تعاون جديد بين كيا وأوبر لتزويد سائقي شركة النقل بسيارات كهربائية في أوروبا

أعلنت شركة أوبر تكنولوجيز عن تعاون جديد مع شركة كيا للسيارات، وذلك لتقديم سيارات كهربائية لسائقي الشركة في 20 دولة أوروبية.

 

كيا ستزوّد سائقي أوبر بالسيارات الكهربائية في أحدث تعاون بين الشركتيْن

تهدف الصفقة لتقديم خيارات شراء أو تأجير أو تمويل أو استئجار سيارات من طراز e-Niro و w-Soul من كيا، وهي أحدث خطوة من قِبل شركة تأجير السيارات العملاقة لتحقيق أهدافها بالتحوّل لـ “صفر انبعاثات” خلال الأعوام المقبلة.

والتزمت أوبر بأن تكون منصة خالية من الانبعاثات في جميع أنحاء أوروبا بحلول عام 2030، وتأمل في تحوّل ما يصل إلى 30 ألف سائق يعمل في منصّتها إلى خيارات المركبات الكهربائية من كيا بحلول العام ذاته.

كيا هي الأحدث في مجموعة أوبر لشركات صناعة السيارات التي تقدم لسائقيها أسعارًا مخفضة للسيارات الكهربائية.

في مايو الماضي، أعلنت أوبر أيضًا عن شراكة مع الشركة المصنعة للمركبات الكهربائية Arrival لإنشاء سيارة كهربائية مصممة لهذا الغرض لسائقي منصة تأجير السيارات.

وفي سبتمبر 2020، دخلت أوبر في شراكة مع جنرال موتورز لمنح السائقين الكنديين والأمريكيين خصومات على سيارة شيفروليه بولت الكهربائية بالكامل.

يهدف التشريع الأخير الذي تبناه الاتحاد الأوروبي إلى خفض انبعاثات الكربون بنسبة 55٪ على الأقل بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات عام 1990.

وتتوقع شراكة أوبر مع كيا لوائح انبعاثات صارمة بشكل متزايد في جميع أنحاء القارة.

لمواكبة ذلك، تهدف أوبر أيضًا إلى امتلاك أكثر من 100000 سيارة كهربائية عبر منصتها الأوروبية بحلول عام 2025 و 50٪ من الأميال في أمستردام وبرلين وبروكسل ولشبونة ولندن ومدريد وباريس لتكون في مركبات خالية من الانبعاثات.

من جانبها، تأمل كيا في استخدام هذه الشراكة للترويج لمركباتها الكهربائية التي تعمل بالبطاريات حيث تستعد لإطلاق 11 طرازًا كهربائيًا جديدًا بحلول عام 2026.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

شراكة بين هيونداي موتورز وأوبر لدعم التحول للسيارات الكهربائية

أوبر تتجه إلى توفير أسطول كهربائي بالكامل بحلول عام 2040

المزيد
21 يونيو، 2021
Uber Driver Holding Smartphone In Car. Uber Is An American Compa

أعمال شركة أوبر في الشرق الأوسط تعود لمستويات ما قبل الجائحة

أفاد عبد اللطيف واكد، مدير عام أوبر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن أعمال الشركة في مصر عادت لمستوياتها ما قبل الجائحة بعد انخفاض بنسبة 20% العام المضاي بسبب فيروس كورونا المستجد.

 

نشاط أوبر يشهد انتعاشًا ليصل مستويات ما قبل الجائحة في الشرق الأوسط

وأوضح واكد أن مصر تعتبر أحد أكبر أسواق النقل التشاركي في المنطقة، ومنطقة خصبة للمنافسة وتشجيع الشركات لتقديم خدمات جديدة باستمرار,

وأضاف واكد خلال حفل توزيع جائزة ريادة الأعمال في مصر: “أرى تنافسًا كبيرًا في مختلف الخدمات من خدمات نقل الركاب بالباص إلى التوصيل عبر الدراجات النارية – موتوسيكل”.

ووفقًا لواكد، خلال الفترة الماضية ركّزت أوبر على سلامة الركاب والشركاء في ظل جائحة فيروس كورونا.

وأطلقت الشركة خدمة “كونكت” التي تُتيح للعملاء نقل البضائع والأشياء، وهي خدمة شهدت نموًا كبيرًا خلال الفترة الماضية.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أسعار اوبر في ارتفاع مستمر وسط نقص السائقين وزيادة الطلب

اوبر تكشف عن ميزات جديدة للركاب والسائقين خلال الرحلات

المزيد
20 يونيو، 2021
Uber New Service

لماذا تراجعت أوبر عن دفع تكاليف التأمين الصحي للسائقين في أمريكا؟

أرسلت أوبر عن طريق الخطأ بريدًا إلكترونيًا إلى بعض سائقيها وعمال التوصيل الشهر الماضي يعرضون فيها تغطية بعض تكاليف التأمين الصحي، ثم وبشكلٍ مفاجئ، ألغت العرض بعد أسبوعيْن!

 

أوبر تتراجع عن دفع تكاليف التأمين الصحي لبعض سائقيها!

في 26 مايو، ظهرت رسالة بريد إلكتروني من أوبر ذات عنوان جذاب “إنه وقت رائع للحصول على تغطية صحية” في البريد الوارد لعدد غير محدد من سائقي الشركة وعمال التوصيل.

إيميل أوبر

على اليسار البريد الإلكتروني الذي تعرض فيه أوبر تغطية نفقات التأمين الصحي لسائقيها. وعلى اليمين توضيح من الشركة على اقتصار العرض لسائقيها في كاليفورنيا

 

عندما فتحوا البريد الإلكتروني، تم الترحيب بهم باقتراح أكثر جاذبية: “يمكن لأوبر المساعدة في تغطية تكاليف الرعاية الصحية”.

يُصنّف السائقون والناقلون في أوبر كمقاولين مستقلين، مما يجعلهم غير مؤهلين لخطط التأمين الصحي التي يرعاها صاحب العمل.

لسنوات، ضغط العديد من هؤلاء العمال من أجل المزيد من المزايا والحماية، أمام معارضة قوية من أوبر.

لذلك، كان البريد بمثابة صدمة للسائقين الذين فتحوه وشاهدوا عرضًا للإعانات تتراوح من 613.77 دولارًا إلى 1277.54 دولارًا، اعتمادًا على نوع خطة التأمين التي لديهم وعدد ساعات العمل كل أسبوع.

يمكن أن يكون هذا النوع من المال تحسينًا لوضع المعيشي للسائقين، الذين يعيش الكثير منهم على أجور على مستوى الفقر ويكافحون من أجل العثور على عمل وسط انخفاض حاد في الطلب أثناء الوباء.

 

ما الذي يمكن أن يفسر هذا التغيير الجذري في الموقف من قبل اوبر؟

كما اتضح، لم يتغير شيء. تهدف أوبر فقط إلى إرسال البريد الإلكتروني إلى السائقين وعمال التوصيل في كاليفورنيا، وليس إلى أي ولاية أخرى.

فقد سارعت أوبر بعد أسبوعيْن بإرسال بريد إلكتروني آخر للعاملين معها خارج ولاية كاليفورنيا ممّن استلموا البريد الأول، وجاء فيه:

“لسوء الحظ، ارتكبنا خطأ في إرسال هذا البريد الإلكتروني إليك، لأن هذه السياسة تنطبق فقط على السائقين وموظفي التوصيل في كاليفورنيا، نحن نعتذر بصدق عن هذا الخطأ”.

وقال متحدث باسم الشركة إن فريق دعم الشركة يعمل مع السائقين وعمال التوصيل الذين تلقوا البريد الإلكتروني عن طريق الخطأ.

في العام الماضي، ضخت شركة أوبر وشركات نقل اقتصادية أخرى – أكثر من 200 مليون دولار في حملة “Yes on 22” لإعفائهم من قانون ولاية كاليفورنيا الذي يتطلب منهم معاملة عمالهم مثل الموظفين.

عارضت الشركات القانون بشدة، بحجة أنه سيقضي على مرونة السائق، مع زيادة أسعار المستهلك وأوقات الانتظار.

وتم تمرير الإجراء في نوفمبر 2020 بنسبة 59% من الأصوات.

بموجب الاقتراح 22، يُطلب من اوبر والشركات الأخرى التي تعمل بالنقل عبر التطبيقات الذكية “تقديم إعانات رعاية صحية تساوي 41% من متوسط ​​قسط [California Coverage] لكل شهر” للسائقين وشركات التوصيل “الذين يتراوح متوسط ساعات عملهم بين 15 و 25 ساعة في الأسبوع من وقت المشاركة.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أسعار أوبر في ارتفاع مستمر وسط نقص السائقين وزيادة الطلب

أوبر تكشف عن ميزات جديدة للركاب والسائقين خلال الرحلات

المزيد
19 يونيو، 2021

نظام تقييم السائق في أوبر يواجه اتّهامات بالعنصرية

قال قاضي محكمة فيدرالية إن نظام تقييم السائق في أوبر قد يتأثر بالتحيز العنصري للركاب.

 

أوبر تواجه دعوى قضائية تتهم نظام تقييم السائق الخاص بها بالعنصري

خلال جلسة استماع هذا الأسبوع حول دعوى قضائية ضد عملاق النقل من قِبل سائق آسيوي يزعم أن نظام التقييم القائم على النجوم يعرّض السائقين غير البيض لخطر الإنهاء، قال قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية في سان فرانسيسكو فينس تشابريا إن “الاستدلال وفقًا لتقرير جديد، فإن ممارسة أوبر التمييزية على أساس العرق قوية”.

يسعى السائق توماس ليو الذي تم إنهاء خدمته، للحصول على وضع دعوى جماعية، لتقديم “مئات، إن لم يكن الآلاف” من السائقين السابقين غير البيض، تم فصلهم بسبب نظام التقييم.

وزعمت الدعوى المرفوعة في أكتوبر أن “أوبر عرفت منذ فترة طويلة أن الاعتماد على نظام يعتمد على تقييم الركاب للسائقين أمر تمييزي، حيث تدرك اوبر أن الركاب يميزون بشكل متكرر ضد سائقي أوبر”.

وتزعم الدعوى أنه تم إنهاء حالة ليو لأن تقييمه انخفض إلى أقل من 4.6 نجوم من أصل خمسة.

وقال القاضي خلال جلسة الاستماع أن مجموعة من الأبحاث تشير إلى أنه عندما تربط الأسواق عبر الإنترنت التوظيف بتصنيفات المستهلكين، فقد ينتج عن إنهاءات تمييزية، وفقًا لموقع الشؤون القانونية Law360.

تزعم الدعوى أن أوبر أقرت علنًا في وقت سابق بأنها تعلم أن تصرفات عملائها فيما يتعلق بالسائقين يمكن أن تتأثر بالتحيز العنصري.

 

هل تناقض أوبر نفسها؟

في الماضي، قبل اعتماد نظام التقييم، حاولت أوبر تبرير رفضها إضافة طريقة للركاب لتقديم إكراميات للسائقين من خلال التطبيق بناءً على تأكيدها أن الركاب يميزون ضد الأقليات العرقية.

وأعلنت أوبر عن قلقها من أن السماح بالإكرامية وبالتالي فإنهم يميزون ضد سائقي الأقليات في الأجور التي سيحصلون عليها.

وقالت أوبر، في مدونة عام 2016، إن “الإكرامية تتأثر بالتحيز الشخصي” ومرتبطة بورقة بحثية قالت إن الأشخاص البيض والسود يميلون إلى سائقي التوصيل البيض وسائقي سيارات الأجرة بشكل أفضل من سائقي التوصيل والسائقين السود.

وأضافت أوبر في ملف قضائي الشهر الماضي، “يمكن أن تتأثر التقييمات الخاصة بأي رحلة معينة بالعديد من المشكلات التي لا علاقة لها بالخدمة التي يقدمها السائق”.

وادّعت الشركة أن السائق ليو كان يتكهّن بدلًا من تقديم الحقائق.

يسعى ليو للحصول على تعويضات غير محددة لنفسه وللسائقين الآخرين المتضررين بالدعوى، بالإضافة إلى أمر محكمة يمنع أوبر من استخدام نظام تقييم السائق القائم على النجوم لإنهاء أعمال السائقين.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

كيف تحصل على تقييم أوبر مرتفع كسائق؟

طريقة حساب التقييمات في أوبر

المزيد
14 يونيو، 2021

أسعار أوبر في ارتفاع مستمر وسط نقص السائقين وزيادة الطلب

مع قيام العديد من الدول بتخفيف قيود فيروس كوفيد-19، يتطلّع المزيد من الناس للخروج وقضاء وقت ممتع. وحيث أن الطلب ارتفع على توصيل أوبر، لكن يبدو أن الركاب سيدفعون أكثر من المعتاد عند طلب رحلات أوبر!

 

ارتفاع في أسعار أوبر مع تزايد الطلب وتراجع العرض

تُواجه شركات توصيل الركاب عبر التطبيقات الذكية كأوبر مشكلة كبيرة تتمثّل في نقس السائقين.

فمع استمرار تلقي التطعيمات وعودة الحياة الطبيعية تدريجيًا لسابق عهدها قبل الجائحة، لا يزال هناك تردد لدى السائقين والعاملين في اقتصاد الوظائف المؤقّتة بالعودة للعمل مجددًا.

وبسبب نقص السائقين والتزايد المستمر في الطلب، يشهد السوق الأمريكي ارتفاعًا في أسعار أوبر وشركات توصيل الركاب غالأخرى وصل إلى 40%.

ويقول بعض الخبراء إن نقص السائقين يرجع إلى أن العديد من الأشخاص يبحثون عن وظائف ذات رواتب أفضل مع تباطؤ الأمور خلال الوباء.

وتعمل الشركات الآن على جذب السائقين للعودة إلى الوظيفة من خلال تقديم حوافز وأجور أفضل.

وقالت أوبر في بيانٍ لها: “مع عودة اقتصاد المدينة إلى مستويات ما قبل الجائحة وزيادة معدلات التطعيم، يعود السائقون إلى أوبر للاستفادة من فرص الأرباح المرتفعة وحوافز السائقين لدينا بينما لا يزالون متاحين”.

يأمل الركاب الذين يعتمدون على خدمات السيارات أن تعود التجربة إلى أوقات ما قبل الجائحة.

ومن المتوقع أن تنخفض الأسعار بحلول نهاية الصيف. وإن كنت تريد أن تدفع أقل، ففكر في ركوب الدراجات أو المشي أو استخدام وسائل النقل العام.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

هل تراوغ أوبر في قيمة تعويضات السائقين في لندن؟

مستويات الطلب والعرض تثير قلق الرئيس التنفيذي لشركة أوبر

المزيد
13 يونيو، 2021
UBER Cabs Booking Using Mobile App

أوبر تكشف عن ميزات جديدة للركاب والسائقين خلال الرحلات

في العديد من أسواق أوبر، قفزت أسعار الرحلات بشكلٍ جنوني بسبب تزايد الطلب مع تراجع العرض وقلة عدد السائقين.

ولعل الميزة التي يُريدها عملاء أوبر في الوقت الحالي هي العودة إلى أسعارها ما قبل الجائحة.

ترجع هذه المشكلة بالتحديد إلى قيام التطبيق تلقائيًا بضبط الأسعار حتى يتطابق الركّاب الذين يرغبون في دفع أسعار أعلى مع سيارة.

 

أوبر تمنح الركاب والسائقين خيارات جديدة لتحسين تجربة الركوب

بغض النظر عن الأسعار، كشفت أوبر الأسبوع الماضي عن ميزتيْن جديدتيْن تأمل من خلالهما تحسين تجربة العملاء والسائقين على حدٍ سواء.

الميزة الأولى أطلقت عليها الشركة اسم “جانب الطريق”، وتعمل تمامًا كما يوحي الاسم.

تطبيق أوبر

فبدلًا من رؤية موقع دبوس عشوائي يُشير لمكان وجود الركّاب، سيتمكّن السائقون من رؤية أي جانب من جوانب الطريق يقف عليه الراكب بالضبط، ما قد يؤدي لتوفير دقائق أضافية في البحث عن “التفاف” في الشوارع المزدحمة.

كما توضح اوبر، مع هذا التغيير، سيتمكّن السائقون من تحديد أي جانب من الطريق يقف عليه الراكب، بالإضافة إلى معلم وصفي لفك تشفير موقع الراكب بوضوح.

أما الميزة الثانية فهي أن تطبيق السائق سيتنبّأ بـ “الازدحام المروري” عند تحديد الطرق المثالية.

وسيعرض التطبيق ثلاثة خيارات بديلة يُمكن أن يختارها الراكب للوصول إلى وجهته.

بذلك، يُمكن تقليل مخاطر التعثر في طرق مزدحمة غير ضرورية، وتقصير وقت الرحلة الضائع في الازدحامات المرورية.

حتى اليوم، تم اعتماد هذه الميّزات في الولايات المتحدة الأمريكية. وكعادة الشركة، ستقوم أوبر بتعميمها على باقي أسواقها بعد تجربتها في السوق الأمريكي أولًا.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

تعافي أعمال أوبر في المملكة المتحدة لمستويات ما قبل الجائحة

سائقون سابقون في أوبر يشكلون تعاونية لمنافسة أعمالها في أمريكا

المزيد
12 يونيو، 2021

“ديدي” المنافس الصيني الأول لأوبر، تستعد للطرح العام في الولايات المتحدة

تسعى شركة ديدي، النسخة الصينية من أوبر، استخدام التنقل بالسيارة في جوانب الحياة المختلفة من التسوّق من البقالة إلى التمويل.

حيث قدّمت شركة Didi Chuxing أوراقها للإدراج في نيويورك فيما يتوقّع الكثيرون أنه قد يكون أكبر طرح عام أولي في العالم هذا العام.

 

ديدي الصينية تخطط لمنافسة أوبر في عقر دارها!

ديدي

تأسست الشركة في عام 2012، وهي مصنّفة من بين أكبر خمس شركات ناشئة مملوكة للقطاع الخاص في العالم. وتعتبر SoftBank و Uber و Tencent من كبار المستثمرين.

ولا تزال خدمات التنقل عبر الهاتف المحمول في الصين هي العمل الأساسي لديدي، حيث حققت 20.4 مليار دولار من الإيرادات العام الماضي وسط خسائر صافية إجمالية قُدّرت بـ 1.62 مليار دولار.

ولكن مع تحول ديدي إلى الربحية في الربع الأول من هذا العام، ارتفعت حصة إيرادات “المبادرات الأخرى” إلى 5٪، من 4٪ لعام 2020 بأكمله. وهذا ارتفاع من 1.2٪ في 2018.

تكشف نظرة سريعة على تطبيق الهاتف الذكي الخاص بـ Didi عن مجموعة كبيرة من المنتجات الأخرى المرتبطة بمشاركة الدراجات والمحركات والتمويل الشخصي ومحطات الوقود.

تشبه مجموعة الرموز تلك الخاصة بـ Alipay التابعة لشركة Alibaba، والتي لا يعد تطبيقها مجرد منصة مدفوعة على الهاتف المحمول، ولكنه يتيح للمستخدمين حجز تذاكر الطيران ودفع رسوم المرافق.

وبالمثل، يقدم تطبيق Grab السائد في جنوب شرق آسيا الطعام ويطمح لأن يصبح رائدًا إقليميًا في مجال الدفع عبر الهاتف المحمول.

 

ثمانية أنواع من خدمات السيارات

تطبيق ديدي هو تطبيق الركوب الأساسي في الصين، حتى مع دخول العديد من اللاعبين الكبار إلى المنطقة، مثل Shouqi التي تقدّم خدماتها عبر مركبات عالية الجودة، أو Cao Cao لمركبات الطاقة الجديدة.

يمكن للمستخدمين الاختيار من بين ثمانية خيارات في Didi، بدءًا من مشاركة السيارات إلى خدمة السيارات الفاخرة.

وتتيح Didi للمستخدمين أيضًا استدعاء سيارات الأجرة من خلال تطبيقها، وخدمة توفير سائق مؤقت للعملاء الذين لا يمكنهم قيادة سياراتهم الخاصة لأسباب مختلفة.

يمكن لهؤلاء السائقين المؤقتين السفر بين المهام على دراجات قابلة للطي.

وقالت الشركة إن لديها 377 مليون مستخدم نشط سنويًا و 13 مليون سائق نشط سنويًا في الصين للأشهر الـ 12 المنتهية في 31 مارس. وحققت 133.64 مليار يوان (20.88 مليار دولار) في فئة “التنقل في الصين” العام الماضي.

 

بناء الذراع المالي

قالت ديدي في نشرة الإصدار أن مشاركة الدراجات والدراجات الإلكترونية ساهمت بأكبر قدر في إجمالي إيراداتها العام الماضي البالغة 5.76 مليار يوان من “مبادرات أخرى”.

وتشمل الأعمال الأخرى في هذه الفئة الشحن داخل المدن وتأجير السيارات وشراء المجموعات المجتمعية والخدمات المالية.

قالت الشركة في أغسطس إن ذراع التكنولوجيا المالية Didi Finance – الذي لم يرد ذكره في نشرة الإصدار – أعلن عن شراكة مع بنك شنغهاي للخدمات المالية الاستهلاكية وغيرها من المنتجات المالية الرقمية.

الأفضل في المركبات الكهربائية

يتوقع العديد من المحللين أن تصبح المركبات المشتركة ذاتية القيادة وسيلة نقل رئيسية في المستقبل، وليس ملكية فردية للسيارة.

استثمرت ديدي في وحدة القيادة المستقلة الخاصة بها، والتي أطلقت “robotaxis” في جزء من شنغهاي في يونيو 2020.

وأعلنت شركة نقل الركاب في نوفمبر أنها شاركت في تطوير سيارة كهربائية مع BYD تسمى D1، والتي سيتم طرحها في كبرى المدن الصينية في الأشهر اللاحقة.

في مايو، اتفقت وحدة القيادة المستقلة و GAC Aion New Energy Automobile المدعومة من الدولة على العمل من أجل الإنتاج الضخم لسيارات الطاقة الجديدة ذاتية القيادة بالكامل.

تزعم ديدي أن لديها أكبر شبكة لشحن السيارات الكهربائية في الصين، بناءً على بحث تم إجراؤه بتكليف ذاتي.

 

مخاطر الخصوصية ومخاوف اختراق البيانات

يأتي الاكتتاب العام الأولي المخطط لـ Didi في نيويورك مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين على مدى السنوات القليلة الماضية.

فقد أعرب عملاق خدمة الركوب الصيني عن قلقه من مخاطر الشطب لعدم القدرة على الامتثال لمتطلبات تدقيق الحكومة الأمريكية.

كما أن التدقيق المتزايد من جانب الحكومة الصينية على شركات التكنولوجيا فيما يتعلق بالممارسات الاحتكارية والتدقيق التنظيمي العام بشأن خصوصية البيانات يمثل أيضًا مخاطر على ديدي المذكورة في نشرة الاكتتاب الخاصة بها.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

سائقون سابقون في أوبر يشكلون تعاونية لمنافسة أعمالها في أمريكا

كيف تستطيع أوبر تكييف نموذج أعمالها لتظل قادرة على المنافسة؟

المزيد
12 يونيو، 2021

هل تراوغ أوبر في قيمة تعويضات السائقين في لندن؟

أثار موضوع تعويضات أيام العطلة التي تمنحها أوبر لسائقيها في لندن نقاشًا نشطًا في منتدى لسائقي الشركة على الإنترنت، وذلك بخصوص مقدار المال الذي سيحصلون عليه.

 

سخط في أوساط السائقين على قيمة تعويضات أوبر في لندن..

منذ منتصف مايو الماضي، قامت الشركة بتقديم عروض تعويضات مدفوعة الأجر لسائقيها.

وانشغلت مجتمعات السائقين على الإنترنت بالعمليات الحسابية لتقدير قيمة التعويضات، بالإضافة لموعد استلامهم المدفوعات، وما إن كان عليهم قبولها أم لا.

بالنسبة لمن عملوا مع أوبر لسنواتٍ طويلة، فقد أدركوا أنه لن يكون هناك مكاسب مفاجئة من هذه التعويضات.

وأظهرت الدفعة الأولى من العروض أن أوبر كانت مستعدة لتقديم مطالبات سابقة لتغطية العمل خلال عامي 2019 و 2020.

وفي حين أن ذلك يتوافق مع لائحة التوظيف التي تم اعتمادها في عام 2015، لحماية الشركات في المملكة المتحدة من التأثير الضار المحتمل للمطالبات الكبيرة القديمة، لكن ثبت أنها مثيرة للجدل!

فمن الناحية العملية، يعني ذلك أن سائقي أوبر لن يحصلوا على أي أموال مقابل سنوات العمل السابقة، وأن الأشخاص الذين تمكّنوا من الحفاظ على مستويات أجرهم خلال الوباء سيحصلون على نسبة أكبر من أولئك الذي لم يتمكّنوا من ذلك.

وكانت منتديات السائقين قد ضجّت بالسخط والغضب نظير الأرقام التي تلقّوها من الشركة والتي يجدون أنها لا تتوافق مع القيمة الفعلية لما يستحقون من تعويضات.

ذلك أثار العديد من التوجّسات والشكوك بشأن العملية الحسابية التي تستخدمها اوبر لحساب التعويضات، مطالبين بالكشف عن تفاصيل ذلك.

ذكر موقع WIRED أنه يتم عرض صفقة بناءً على 12.07% من صافي أرباحهم خلال العاميْن الماضييْن قبل 15 مارس 2021 لحساب تعويضات أيام الإجازة.

يتم أيضًا أخذ كل استخدام للتطبيق وتاريخ السائق في الاعتبار في العرض. ولا يشمل ذلك الحساب الأجر المتأخر للحد الأدنى للأجور، أو اشتراكات المعاشات التقاعدية أو الأجر المرضي، وكلها مستحقات للسائقين الحاليين.

ويرى مسؤولون في النقابات العمّالية أن الصفقات التي تحسم عبرها أوبر تعويضات العمّال غامضة وغير واضحة.

والعديد من هذه الصفقات لا تشمل أبدًا الأجر المتأخر للحد الأدنى للأجور، والذي لا يزال أكبر نقطة خلاف بين النقابات والسائقين الذي قاتلوا اوبر من أجل تصنيفهم كعمّال.

قالت الشركة إنه سيتم تمديد التعويض للسائقين الذين تعتقد اوبر أنهم لم يستوفوا حد أجر المعيشة الوطنية أثناء إكمال الرحلات للتطبيق.

نظرًا لأن هذا التعريف ضيق جدًا، فإن مجموعة الأشخاص الذين يمكنهم المطالبة باسترداد أي أموال ستكون صغيرة جدًا.

فيما يرى محامون عن السائقين أن عدم إدلاء شركة توصيل الركاب أو متحدّثين باسمها بأي تصريحٍ أو توضيح حول الطريقة التي يُحتسب عبرها تعويضات السائقين يُعتبر تهرّبًا من المواجهة وخداعًا للعاملين معها.

ولا تزال المداولات بهذا الشأن قائمة بانتظار أن تُقدّم الشركة توضيحات أكبر حول آلية تعويض العاملين في لندن.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أول تشكيل نقابي لتمثيل سائقي أوبر في بريطانيا

لماذا تراجعت أوبر عن المرونة التي منحتها للسائقين بعد تمرير الاقتراح 22؟

المزيد
11 يونيو، 2021

تعافي أعمال أوبر في المملكة المتحدة لمستويات ما قبل الجائحة

ذكرت أوبر في تقريرٍ حديث إن عدد الحجوزات في المملكة المتحدة قد عاد إلى مستويات ما قبل الجائحة.

وقالت شركة تأجير سيارات الأجرة إن تخفيف القيوم على الأماكن العامة كان القوة الدافعة وراء تعافي مستويات الطلب.

 

تعافي الركوب في أوبر لمستويات ما قبل الجائحة في المملكة المتحدة

وأضافت أوبر أن معظم الرحلات التي يتم إجراؤها حاليًا في المساء، حيث يتوجه الناس إلى المطاعم والمقاهي مع الأصدقاء والأقارب.

لكنها قالت أيضًا إن عدد الرحلات التي يتم إجراؤها في ساعات التنقل – بين الساعة 5 صباحًا و 9 صباحًا – قد عاد الآن إلى مستويات 2019.

مع استمرار تحفظ بعض الناس على استخدام وسائل النقل العام بسبب الوباء، قالت اوبر إنها تهدف إلى توظيف 20 ألف سائق إضافي في المملكة المتحدة.

سيساهم ذلك في يرفع العدد الإجمالي للسائقين إلى 90 ألف سائق. بعد حكم تاريخي للمحكمة العليا في وقت سابق من هذا العام، تصنف أوبر سائقيها الآن كعمال، مما يمنحهم حقوقًا مثل أجر المعيشة الوطني والإجازة السنوية مدفوعة الأجر.

آش كيبريتي ، المدير العام لشركة اوبر في المملكة المتحدة، قال: “بعد الانتشار السريع للقاحات في المملكة المتحدة، سيتنقّل الناس عبر منصة أوبر بنفس القدر الذي كانوا يتنقّلون فيه قبل الوباء”.

وأضاف: “نحن نتطلع الآن لتسجيل 20000 سائق جديد في جميع أنحاء المملكة المتحدة ، حيث تستمر المدن في التعافي”.

في إشارة إلى الانتعاش غير المتناسب حتى الآن، لا يزال عدد الأشخاص الذين يستخدمون خدمات النقل في لندن، على الرغم من الزيادة البطيئة، يزيد قليلاً عن ثلث مستويات ما قبل الجائحة.

في 28 مايو، كانت هناك 1.88 مليون رحلة بالمترو. في المتوسط ​، قبل أن يبدأ الوباء، كان هناك حوالي 4 ملايين رحلة في اليوم.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

سائقون سابقون في أوبر يشكلون تعاونية لمنافسة أعمالها في أمريكا

أول تشكيل نقابي لتمثيل سائقي أوبر في بريطانيا

المزيد
10 يونيو، 2021

من هو “سعد بال” المدير العام الجديد لأوبر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

أعلنت شركة توصيل الركاب وحجز السيارات، أوبر تكنولوجيز، عن تعيين سعد بال مديرًا عامًا جديدًا للمجموعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان.

وسيخلف بال المدير السابق لأوبر عبد اللطيف واكد، وتشمل مسؤولياته تولي أعمال الشركة في 36 مدينة في 8 دول مختلفة في المنطقة.

وسيتّخذ بال من دبي مقرًا رئيسيًا لإدارة أعمال الشركة، كما جاء في البيان الذي أصدرته أوبر.

 

من هو سعد بال المدير العام الجديد لشركة أوبر في الشرق الأوسط؟

حصل بال على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة سنغافورة الوطنية عام 2004.

ويحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال بمجال التخطيط الاستراتيجي والتسويق من جامعة إيموري في أتلانتا جروجيا الأمريكية، عام 2011.

ويمتلك بال خبرة 15 سنة في مجال التخطيط الاستراتيجي والتسويق في الولايات المتحدة، سنغافورة، وباكستان.

شغل بال منصب مدير عام أوبر في باكستان قبل تعيينه في منصبه الجديد، وكان قد انضم لأوبر في عام 2017 حيث شغل حينها منصب رئيس قسم التسويق في الشركة بباكستان.

عمال بال لمدة 5 سنوات في شركة كوكاكولا قبل انضمامه لأوبر في مجال التخطيط الاستراتيجي.

وشغل مناصب مختلف بمجال التسويق والتخطيط الاستراتيجي في شركات عالمية مثل أكسنتشر في سنغافورة التكنولوجية.

كما عمل كمحلل أعمال في بنك Mobilink Microfinance Bank لمدة عاميْن في باكستان.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

صندوق الاستثمارات العامة السعودي يزيد حيازته من أسهم أوبر الأمريكية

منافس أوبر، Ola الهندية تكافح لاستعادة الترخيص في لندن بهذه الطريقة

المزيد
8 يونيو، 2021