ديدي تطلق خدماتها رسميًا في الشرق الأوسط، والبداية في مصر

في الوقت الذي تواجه ديدي الصينية لخدمات النقل الذكي مشاكل بفعل سياسة الحكومة الصينية التي تسعى لتقويض نشاطها الخارجي عبر استثمار شركات تابعة للدولة بها، أعلنت عملاق النقل الصيني عن طرح خدماتها رسميًا للعمل في الشرق الأوسط، والبداية ستكون في مصر.

 

المنافسة تشتعل في سوق النقل وتوصيل الركاب المصري بعد دخول ديدي الصينية

فقد كشفت الشركة عن استئناف تقديم خدمات توصيل الركاب بدءًا من 13 سبتمبر الجاري في مدينة الإسكندرية.

وطرحت ديدي ثلاث خدمات في مصر وهي: “وصلني”، “وصلني بلس” و “ديدي إكسبرس” بمزايا مختلفة لكل خدمة.

يأتي دخول ديدي للسوق المصري في الوقت الذي أعلنت به شركة “إن درايفر” الروسية عن طرح خدماتها لأول مرة في مصر، ما أشعل المنافسة بين شركات التوصيل والنقل، خاصةً أن أوبر وكريم تهيمنان على سوق التوصيل والنقل في المنطقة.

قالت Didi في بيانٍ لها أنها ستقدم باقة ترحيبية للعملاء قيمتها 150 جنيهًا تشمل قسائم خصم للمستخدمين الجُدد، ورحلات مجانية قيمتها 25 جنيهًا كل يوم خميس لمدة 4 أسابيع لعملائها.

ولتشجيع السائقين على الانضمام لمنصتها، قالت ديدي إنها لن تحصل على نسبة من أرباح السائقين خلال الأسابيع الأربعة الأولى من إطلاق الخدمة.

وستمنح السائقين مكافآت مالية إذا قام بإتمام 10 رحلات خلال الأسبوع الأول من التسجيل، وسيحصل كذلك على مكافأة بقيمة 25 جنيهًا عن كل دعوة مستخدم جديد ناجحة، بالإضافة لنظام مكافآت متدرج للكباتن عند تحقيق عدد دعوات معيّن والحصول على حزمة ترحيب “150 جنيه من القسائم”.

يُذكر أن شركة أوبر تمتلك حصة قدرها 12% في Didi الصينية، ما يجعلها ثاني أكبر مستثمر بالشركة بعد سوفت بانك.

 

اقرأ أيضًا:

منافس أوبر الصيني، ديدي تتراجع عن دخول السوق البريطاني

المصدر

المزيد
15 سبتمبر، 2021

مبادرات أوبر لتشجيع الشريكات ودعم المرأة السعودية في العمل

منذ أن صدر القرار بالسماح للمرأة بقيادة السيارة في المملكة، سارعت أوبر لدعم القرار عبر إطلاق عدة مباردات لدعم المرأة وتشجيعها على تحقيق عائد مادي وزيادة فرص عملها.

فقد قامت اوبر بإطلاق ميزتيْن هما: “مسارُكِ” و”خاصية تفضيل الراكبات” ضمن جهودها الرامية لتعزيز دور المرأة في المجتمع ودعم طموحاتها في سوق العمل، وبناء الثقة مع شريكات اوبر.

 

مزايا أوبر للسيدات والشريكات السائقات

عبر ميزة “مساركِ”، بإمكان السيدات اللاتي لديهن الرغبة بالحصول على رخصة قيادة ويفتقرن لوسائل النقل اللازمة للقيام بذلك، الوصول إلى وسائل نقل متاحة وميسورة التكلفة عبر منصة أوبر التي يستفيد منها أكثر من 200 ألف سعودي.

كذلك، فإن خاصية “تفضيل الراكبات” التي أتاحتها الشركة عبر تطبيق توصيل الركاب الخاص بها، يمنح الشريكات سائقات المركبات القدرة على اختيار ركّاب من النسا فقط؛ بناءً على تفضيلهن ليعملن بأجواء مريحة أكثر.

مع توفير مثل هذه المبادرات، كشفت التقارير عن تحقيق زيادة في متوسط الرحلات الأسبوعية للسيدات عبر منصة اوبر بنسبة 79%، بالإضافة إلى الزيادة المستمرة بعدد الشريكات السائقات في المملكة بنسبة سنوية بلغت 50%، في العاصمة الرياض على وجه التحديد.

تعليقًا على المبادرات الموجّهة للسيدات، قال محمد بكر قزاز، مدير عام أوبر في السعودية، إن تصميم هاتيْن الميزتيْن جاء متناسبًا مع طبيعة المجتمع السعودي، ولتوفير بيئة عمل آمنة للمرأة وتجربة قيادة مريحة.

كما أضاف أن الشركة ملتزمة بتمكين المرأة من خلال تعزيز مساهمتها في التنمية المجتمعية والاقتصادية في المملكة بما يتناسب مع أهداف رؤية 2030.

وأكّد على دعم زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة، عبر توفير فرص عمل مرنة تتناسب مع احتياجات السيدات، وتقديم حلول نقل ميسورة التكلفة.

 

اقرأ أيضًا:

“هدف” يُضيف تطبيق كريم ضمن برنامج دعم المرأة العاملة في السعودية


المصدر

المزيد
14 سبتمبر، 2021

أوبر تقدم رحلات مجانية لتلقي لقاح كورونا بالشراكة مع الهيئة العامة للنقل وماستركارد

في إطار سعيها لمحاربة تفشي فيروس كورونا المستجد ودعم الجهود الحكومية لتسريع وتيرة التطعيم، أعلنت أوبر عن تقديم رحلتيْن مجانيتين للراغبين بتلقي لقاح كوفيد-19 في المملكة العربية السعودية، بالشراكة مع الهيئة العامة للنقل وماستركارد.

حيث توفر اوبر رحلات من وإلى 300 مركز تطعيم في جميع أنحاء المملكة لتمكين الراغبين بتلقي اللقاح من الوصول في الموعد، حتى تاريه 15 أكتوبر 2021.

 

رحلات أوبر مجانية لمراكز لقاح كوفيد-19 بالشراكة مع الهيئة العامة للنقل وماستركارد

بموجب هذه الشراكة، بإمكان الراغبين بتلقي التطعيم حجز موعد من خلال التطبيقات الرسمية لأخذ اللقاح وهما “توكلنا” و “صحتي”.

بعد ذلك سيتلقى المسجلّين إشعارًا عبر هواتفهم لإعلامهم بكيفية الاستفادة من المبادرة التي تتيح لهم الوصول إلى مراكز تلقي اللقاحات في 19 مدينة بالمملكة، بما فيها الرياض، الطائف، جدة، ومنطقة عسير.

وأكّد المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للنقل، الأستاذ صالح بن ابراهيم الزويد، على دعم الهيئة الكامل لهذه المبادرة ودور وسائل النقل في تمكين أفراد المجتمع من الوصول إلى مراكز تلقي اللقاح بسرعة وأمان.

وأعرب الزويد عن سعادتهم بهذه المبادرات مع الشركات المرخصة التي تسعى لخدمة المجتمع. كما دعا الجميع للاستفادة من المبادرة والمساهمة في رفع معدلات التحصين للوقاية من فيروس كورونا.

من جانبه، أعرب المدير العام لشركة أوبر في السعودية، محمد بكر قزاز، عن التزام الشركة بدعم الجهود الحكومية للخروج من جائجة كورونا بالتعاون مع الهيئة العامة للنقل.

وقال إن المبادرة تهدف إلى إزالة أي حواجز تعيق الأفراد من الوصول إلى مراكز تلقي اللقاح، لمواصلة دعم جهود المملكة في تعزيز الاستفادة من برناج تلقي اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد-19.

كما قالت النائب التنفيذي لرئيس شؤون تطوير الأسواق في ماستركارد بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، آمنة أجمل: “نحن سعداء بهذه الشراكة مع كل من أوبر والهيئة العامة للنقل، وذلك لما لهذه الخطوة من تأثير إيجابي على المجتمع في المملكة العربية السعودية”.

وأضافت أن ماستركارد تعمل جاهدة لضمان مستقبل أفضل للجميع، والتأكيد على مواصلة العمل لتحقيق النجاح من خلال فعل الخير.

ستكون هذه المباردة متاحة في كافة المدن التي تعمل بها أوبر. يُذكر أنها ليست المرة الأولى التي تعلن بها اوبر عن مبادرات مماثلة. في شهر رمضان الماضي، موّلت الشركة تخفيضات على رحلات للراغبين بتلقي الجرعة الأولى من اللقاح في عدة مدن بالمملكة.

 

اقرأ أيضًا:

أوبر تقدم رحلات مجانية من وإلى مراكز لقاحات كورونا في السعودية

تعاون جديد بين LikeCard وكريم لتعزيز برنامج مكافآت العملاء

كريم للأعمال تعزز عروضها لموظفي الشركات في السعودية

المصدر

المزيد
13 سبتمبر، 2021

هل ينجح دارا خسروشاهي في تحويل أوبر إلى أمازون التنقل؟

بعد أربع سنوات من وصوله إلى أوبر، ترك الرئيس التنفيذي دارا خسروشاهي بصماته على الشركة. بعد أن أمضى عامه الأول في تلميع ثقافة أوبر المضطربة، أعاد تشكيل أعمالها، ومضاعفة عمليات التسليم والتخلص من المشاريع باهظة الثمن مثل السيارات ذاتية القيادة وسيارات الأجرة الطائرة التي لم تتقدم بالسرعة الكافية.

لكن بينما يتابع خسروشاهي رؤيته طويلة المدى للشركة، كان عليه أن يدير تحديات قصيرة الأجل مثل استعياب السائقين كموظفين وعودة الموظفين للمكاتب مرةً أخرى.

موقع Business Insider استعرض أبرز التحديات التي تواجه خسروشاهي خلال الأشهر والسنوات المقبلة.

 

تحديات دارا خسروشاهي للنهوض بأعمال شركة أوبر

  • تلميع صورة الشركة وتنظيف صورتها المضطربة

عندما أصبح خسروشاهي الرئيس التنفيذي لشركة أوبر في عام 2017، كانت الشركة تعاني من سلسلة من الفضائح التي كشفت عن ثقافة عدوانية بشكل مفرط.

جعل خسروشاهي من أولوياته تلميع صورة الشركة، وإعادة كتابة قيم اوبر واتخاذ قرارات صعبة تهدف إلى زيادة مساءلة أوبر أمام موظفيها وعملائها.

يقول موظفو أوبر الحاليون والسابقون إن الشركة أصبحت أقل قتالية وأكثر انتباهًا لحياتهم خارج العمل في عهد خسروشاهي.

  • مضاعفة خدمات التسليم

يعتبر توصيل الطعام فكرة متأخرة لأوبر مقارنةً بمجال توصيل الركاب، لكن بفضل جائحة كوفيد-19، فقد حازت على دور البطولة!

منذ الربع الثاني من عام 2020، أنفق عملاء أوبر أموالًا طائلة على التوصيل أكثر من طلب خدمة نقل الركاب، حيث قام دارا خسروشاهي بالاستحواذ على عدة شركات متخصصة بمجال توصيل الطعام لتوسيع أعمال الشركة في هذا المجال.

  • التقدم تجاه تحقيق الربحية

يتمثل أحد الأهداف المركزية لخسروشاهي في إثبات قدرة أوبر على الحفاظ على نفسها دون مساعدة البنوك أو المستثمرين.

بينما سجلت أوبر بعض الأرباح الفصلية، فقد أتت من مكاسب غير متوقعة لمرة واحدة تتعلق ببيع وحدة أعمال أو استثمارات في شركات أخرى.

هذا العام، تقول الشركة إنها ستصل إلى مقياس للربحية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بعملياتها اليومية.

  • خطة العودة للعمل من المكتب

جعل متغير دلتا من الصعب على الشركات الاستعداد لعودة موظفيها إلى المكتب، ولم تكن أوبر استثناءً من ذلك.

لقد غيرت الشركة خطط العودة إلى المكتب وسط ارتفاع حالات كوفيد-19 وانتقادات الموظفين الذين أعربوا عن إحباطهم من المتطلبات التي يقضونها في نهاية المطاف لأجزاء من أسبوعهم في مكتب.

  • إنفاق مبالغ كبيرة لتشجيع عودة السائقين للعمل

أحد أكبر التحديات التي واجهتها أوبر هذا العام هو جذب السائقين مع تزايد الطلب على المشاوير.

وكانت النتيجة ارتفاع الأسعار والإنفاق الكبير على الحوافز لجذب السائقين للعودة إلى المنصة.

 

اقرأ أيضًا:

هل يُكتب لنموذج أعمال أوبر النجاة بدون الاقتراح 22 لتصنيف السائقين؟

مقابل مليار دولار، ياندكس الروسية تستحوذ على حصص أوبر في عدد من الشركات

المصدر

المزيد
9 سبتمبر، 2021

كيف ستستفيد أوبر من استحواذ الحكومة الصينية على شركة ديدي جلوبال؟

في الوقت الذي صرّحت به الحكومة الصينية نيّتها الاستثمار في شركة ديدي لتوصيل الركاب، كيف سينعكس ذلك على أوبر الأمريكية التي تمتلك أسهمًا في منافستها الصينية؟

 

أبعاد استثمار الحكومة الصينية في شركة ديدي على أسهم أوبر

ارتفعت أسهم شركة اوبر تكنولوجيز بنسبة 0.5% في آخر تعاملات مالية تزامنًا مع الاستثمار المحتمل في منافستها الصينية ديدي Didi من قبل الحكومة الصينية.

فقد قفز سهم ديدي قبل افتتاح السوق يوم الجمعة الماضي بعد أن ذكرت وكالة بلومبيرغ أن الصين اقترحت الاستثمار في شركة توصيل الركاب.

وكشفت شركة اوبر أنها تمتلك ما قيمته 6.3 مليار دولار من أسهم ديدي في نهاية عام 2020، كما باعت ما قيمته 207 مليون دولار من استثماراتها في يناير ووافقت على بيع ما قيمته 293 مليون دولار من أسهم ديدي في النصف الأول من عام 2021.

في وقتٍ سابق، صرّحت شركة اوبر بشأن رغبتها في تسييل حصتها في ديدي. ويرى الخبراء أن الصفقة مع بكين ستكون طريقة لبيع حصة تبلغ قيمتها حوالي 5 مليار دولار في الشركة دون دفع سهم Didi إلى الانخفاض نتيجة البيع في السوق المفتوحة.

 

اقرأ أيضًا:

مقابل مليار دولار، ياندكس الروسية تستحوذ على حصص أوبر في عدد من الشركات

شراكة بين أوبر وشركة GetUpside لتقديم عروض ترويجية للسائقين وموظفي التوصيل

المصدر

المزيد
8 سبتمبر، 2021
Afghan refugees arrive at Dulles Airport in Virginia

أوبر تتعهد بتخصيص مليون دولار لمساعدة اللاجئين الأفغان

صرّحت أوبر نهاية الأسبوع الماضي أنها ستتبرع بمليون دولار لمساعدة اللاجئين الأفغان، مما يزيد تعهدها السابق البالغ 600 ألف دولار.

كما أطلقت شركة نقل الركاب زرًا للتبرع داخل التطبيق، مصممًا للسماح لعملائها بدعم اللاجئين بسهولة.

 

أوبر تقدّم مليون دولار كتبرعات لمساعدة اللاجئين الأفغان وتوفير فرص عمل لهم عبر تطبيقها

شهد الشهر الماضي إجلاء أكثر من 100 ألف شخص من أفغانستان عندما سيطرت طالبان على البلاد بينما انسحبت القوات الأمريكية.

قالت أوبر إنها تعتزم مطابقة جميع التبرعات داخل التطبيق، حتى مليون دولار إضافية.

الرئيس التنفيذي للشركة، دارا خسروشاهي، قال في بيانٍ صحفي: “سنواصل العمل مع المنظمات الرئيسية مثل لجنة الإنقاذ الدولية، وخدمات المهاجرين واللاجئين اللوثرية، و FWD.US، و No One Left Behind، و Women for African Women، و Team Rubicon لتوزيع هذه الأموال على منظمات الخطوط الأمامية التي تدعم الأسر الأفغانية”.

كما أضاف إن أوبر توفر فرص عمل “قيّمة” للمهاجرين، لذا فهي تضيف الباشتو والداري – وهما من اللغات الرئيسية في أفغانستان – إلى تطبيق التشغيل وصفحات الدعم حتى يتمكن اللاجئون من الانضمام بسهولة إلى قوتها العاملة.

 

اقرأ أيضًا:

وزير أفغاني سابق يعمل كعامل توصيل طعام في ألمانيا

مقابل مليار دولار، ياندكس الروسية تستحوذ على حصص أوبر في عدد من الشركات

المصدر

المزيد
7 سبتمبر، 2021

مقابل مليار دولار، ياندكس الروسية تستحوذ على حصص أوبر في عدد من الشركات

أعلنت شركة ياندكس الروسية أنها أبرمت صفقة بقيمة مليار دولار لشراء حصص شركة أوبر الأمريكية في عدد من المشاريع المشتركة بين الشركتيْن.

وقد قفزت أسهم عملاق التكنولوجيا الروسي بأكثر من 3٪ في بداية التداول في نيويورك، حيث الشركة مدرجة في بورصة ناسداك، إلى أعلى مستوى جديد على الإطلاق عند 76 دولارًا لكل سهم في آخر إغلاق.

تشير الصفقة إلى حقبة جديدة في الشراكة بين ياندكس وأوبر، حيث يسعى الزوجان لتعزيز مكانتهما كخدمة رائدة في روسيا لطلب سيارات الأجرة وإطلاق مجموعة من المبادرات في مجالات مثل المركبات ذاتية القيادة وتوصيل الطعام السريع ومشاركة السيارات.

 

ياندكس الروسية تستحوذ على حصص أوبر في عدد من الشركات والمشاريع محليًا

بموجب شروط الصفقة، ستحصل Yandex على الملكية الكاملة لعمليات توصيل الطعام – تسليم البقالة السريع Yandex Lavka وخدمة توصيل الوجبات السريعة Yandex Eats – بالإضافة إلى مجموعة الشركة ذاتية القيادة، التي تعمل على تطوير المركبات المستقلة.

وقد سيطرت أوبر على حصة 33.5٪ في وحدة توصيل الطعام و 18.2٪ من أعمال السيارات ذاتية القيادة.

جمعت شركتا Yandex و Uber لأول مرة أعمالهما في خدمة نقل الركاب في عام 2018، مع صفقة لدمج عملياتهما في روسيا وعدد من الدول السوفيتية السابقة الأخرى.

وتم إطلاق خدمة توصيل البقالة السريعة من ياندكس مؤخرًا في فرنسا ودول أخرى، وتستعد الشركة للتوسع في المملكة المتحدة قبل نهاية العام.

كما عززت Yandex أيضًا حصتها في المشروع المشترك الذي يركز على التنقل – المسمى MLU، والذي يتكون من شركة Yandex Taxi المربحة، وأكبر شركة لخدمات النقل في روسيا وأسطول مشاركة السيارات Yandex Drive – إلى 71٪.

وقالت الشركة في بيان إن الشركتين اتفقتا على خيار شراء يسمح لشركة Yandex بشراء حصة أوبر المتبقية البالغة 29٪ في MLU مقابل 1.8 مليار دولار في أي وقت خلال العامين المقبلين.

تشير هذه الصفقة إلى أن قيمة أعمال النقل الخاصة بهذا الزوج تبلغ أكثر من 6 مليارات دولار.

شركة Yandex – التي يطلق عليها أحيانًا اسم “Google’s Russia” – هي شركة التكنولوجيا الأكثر قيمة في البلاد، حيث تتحكم في المراكز الرائدة في السوق عبر الصناعات التي تتراوح من البحث والإعلان عبر الإنترنت إلى سيارات الأجرة والتجارة الإلكترونية وتدفق الفيديو.

وقال تيغران خودافيرديان، نائب الرئيس التنفيذي لشركة Yandex، إن الصفقة تخلق “إمكانات نمو كبيرة جديدة لأعمالنا”.

تمت الموافقة على الصفقة من قبل الإدارة في كلتا الشركتين ومن المتوقع أن تكتمل قبل نهاية العام.

تبلغ القيمة السوقية للشركة حوالي 26 مليار دولار، مما يجعلها شركة الإنترنت الأكثر قيمة للتداول العام في روسيا.

وشهد هذا الموقف أحيانًا تعرض الشركة لضغوط سياسية حيث يسعى الكرملين إلى ممارسة المزيد من السيطرة على مساحة الإنترنت في البلاد.

بموجب إصلاح شامل لحوكمة الشركات في عام 2019، تتمتع “مؤسسة المصلحة العامة” التي يسيطر عليها الكرملين بحقوق التحكم والنقض على استخدام الشركة للبيانات الشخصية والملكية الفكرية وأي عمليات إعادة هيكلة كبيرة للمساهمين.

 

اقرأ أيضًا:

طعنة في ظهر أوبر، قاضي كاليفورنيا يحكم بعدم دستورية قانون تصنيف السائقين

منافس أوبر الصيني، ديدي تتراجع عن دخول السوق البريطاني

المصدر

المزيد
4 سبتمبر، 2021

أوبر تواجه تحدي نقص السائقين في بريطانيا بسبب تحولهم للعمل لمنصات أخرى

تعاني أوبر من نقص في عدد السائقين في المملكة المتحدة. فقد غيّر الكثير من السائقين وظائفهم خلال ذروة جائحة فايروس كورونا.

كما تخسر الشركة باستمرار السائقين بسبب خدمات سيارات الأجرة المنافسة مثل Bolt، التي تفرض على سائقيها تكاليف أقل.

 

نقص عدد سائقي أوبر في المملكة المتحدة لتفضيلهم العمل لتطبيقات أخرى

الآن، بعد تخفيف القيود على تنقل السكّان، عاد الطلب على الرحلات وسيارات الأجرة لينتعش مجددًا.

على الرغم من أن هذه الأخبار الجيدة بالنسبة لأوبر، إلا أن الشركة تواجه تحديًا جديدًا يتمثل في تحوّل سائقيها لاستعمال تطبيقات توصيل أخرى.

وفقُا لتقرير اتحاد برامج تشغيل التطبيقات وشركات التوصيل، فقد تحوّل ما يصل إلى نصف سائقي أوبر في الأشهر الـ 18 الماضية، على سبيل المثال، إلى وظيفة عامل توصيل طعام أو طرود لكسب المال.

بسبب ذلك، أصبح عملاء اوبر من الركاب يعانون من أوقات انتظار طويلة عند طلب رحلة، ويمكن رؤية العديد من الشكاوى على شبكات التواصل الاجتماعي.

بالنسبة للسائقين، فقد عبّر العديد منهم عن امتعاضهم من العمل لاوبر بسبب الأجرة القليلة التي يحصلون عليها.

وأوضح عدد كبير منهم ممّن تحوّلوا إلى تطبيقات أخرى أنهم لا ينوون العودة للعمل لتطبيق اوبر، لقضائهم وقت أقل في الحصول على نفس الدخل.

علاوةً على ذلك، لا يتعين على هؤلاء التعامل مع الركاب المزعجين – على حد وصفهم – أو الحصول على تأمين إضافي لأنهم ينقلون أشخاصًا.

لا تواجه أوبر نقصًا في السائقين في المملكة المتحدة فقط. في الربع الثاني من هذا العام، أنفقت منصة سيارات الأجرة أيضًا الكثير من الأموال لإغراء السائقين الذين توقفوا بسبب كورونا بالعودة إلى العمل مجددًا.

في أبريل، أعلنت الشركة أنها ستنفق 250 مليون دولار ، لجذب السائقين الأمريكيين، عبر منحهم مكافآت وحوافز أخرى.

 

اقرأ أيضًا:

لقاء تاريخي بين أوبر ونقابة عمالية لإنهاء سنوات الخلاف في بريطانيا

منافس أوبر الصيني، ديدي تتراجع عن دخول السوق البريطاني

المصدر

المزيد
3 سبتمبر، 2021

هل يُكتب لنموذج أعمال أوبر النجاة بدون الاقتراح 22 لتصنيف السائقين؟

تعتمد نماذج العمل الحالية لشركات التوصيل عبر التطبيقات الذكية مثل أوبر على وجود أسطول يضم مئات الآلاف من السائقين الذين يعملون كمقاولين مستقلين، وليس كموظفين.

 

الاقتراح 22 مصمم لحماية نموذج أعمال أوبر من قوانين العمل في ولاية كاليفورنيا

تم نمذجة الاقتراح 22 للإبقاء على تصنيف عمال الوظائف المؤقتة كمقاولين مستقلين بدلًا من موظفين بموجب قانون ولاية كاليفرونيا – وهو أمر تم تهديده بموجب قانون الجمعية العمومية لعام 2019، AB-5 المصمم للحد من معايير العمل التعاقدي المستقل.

في النهاية، حطمت شركات اقتصاد الوظائف المؤقتة وعلى رأسها أوبر وليفت وخدمات توصيل الطعام مثل Doordash و Instacart سجلات الدولة من خلال إنفاق أكثر من 224 مليون دولار لدعم الاقتراح 22.

وقت غير مناسب لخسارة التصنيف!

كما أن خسارة الصراع على إعادة تصنيف السائقين سيكون أكثر تكلفة في الوقت الذي تخلّت فيه الشركة عن العديد من نماذج الأعمال البديلة، مثل قسم السيارات ذاتية القيادة وقسم التاكسي الطائر وخدمات لوجستية استهلاكية أخرى. لكن الحملة الباهظة نجحت ووافق ناخبو كاليفورنيا على تمرير الاقتراح 22 في نهاية المطاف.

كل شيء كان يسير على أكمل وجه، حتى تاريخ 20 أغسطس عندما تم الإعلان عن أن الاقتراح 22 غير دستوري وغير قابل للتنفيذ في المحكمة العليا للولاية، وهو ما بدأ على الأرجح معركة قضائية طويلة تضع طريق شركات النقل إلى الربحية المستقبلية في خطرٍ جسيم.

وقد استند الحكم على أساس شكلين قانونييْن:

الأول: ينص القرار على أن الاقتراح 22 ينتهك حكمًا في دستور الولاية يترك قضايا تعويض إصابات العمال للمجلس التشريعي في كاليفورنيا.

ثانيًا، انتهكت لغة إضافية تهدف إلى كبح النقابات للسائقين حكمًا في دستور الولاية يتطلب أن تقتصر القوانين والمبادرات على موضوع واحد.

تفترض شركات النقل التشاركي والمعارضين أن القرار سيتم استئنافه سريعًا أمام المحكمة العليا في كاليفورنيا. وإذا استمر الحكم، فسيتعين على سائقي أوبر أن يصبحوا موظفين، الأمر الذي يضع نموذج أعمال أوبر أمام خطر كبير.

 

انتكاسة قانون تصنيف السائقين يؤخّر أوبر عن تحقيق الربحية نهاية 2021

لتكون الصورة واضحة أكثر، لم تكون أوبر مربحة على الإطلاق. غالبًا ما تشير الشركة إلى أرقام حسابات EBITDA الخاصة بها – “الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء” – لرسم صورة أكثر وردية.

لكن الواقع يقول أن أوبر تخسر حوالي 4 مليارات دولار سنويًا عند النظر إلى الإيرادات وتكاليف التشغيل الخالصة.

ولم تصل الشركة أبدًا إلى الربحية بهذا المقياس، لكنها أبلغت المساهمين أنها ستفعل ذلك بحلول الربع الأخير من هذا العام الجاري.

لسنوات، كانت اوبر وشركات النقل الأخرى القائمة على التوصيل عبر التطبيقات تأمل أن تُسيطر إحداها على السوق من خلال تطوير أقسام أخرى خاصةً سوق السيارات ذاتية القيادة.

في ديسمبر 2020، باعت أوبر قسم السيارات ذاتية القيادة إلى شركة أورورا نظرًا لأن أبحاث القسم كانت مكلفة للغاية ومثيرة للجدل، خاصةً بعد حادث السيارة المميت الذي تسببت به إحدى سيارات الشركة ذاتية القيادة في ولاية أريزونا.

وبرغم تأكيد الشركة على اهتمامها بالقطاع، لكنها تترك إمكانية الشراكة مع طرف ثالث مستقل في المستقبل.

هذه التصفيات المستمرة لأعمال الشركة خلقت العديد من الشكوك حول إمكانية تحقيقها للربحية في الوقت الذي طرحته.

 

هل ستتمكّن اوبر من الاستئناف ضد الحكم القضائي؟

في البداية، اعتقد العديد من النشطاء العماليين أن شركات مشاركة الركاب لن تكون قادرة على استئناف القضية، مرة أخرى على أساس تقني.

ومع ذلك، كان تحالف برامج التشغيل والخدمات المستند إلى تطبيق Protect، بالإضافة إلى المديرين التنفيذيين من Doordash و اوبر، “متدخلين” في الدعوى، مما يعني أن لديهم الحق في الاستئناف لأن لديهم مصلحة شخصية في النتيجة.

فينا دوبال، الأستاذة بجامعة كاليفورنيا في هاستينغز التي تدرس اقتصاد الوظائف المؤقتة وتعاونت في كتابة موجز صديق نيابة عن مقدمي الالتماسات، على ثقة من أن المحكمة العليا للولاية ستؤيد قرار المحكمة العليا.

وتعتقد أيضًا أن شركات مشاركة الرحلات يمكنها البقاء على قيد الحياة، وإيجاد طريق بديل للربحية.

سيتعين عليهم معايرة العرض والطلب، بدلاً من تحميل العمال عبء معايرة العرض والطلب

بخلاف السائقين، يعمل في أوبر أكثر من 20 ألف موظف. تعمل أجزاء كبيرة من القوى العاملة – ثلث موظفي شركة أوبر، على وجه التحديد – في منطقة الخليج.

ويقع المقر الرئيسي للشركة في سان فرانسيسكو ، ولا شك أن الضربة الشديدة لنموذج أعمالها ستؤثر على الاقتصاد المحلي.

مع ذلك، يبدو أن اوبر متفائلة بشأن الاسئناف. على لسان المتحدث باسمها أوستن هيورث، قال: “سوف نستأنف ونتوقع الفوز”!

 

اقرأ أيضًا:

شراكة بين أوبر وشركة GetUpside لتقديم عروض ترويجية للسائقين وموظفي التوصيل

أوبر في طريقها لتحقيق الربحية بالرغم من خسائر الربع الثاني هذا العام

المصدر

المزيد
1 سبتمبر، 2021

طعنة في ظهر أوبر، قاضي كاليفورنيا يحكم بعدم دستورية قانون تصنيف السائقين

ألغى قاضٍ إجراء اقتراع في كاليفورنيا أعفى أوبر وغيرها من خدمات النقل والتوصيل القائمة على التطبيقات من قانون الولاية الذي يتطلب تصنيف السائقين كموظفين مؤهلين للحصول على مزايا وحماية الوظائف.

وكان قاضي محكمة مقاطعة ألاميدا العليا فرانك روش قد حكم بأن الاقتراح 22 غير دستوري.

 

محكمة أمريكية تقضي بعدم دستورية الاقتراح 22 الذي يصنّف سائقي أوبر كمتعاقدين مستقلين

وافق الناخبون على الإجراء في نوفمبر الماضي بعد أن أنفقت أوبر وليفت وخدمات أخرى 200 مليون دولار لصالحه، مما يجعله أغلى اقتراع في تاريخ الولاية.

في أول تعقيبٍ لها بعد القرار، قالت أوبر إنها تخطط للاستئناف، الأمر الذي قد يؤدي إلى معركة قد تنتهي على الأرجح في المحكمة العليا في كاليفورنيا.

وقال المتحدث باسم الشركة نوح إدواردسن: “هذا الحكم يتجاهل إرادة الأغلبية الساحقة من ناخبي كاليفورنيا ويتحدى المنطق والقانون. ليس عليك أن تأخذ كلمتنا على محمل الجد: فقد دافع المدعي العام في كاليفورنيا بقوة عن دستورية الاقتراح 22 في هذه القضية بالذات “.

وقال إن الإجراء سيظل ساري المفعول ريثما يتم الاستئناف، كما نقلت صحيفة الجارديان البريطانية.

يحمي الاقتراح 22 شركات النقل والتوصيل التي تعتمد على التطبيقات من قانون العمل الذي يتطلب مثل هذه الخدمات لمعاملة السائقين كموظفين وليس كمقاولين مستقلين، الذين لا يتعين عليهم تلقي مزايا مثل الإجازة المرضية المدفوعة أو التأمين ضد البطالة.

وكانت أوبر وليفت قد هددتا بمغادرة الولاية إذا رفض الناخبون الإجراء.

رفضت المحكمة العليا بالولاية في البداية النظر في القضية في فبراير لأسباب إجرائية بشكل رئيسي، لكنها تركت الباب مفتوحاً أمام إمكانية الطعن أمام محكمة أدنى.

 

اقرأ أيضًا:

أوبر تعزز إجراءات السلامة عند استخدام التطبيق لعملائها الطلاب

شراكة بين أوبر وشركة GetUpside لتقديم عروض ترويجية للسائقين وموظفي التوصيل

المصدر

المزيد
31 أغسطس، 2021