إلى روجير.

مقالات ذات صلة: غرامات ومصادرة سيارات سائقي أوبر في بروكسل

ونظّم المحتجون من سائقي تطبيقات التوصيل مثل اوبر وهيتش احتجاجاتهم أمام مكتب رئيس الوزراء لحكومة بروكسل، رودي فيرفوت” صباح الإثنين الماضي.

وقال أحد السائقي: “نحن لا ندافع عن اوبر أو هيتش أو أي تطبيق آخر. نحن ندافع عن أنفسنا، كسائقين مستقلين. حتى لو كانت الحكومة ضد أوبر وتريد طرد أوبر – فلا يهمنا كثيرًا، نريد فقط حقوقنا، حقنا في العمل”.

وجاء الاحتجاج المفاجئ – الذي أعطى مستخدمي التطبيق لمحة عن مدينة بدون منصات لتوصيل الركاب، حيث أغلق السائقون تطبيقاتهم طوال المدة – بعد أن استند فيرفوت يوم الإثنين إلى تشريعات تعود إلى عقود لمنع السائقين من استخدام التطبيقات لالتقاط المشاوير عبر هواتفهم الذكية.

وجادل فيرفوت بأن اوبر كانت تعتمد على نظام منفصل لتأجير سيارات الليموزين لتجاوز حظر سابق على خدمة UberPop منخفضة التكلفة دون الالتزام بالقواعد.

ووفقًا لتشريعات فيرفوت الجديدة، فغن أي حجوزات للتوصيل يجب أن تتم قبل 3 ساعات على الأقل، وأي سائق أوبر يُخالف هذه القاعدة فإنه يُعرّض نفسه لغرامة وقد يصل الأمر إلى احتجاز سيارته.

 

صراع أوبر الأزلي في أوروبا..

ليس من الغريب أن تتشاجر أوبر بشأن ما يُعتبر تشريعات عفا عليها الزمن تحكم سوق تأجير السيارات في جميع أنحاء أوروبا.

على سبيل المثال، في ألمانيا، تتنازع الشركة مع المشرّعين حول شرط العودة إلى القاعدة للسائقين، بينما واجهت في إسبانيا سياسة حيث يتعيّن على السائقين الانتظار لمدة 15 دقيقة بعد قبول الأجرة قبل الاستلام.

وقالت كلوديا بريو، رئيسة الرابطة الأوروبية للتنقل عند الطلب التي تعد اوبر في عضويتها: “يجب أن تكون قواعد التنقل مناسبة للعصر الرقمي”.

وأضافت: “إن حكم حكومة بروكسل هو مجرد مثال واحد من العديد من الأمثلة في جميع أنحاء أوروبا على اللوائح التي تتحدى أهداف التنقل الذكية والمستدامة”.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

هل تنجح محاولات أوبر تغيير قواعد اللعبة في أوروبا؟

هل تحاول أوبر التحايل على قانون تصنيف السائقين في بريطانيا؟

المزيد
15 مارس، 2021
BELGIUM-TRANSPORT-UBER-TAXI-STRIKE

غرامات ومصادرة سيارات سائقي أوبر في بروكسل

في قرارٍ جديد يضع اوبر في موقفٍ لا تُحسد عليه في بروكسل، العاصمة البلجيكية، فقد قررت السلطات تغريم شركة توصيل الركاب عبر تطبيقها الذكي، ومصادرة سيارات سائقي أوبر الذين يعملون بنظام العقود ويستخدمون الهواتف الذكية لتحديد الموقع الجغرافي.

 

مصادرة سيارات سائقي أوبر وفرض غرامات عليهم في بروكسل!

وذكرت اوبر أن قرابة 2000 سائق يعمل عبر تطبيقها في بروكسل. لكن الشركة شهدت في الآونة الأخيرة تحديات في السوق المحلي بعد انقاسم الناس بشأن ما إن كانت خدمة التوصيل لها مكان في العاصمة البلجيكية.

أوبر، التي تشهد رواجًا كبيرًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، تواجه صعوبات في السوق البلجيكي بفعل “الإضرار بالمنافسة” على حد وصف رئيس الوزراء البلجيكي ردي فيرفورت.

وعلّق على ذلك بقوله: “إن النظام نفسه مستهجن. والسؤال هو، ما هو نوع المستقبل الذي نريد أن نقدمه لنقل الركاب في بروكسل؟”.

وأوضح فيرفورت أن مشكلة السلطات مع اوبر تتمثّل في استخدام الهاتف أثناء الركوب.

وأضاف إلى أن الشركة تبذل قصارى جهدها للتغلب على قواعد الحكومة عبر تصنيف نفسها بأنها سيارة ليموزين، لكن يجب احترام هذه القاعدة بما يخص قاعدة استخدام الهاتف.

ودعا فيرفورت إلى إيجاد بدائل معلّلًا ان أوبر لا تستخدم عقودًا مع سائقيها الذين يعملون كمقاولين مستقلين.

وعلّق نائب حزب CDH، دي بوكلير، لصحيفة لاليبر: “الأمر مكثل مطالبة طبّاخ بالتوقف عن استخدام المقالي والقدور”.

“الأمر لا يُصدّق، وسنكون المدينة الوحيدة في أوروبا التي لن تتمكّن من طلب سيارة عبر الهاتف المحمول!”.

ممثل أوبر في بلجيكا قال: “من غير المفهوم أن يتم اتّخاذ هذه الإجراءات ضد 2000 سائق رغم أن اللوائح لا تزال قيد التحقيق من قبل المحكمة الدستورية”.

وفيما تيعلّق بخطة سيارات الأجرة في بروكسل، فإن منصات توصيل الركاب بالتطبيقا كأوبر تخضع لنفس القواعد كسيارات الأجرة العادية وسيارات الليموزين الحالية.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

تطبيق أوبر ساهم بزيادة الأزمة المرورية وفق دراسة أمريكية حديثة

ما سبب حذف تطبيق “أوبر شيتس” من جوجل بلاي؟

بعد الضربات القضائية في بريطانيا، هل تنسحب أوبر من أحد أكبر أسواقها عالميًا؟

المزيد
5 مارس، 2021