هل ستتمكن أوبر من تحقيق الربحية في ظل التراجع المستمر بأعمالها؟

بعد عقدٍ من قيادة أعمال سيارات الأجرة، طُرحت شركة أوبر علنًا بتقييم قدره 75 مليار دولار أمريكي في مايو 2019. ومع ذلك، بعد مرور أكثر من عامين، لم تتزحزح القيمة السوقية كثيرًا لتصل إلى 89 مليار دولار أمريكي.

سجلت الشركة خسارة في آخر سنة مالية لها بلغت 6.8 مليار دولار أمريكي وخسارة متأخرة لمدة اثني عشر شهرًا بقيمة 3.9 مليار دولار أمريكي، مما أدى إلى تقليص الفجوة بين الخسارة والتعادل.

 

الطريق إلى الربحية، هل تتمكن أوبر من تسوية العقبات لتحقيق الأرباح؟

بينما واجهت أوبر عددًا من المطبات في طريقها، يرى الخبراء أنه لا يزال أمامها طريق طويل للوصول إلى الربحية.

على الرغم من أن نموذج عمل الشركة بسيط نوعًا ما ويسمح بمرونة عالية لكل من المقاولين والعملاء، إلا أن الأمور أكثر تعقيدًا في العالم الحقيقي.

 

آخر التطورات في أعمال الشركة

تواصل أوبر توسيع قسم الشحن لديها من خلال الاستحواذ على Transplace مقابل 2.25 مليار دولار أمريكي في المخزون والنقد.

منذ عام 2017، كانت Transplace تعمل ضمن منصة الأسهم الخاصة TPG Capital.

تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز شبكة الشحن من خلال دمجها مع أحد رواد الابتكار في سلسلة التوريد.

في غضون ذلك، انضم سائقو الشركة لإضراب نظمه عمال الوظائف المؤقتة لمدة يوم واحد الأربعاء الماضي، أمام مقر الشركة في سان فرانسيسكو الأمريكية.

واتحد عمال Gig من أوبر وشركات أمريكية أخرى لتقديم شكواهم من تدني الأجور وظروف العمل السيئة.

أما بخصوص تحقيق الربحية، يتوقع محللون أن تتكبد الشركة خسارة نهائية في عام 2022 قبل أن تحقق أرباحًا إيجابية تبلغ 596 مليون دولار أمريكي في عام 2023.

لذلك من المتوقع أن تصل الشركة إلى نقطة التعادل بعد حوالي عامين من الآن. وللوفاء بالتوقعات، على الشركة أن تنمو بمعدل سنوي يبلغ 68% وفقًا لاستطلاعات خبراء أمريكيين.

بالنظر إلى أرض الواقع، يبدو نشاط أوبر ونموها أقل بكثير من 68% خاصةً أنها لا تزال تتعافى من آثار الوباء، ما يعني أن تحقيق هذا المعدل والوصول إلى الربحية قد يتأخر عن المتوقع.

من ناحيةٍ أخرى، يمكن أن تصل أوبر برغم الظروف التي تمر بها إلى هذا المعدل السنوي من النمو خاصةً أنها في مرحلة استثمار.

لكن هناك قضية أساسية قد تعطّل ذلك، وهي مستوى الديْن المرتفع.

تقول القاعدة الأساسية، أن الدين لا يجب أن يتجاوز 40% من حقوق الملكية الخاصة بشركتك. إن حصل العكس، فأنت تخاطر بالاستثمار في شركة خاسرة.

وبإسقاط ذلك على اوبر، فإن ارتفاع مستوى الدين العام للشركة يُهدد بخسارة استثماراتها وأعمالها الضخمة. والحل يكمن في استثمار الشركة بنشاط يضخ أرباحًا هائلة عليها لتغطية ديونها الخارجية.

 

اقرأ أيضًا:

برغم الحوافز المادية، أوبر تواجه صعوبة بالغة في استعادة السائقين

لماذا لم تساهم استثمارات أوبر الضخمة في ريادة الشركة وربحيتها؟

المصدر

المزيد
27 يوليو، 2021

لماذا لم تساهم استثمارات أوبر الضخمة في ريادة الشركة وربحيتها؟

بالنظر إلى استثمارات أوبر لتوصيل الركاب والخدمات الأخرى في العديد من المجالات والشركات، ما الذي يؤخّر الشركة عن تحقيق الربحية؟

 

استراتيجيات عمل أوبر

عند النظر في آلية عمل أوبر في الأسواق، يرى الخبراء أنها تعمل وفق افتراضيْن: الأول هو “استراتيجية اقتصاديات الحجم”.

حيث تحاول الشركة الاستفادة من تأثير الشبكة القوية للأفراد لزيادة عملياتها، ما يُمكّنها من خفض التكاليف التي تتحمّلها.

هذه التكاليف تتمثّل في تكلفة اكتساب السائق والاحتفاظ به، وتكلفة اكتساب العميل والاحتفاظ به. وكي تتمكّن الشركة من تحقيق أرباحها، فهي بحاجة لمضاعفة أرقام سائقيها وعملائها باستمرار، من أجل مضاعفة عملياتها.

في بداية الأمر، كانت اوبر تمنح سائقيها مكافآت قد تصل إلى 5000 دولار عند إكمال عدد معيّن من المشاوير.

لكن مع التوسّع في أسواق أخرى وانضمام المزيد من السائقين إلى منصّتها، بات من الصعب إدارة هذه المكافآت المالية خاصةً مع تعاملها مع تكاليف جديدة مثل الضرائب، التأمين، تكاليف التسويق، والمصاريف التشغيلية الأخرى.

هذا الأمر يعني أن اوبر مضطرة للبدء من الصفر في كل سوق جديد تقتحمه، وفي غالب الأمر لا تستفيد من الحجم الكبير الذي وصلت إليه في سوق أقدم، وتخسر هذا بسبب النمو.

والنتيجة النهائية لذلك هي خسارتها تحقيق الافتراض الأول في نموذج عملها، وعدم التمكّن من بناء تأثير الشبكة للاستفادة من اقتصاديات الحجم.

 

لماذا لا تُساهم استثمارات الشركة الضخمة في ربحية وريادة أوبر؟

الافتراض الثاني الذي تعمل وفقه الشركة هو جمع استثمارات ضخمة. وهذا بالفعل ما نشهده في نموذج عمل أوبر.

ففي عام 2011، أعلنت اوبر عن اولى استثماراتها في الجولة أ، بقيمة بلغت 11 مليون دولار مع شركة Benchmark.

واستمرت الشركة بعد ذلك في جمع الاستثمارات، لكنها لم تصل إلى الريادة التي كانت تطمح لها. والسبب في ذلك:

  • التضحية بالمال من أجل النمو عبر الاستحواذ

الهدف الأساسي من الافتراض الثاني كان امتلاك احتياطات نقدية كبيرة تستخدمها الشركة في إدارة عملياتها وإدارة المنافسة.

ومع رغبة الشركة في تحقيق النمو السريع والتوسّع في أسواق جديدة، كانت عملية إدارة النمو صعبة لتقوم بها بمفردها.

من أجل ذلك بحثت أوبر عن حلول أخرى، وكان أبرزها الاستحواذ على شركات أخرى. هذا الأمر أدّى إلى صرف مبالغ مالية ضخمة على امتلاك شركات جديدة.

كما أن النمو يأتي بجانب سلبي له تأثيرات قوية، وهي الضرائب.

وأبرز عمليات الاستحواذ التي قامت بها الشركة، استحواذها على شركة Otto في 2016، وشركة Mighty AI في 2019 لمساعدتها في تطوير برامج القيادة الذاتية.

وفي 2018، استحوذت على Jump Bikes لدمج الدراجات الهوائية في تطبيقها.

وفي 2019، استحوذت على كورنر شوب، وهي خدمة توصيل في أمريكا اللاتينية. واستحوذت العام الماضي على شركة بوستماتس لتوصيل الطعام بصفقة تُعتبر الأعلى في تاريخ الرشكة وبلغت 2.7 مليار دولار.

هذه الاتسحواذات المتتالية أثّرت بلا شك على التدفق النقدي للشركة. وبدلًا من استثمار الأموال الجديدة من تمويلات العمليات السابقة، أصبحت الشركة بحاجة للحصول على المزيد من الاستثمارات لتعويض المبالغ المدفوعة في سلسلة الاستحواذ، للحصول على سيول تمكّنها من الإنفاق على عملياتها.

 

  • المنافسة للسيطرة على سوق النقل التشاركي في العالم

تتعرّض أوبر لمنافسة مستمرة في معظم الخدمات التي تقوم بتقديمها في الأسواق المختلفة. بعض هذه الشركات المنافسة تمكّنت أوبر سحقها او الاستحواذ عليها، والبعض الآخر انسحب الشركة من أمامه في البلدان التي تعمل بها.

أهم هذه الشركات المنافسة:

  • Lyft في أمريكا

على الرغم من أن الحصة السوقية لشركة ليفت في أمريكا تبلغ 31% أمام 69% لصالح اوبر، لكن ليفت تنمو بوتيرة مستمرة، ما يجعل المنافسة بينها وبين اوبر شرسة للغاية.

  • Didi في الصين

تعتبر شركة ديدي المنافس الأول لأوبر في الصين. وكانت اوبر قد قامت بتأسيس شركة باسم Uber China نظرًا لضخامة السوق الصيني، وأشرف كالانيك على هذا الأمر بنفسه.

وعلى الرغم من ذلك، لم تتمكّن اوبر من منافسة ديدي، والسبب هو الدعم الحكومي للشركة الصينية، ما اضطرها في النهاية إلى الانسحاب من السوق بعد بيع شركتها إلى Didi الصينية مقابل 7 مليار دولار.

  • Grab في ماليزيا

يُعتبر تطبيق Grab الأكثر انتشارًا في العديد من دول جنوب شرق آسيا. وعلى الرغم من محاولات اوبر اختراق السوق الذي تعمل به Grab، لكنها فشلت في النهاية وانسحبت في صفقة اعتبرتها رابحة.

حيث استحوذت الشركة على حصة قدرها 30% من Grab مقابل 2.28 مليار دولار في 2018، وتتراجع هذه الحصة مع الوقت، حتى بلغت 23% بعد حصول اوبر على الأموال.

  • Yandix في روسيا

تبلغ حصة أوبر في Yandix الروسية حوالي 38%، وتُساوي 1.4 مليار دولار. وتعمل هذه الشركة على الربط بين سيارات الأجرة والركاب وتعمل في 17 دولة حول العالم.

  • Careem في الشرق الأوسط

بدأت خدمة كريم في الشرق الأوسط في عام 2012، وتتوافر في 14 دولة في المنطقة وتعمل داخل أكثر من 100 مدينة، إلى جانب عملها في أفريقيا وجنوب آسيا.

استحوذت أوبر على كريم في عام 2019 في صفقة بلغت 3 مليار دولار. بموجب ذلك فرضت اوبر سيطرتها على كريم بدلًا من المنافسة معها في هذا السوق الضخم.

لا تتوقف المنافسة مع اوبر على هذه الشركات فقط، بل هناك Ola في الهند و Cabify في إسبانيا، و Bolt في إستونيا، وغيرها العديد.

وتتمثّل مشكلة اوبر الأساسية في المنافسة بأنها لا تمتلك موظفين في هذه الدول. بل عند دخول كل سوق، تسعى جاهدةً للوصول إلى السائقين والعملاء وما يعنيه ذلك من تكاليف ضخمة.

بالإضافة إلى هذه الشركات، تسعى اوبر إلى منافسة مجموعة سوفت بانك SoftBank الاستثمارية، وهي المستثمر الرئيسي في اوبر والتي تحاول التحكّم في هذا السوق حول العالم.

وبلغ حجم استثمارات سوفت بانك حوالي 20 مليار دولار في العالم، وبإمكانها في أي وقت تمويل شركات أخرى منافسة لاوبر.

هذا الأمر يجعل اوبر غير قادرة على الفوز في منافسة طويلة الأمد، حتى مع امتلاكها كل هذه الاستثمارات. ففي النهاية، هيشركة وحيدة أمام البقية.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

 الذي يجعل أوبر واحدة من الشركات العالمية الواعدة في 2021؟

أسهم أوبر ترتفع، هل من الحكمة الاستثمار في أسهم الشركة اليوم؟

المزيد
7 أبريل، 2021

السعودية ترفع استثماراتها الخارجية في أسهم أوبر تكنولوجيز إلى 3.7 مليار دولار

صرّحت بيانات مقدّمة إلى هيئة تنظيمية أمريكية أن صندوق الثروة السيادي السعودي زاد حيازاته من الأسهم الأمريكية إلى 12.8 مليار دولار في الربع الرابع، بعد أن كانت القيمة 7 مليارات دولار في الربع الثالث من العام الماضي.

 

أوبر تكنولوجيز الأوفر حظًا بين الشركات الأمريكية في استثمارات المملكة في الأسهم العالمية..

وفقًا لموقع رويترز، فإن قيمة أكبر حيازة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي كانت في شركة أوبر تكنولوجيز، والتي ارتفعت من 2.66 مليار دولار في الربع الثالث من العام الماضي إلى 3.7 مليار دولار في الربع الرابع. وذلك بعد أن قفزت أسهم الشركة بنسبة 40% على أساس فصلي.

ونقلًا عن الإفصاح المقدّم إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، فقد اشترى الصندوق حصة بقيمة 1.07 مليار دولار في شركة إلكترونيك أرتس، وحصة بقيمة 1.4 مليار دولار في أكتيفجن بيلزارد.

وكان الصندوق قد قام بتخفيض تعرضه لأسهم الشركات الأمريكية بمقدار 3 مليارات دولار وبيعه أسهم في بعض صناديق المؤشرات المتداولة وأسهم في شركات منها بيركشاير هاثاواي.

وفي بداية العام الماضي، قام الصندوق السعودي للاستثمارات العامة بشراء حصص أقلية في شركات عالمية مختلفة، منها شركة نفطية، للاستفادة من ضعف السوق الناجم عن جائحة كوفيد-19.

الصندوق الذي يُدير أصولًا بقيمة 400 مليار دولار، يُخطط لمضاعفة أصوله إلى 4 تريليون ريال “1.07 تريليون دولار” بحلول عام 2025، ما سيجعله أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

هيئة المنافسة السعودية تقر إتمام استحواذ أوبر على كريم وفق اشتراطات معينة

بعد كريم، شركة نون تخفّض عمولات التوصيل على المطاعم

المزيد
19 فبراير، 2021

المستثمرون متفائلون! أسهم أوبر ترتفع على الرغم من الخسائر الضخمة!

أصبح المستثمرون فجأة متفائلين بشأن أوبر. فقد ارتفعت الأسهم بأكثر من 7٪ يوم 9 نوفمبر وأغلقت فوق سعر الاكتتاب العام الأولي البالغ 45 دولارًا لأول مرة منذ يونيو 2019، بعد شهر من طرح الشركة للاكتتاب العام.

 

تفاؤل بشأن الاستثمار في أسهم أوبر على الرغم من الخسارة ربع السنوية!

أسهم أوبر ترتفع

تأتي هذه الخطوة على الرغم من تقرير أرباح الربع الثالث من الأسبوع الماضي الذي أظهر انخفاضًا في الإيرادات للربع الثاني على التوالي، مع توقع انخفاض آخر هذه الفترة، وخسارة صافية تراكمية قدرها 5.8 مليار دولار لهذا العام حتى الآن.

جاء ارتفاع يوم الاثنين بعد أن أشارت شركتا الأدوية Pfizer و BioNTech إلى أن لقاح كوفيد-19 فعّال بنسبة تزيد عن 90٪، ما زاد التفاؤل بأن الطلب على خدمات المستهلك مثل مشاركة الرحلات قد يعود حيز التنفيذ قريبًا.

تأتي هذه المكاسب في أعقاب قفزة الأسبوع الماضي بنسبة 34٪، والتي أثارتها الموافقة على اقتراح كاليفورنيا 22، والذي سيسمح لأوبر بمواصلة تصنيف سائقيها كمقاولين بدلًا من موظفين.

ارتفعت أسهم ليفت بنسبة 22٪ يوم الإثنين الماضي، بعد زيادة بنسبة 31٪ الأسبوع الماضي. مع ذلك، في حين أن سهم أوبر قد محى خسائر ما بعد الاكتتاب العام وحقق في النهاية بعض المكاسب للمستثمرين، لا يزال سهم ليفت أقل بنسبة 50 ٪ تقريبًا من سعره الأول من العام الماضي.

الفرق بين الشركات هو توصيل الطعام. عوّضت أوبر جزئيًا الانخفاضات في أعمالها الأساسية لمشاركة الركوب هذا العام من خلال أوبر إيتس. سجلت هذه الخدمة نموًا إجماليًا في الحجوزات بنسبة 134٪ في الربع الثالث، في حين انخفض قسم خدمة تأجير السيارات في أوبر بنسبة 53٪.

مع ذلك، خسرت أعمال التوصيل 183 مليون دولار على أساس معدل، بعد عجز قدره 232 مليون دولار في الربع الثاني. ريتشارد كرامر، المحلل في Arete Research ، قال لشبكة CNBC في أغسطس إن أوبر من المرجح أن “تنزلق إلى مركز ديون صافٍ” في الربع التالي بسبب معدل حرق السيولة..

 

أسباب تفاؤل المستثمرين..

تعتقد أوبر ومؤيدوها أن توقعات ربحية الشركة تتحسن حتى مع تحديات الوباء. وانكمش الهامش السلبي في أعمال التوصيل إلى 16.1٪ في الربع الثالث من 26.2٪ في الربع الثاني و 59.4٪ في الأول.

في غضون ذلك، نما الهامش الإيجابي المعدل في مشاركة الركوب إلى 17.9٪ في الربع الثالث من 6.3٪ في الفترة السابقة، على الرغم من انخفاضه من 23.5٪ في الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

مع ذلك، هل ينبغي إعادة فتح الاقتصاد بطريقة تشبه عالم ما قبل الوباء؟ فماذا يعني ذلك بالنسبة إلى أوبر إيتس التي تنمو بسرعة لأن المستهلكين لن يذهبوا إلى المطاعم؟

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

هل من الذكاء شراء سهم اوبر كاستثمار طويل الأمد؟

تقارير تتحدث عن ضربة مالية بانتظار شركة أوبر عقب اقتراع كاليفورنيا الرئاسي

المزيد
13 نوفمبر، 2020

أوبر تستثمر في أحياء لندن الفقيرة ب 6 مليون دولار لتزويدها بالسيارات الكهربائية

أعلنت شركة أوبر تكنولوجيز للتوصيل ومشاركة الركوب أنها ستستثمر أكثر من 5 ملايين جنيه إسترليني (6.5 مليون دولار) في البنية التحتية العامة لشحن المركبات الكهربائية في بعض أفقر الأحياء في لندن.

 

أوبر تستثمر بأكثر من 6 مليون دولار لتزويد أحياء لندن الفقيرة بمركبات كهربائية..

سيارة أوبر كهربائية

وفقًا لأوبر، فإن الأحياء الأكثر ثراءً في لندن هي موطن لمعظم نقاط شحن المركبات الكهربائية – الأحياء مثل ويستمنستر، كينسنغتون، وتشيلسي، وفقًا لأبحاث الشركة الخاصة.

مع ذلك، يعيش معظم سائقي أوبر في الأحياء الأقل ثراءً في لندن – مثل نيوهام وتاور هامليتس وريدبريدج – حيث يوجد عدد أقل من نقاط شحن المركبات الكهربائية، مما يمنع السائقين من استخدام المركبات الكهربائية.

جيمي هيوود، المدير العام الإقليمي لأوبر لشمال وشرق أوروبا، علّق متحدثًا في قمة لندن للبنية التحتية، إن الشركة تأمل أن يشجّع استثمارها المزيد من السائقين على التحول إلى السيارات الكهربائية.

وأضاف هيوود: “يخبرنا السائقون باستمرار أن وجود شحن موثوق به يمكن الوصول إليه بالقرب من المكان الذي يعيشون فيه هو عامل رئيسي عند تقرير ما إذا كان ينبغي عليهم التحول إلى المركبات الكهربائية”.

“إذا تعاملنا مع هذا التحدي للسائقين المحترفين الآن، فسوف يساعد ذلك في إنشاء سوق شامل للسيارات الكهربائية في السنوات القادمة. كما نعلم جميعًا، فإن هذا أمر بالغ الأهمية إذا أرادت المملكة المتحدة تحقيق هدفنا المتمثل في أن نكون صافي “صفر” تلويث للبيئة”.

تأتي هذه الخطوة بعد إعلان أوبر في سبتمبر عن خططها لتصبح منصة مشاركة ركوب خالية تمامًا من الانبعاثات الملوّثة للبيئة بحلول عام 2040، والتي تضمنت هدفًا مؤقتًا يتمثل في ضمان نقل 100٪ من جميع الرحلات في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا من خلال المركبات الكهربائية بحلول عام 2030.

قال دارا خسروشاهي، الرئيس التنفيذي لشركة أوبر: “يمر العالم بمنعطف حرج، ولدينا جميعًا دور نلعبه”. “تهدف أوبر إلى تحقيق أهداف عالية. سنسعى إلى بناء النظام الأساسي الأكثر كفاءة، وإزالة انبعاثات الكربون في العالم للتنقل عند الطلب”.

كان جزء من هدف أوبر هو الالتزام بمبلغ 800 مليون دولار أمريكي لمساعدة مئات الآلاف من سائقيها على الانتقال إلى المركبات الكهربائية بحلول عام 2025. وادّعت أوبر أنه “يمكننا تحقيق هدف 2030 هذا في أي مدينة رئيسية حيث يمكننا العمل مع أصحاب المصلحة المحليين لتنفيذ السياسات التي تضمن انتقال عادل إلى المركبات الكهربائية للسائقين”.

اتخذت أوبر بالفعل خطوات مهمة نحو نقل شبكتها إلى مركبات عديمة الانبعاثات، بما في ذلك تقديم 15 بنسًا لكل ميل في أواخر عام 2018 على كل رحلة محجوزة في لندن والتي تهدف إلى تمويل الانتقال إلى المركبات الكهربائية.

اشترت الشركة كذلك 2000 سيارة نيسان ليف في وقت سابق من هذا العام والتي سيتم توفيرها لسائقي أوبر في لندن كجزء من خطة الهواء النظيف للشركة.

وعلّق خسروشاهي على ذلك: “خطة الهواء النظيف البالغة 200 مليون جنيه إسترليني هي استثمار طويل الأجل في مستقبل لندن يهدف إلى توفير الكهرباء بالكامل في العاصمة في عام 2025. وبمرور الوقت، يتمثل هدفنا في مساعدة الأشخاص على استبدال سياراتهم بهواتفهم من خلال تقديم مجموعة من خيارات التنقل – سواء كانت سيارات أو دراجات أو دراجات بخارية أو وسائل النقل العام – كل ذلك في تطبيق أوبر”.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أوبر تتجه إلى توفير أسطول كهربائي بالكامل بحلول عام 2040

اوبر تطلق خدمة تأجير السيارات في المملكة المتحدة

المزيد
25 أكتوبر، 2020