أوبر تقلّص خسائرها في الربع الأول من العام الجاري

على الرغم من رفع قيود كورونا في العديد من البلدان في العالم، لكن لا تزال أوبر تُعاني من انتكاساتها الاقتصادية.

فبرغم تقليص الشركة لخسائرها في الربع الأول من عام 2021، إلا أنها أعلنت عن استمرار معاناتها في نشاط الركوب الرئيسي للشركة.

وقد ذكرت الشركة في بيانها الذي نشرته يوم الأربعاء الماضي عن تحسّن في أعمالها بفضل خدمة التوصيل.

إلا أن الطلب والعرض على خدمات توصيل الركاب لا يزالان عند مستويات ضعيفة. وأشارت الشركة إلى أن عدد الحجوزات الإجمالي تراجع بنسبة 38% في فئة توصيل الركاب هذا العام.

 

خدمات التوصيل تُنقذ أعمال أوبر في ظل تعثّر حجوزات الرحلات حتى الربع الأول من 2021

دارا خسروشاهي، الرئيس التنفيذي لشركة أوبر، علّق عبر الهاتف خلال مؤتمر مع محلّلين، قائلًا: “نرى الضوء في آخر النفق، مع ارتفاع معدّلات التطعيم وانخفاض نسبة الإصابات بفيروس كورونا ورفع القيود عن الحركة في العديد من الأسواق”.

وكانت خدمة التوصيل للشركة Uber Eats قد حقّقت ارتفاعًا كبيرًا لإيراداتها في وقت الإغلاق في عام 2020، وجنّبت الشركة خسائر كانت لتضع حدًا لاستكمال أعمالها في ظل التراجع الحاد في نشاطها الأساسي.

واستمر هذا المنحنى في الربع الأول من العام الجاري، حيث بلغت نسبة التراجع في حجوزات الرحلات 38% خلال عام بقيمة 6.8 مليار دولار.

فيما ارتفعت حجوزات التوصيل بنسبة 166% إلى 12.5 مليار دولار.

وعلى الرغم من ذلك، إلا أن الأرقام تُشير إلى تعافٍ في نموذج أعمال أوبر مع عودة المستويات إلى ما قبل الجائحة.

وأعلنت الشركة في وقتٍ سابق من الشهر الماضي عن علاوات للسائقين المتعاقدين معها في الولايات المتحدة، وذلك لتسريع عودتهم للعمل عبر منصّتها.

وتمكّنت الشركة من تقليص صافي خساشرها إلى 108 مليار دولار بعد التخلّص من وحدتها للسيارات ذاتية القيادة ATG مقابل 1.6 مليار دولار.

وتأثّرت أرباح أوبر بقوة بعد إلزامها تصنيف السائقين كعاملين لديها في بريطانيا. وهذا يعني أن الشركة ملزمة بدفع 600 مليون دولار للسائقين لتغطية النفقات المترتبة على هذا التصنيف.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

نشاط توصيل الركاب في أوبر يسجّل أعلى مستويات منذ الوباء في مارس الماضي

هل تُلزم التشريعات الأمريكية أوبر بتصنيف سائقيها كعمّال؟

المزيد
10 مايو، 2021

أوبر تعتزم اقتحام السوق الألماني لتوصيل الطعام، وحرب كلامية تعقيبًا على ذلك!

في أعقاب إعلان شركة أوبر عن نيّتها إطلاق خدمة Uber Eats في السوق الألماني، شهد موقع التواصل الاجتماعي تويتر حربًا كلامية بين الرئيس التنفيذي للشركة، والرئيس التنفيذي لشركة Just Eat Takeaway.

إذ تفرض شركة Just Eat Takeaway سيطرتها على سوق توصيل الطعام في ألمانيا، ويرى رئيسها التنفيذي محاولة اوبر دخول السوق الألماني وسيلة لخفض سعر سهم شركته في تغريدته على تويتر.

خاصةً وأن سعر سهم شركة Just Eat Takeaway كان قد أُغلق على انخفاض بنسبة 3% تقريبًا في آخر جلسة تداول.

 

هل تنجح أوبر إيتس في منافسة عملاق التوصيل Just Eat Takeaway في ألمانيا؟

وأعلنت Uber Eats عن انطلاق خدماتها في برلين خلال الأسابيع القليلة المقبلة، على أن تتوسّع الخدمة لتشمل مدن ألمانية أخرى خلال الأشهر المقبلة.

وردّ خسروشاهي على اتّهامات جروين الرئيس التنفيذي لشركة Just Eat Takeaway: “نصيحة، أبدِ اهتمامًا أقل لسعر الأسهم على المدى القصير وأعطِ المزيد من الاهتمام بالتكنولوجيا والعمليات الخاصة بك”.

وجاء ردّ جروين سريعًا بتغريدة أخرى على حسابه الرسمي في تويتر: “إذا كان بإمكاني، البدء في دفع الضرائب، والحد الأدنى للأجور وأقساط الضمان الاجتماعي قبل تقديم المشورة لمؤسس الشركة حول كيفية إدارة أعماله”.

يُذكر أن أوبر تُدير خدمة حجز سيارات الأجرة في 13 مدينة ألمانية، لكنها لم تُطلق خدمتها لتوصيل الطعام Eats بعد.

وتنظر الشركة إلى ألمانيا باعتبارها سوق استراتيجي في خدمات التوصيل.

وعلّق متحدث باسم الشركة لشبكة CNBC: “كجزء من استثمارنا المستمر في ألمانيا، نحن متحمسون لإطلاق Eats وإطلاق الإمكانات الكاملة لمنصة اوبر للتنقل والتوصيل”.

وأضاف: “بناءً على التعليقات الواردة من المطاعم والمجتمعات، نعتقد أن هناك طلبًا قويًا على المزيد من خدمات توصيل الطعام وسوق أكثر تنافسية. ونتطلع إلى مساعدة المستهلكين والمطاعم والعاملين في الوصول إلى مزايا سوق Uber Eats قريبًا جدًا”.

يُذكر أن خدمات Uber Eats الأوروبية تتوافر في المملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وسويسرا وهولندا وبلجيكا والسويد وايرلندا.

وفي العام الماضي، استخدم 24 مليون شخص تطبيق توصيل الطعام من اوبر للطلب من حوالي 126 ألف مطعم من مختلف دول أوروبا.

حيث أدّت عمليات الإغلاق بفعل تفشي الفيروس التاجي إلى انتعاش ونمو اقتصاد توصيل الطعام.

وتُهيمن شركة Just Eat Takeaway على هذا المجال في ألمانيا على الرغم من معدلات العمولة المرتفعة.

وذلك يُشير إلى أن المستهلكين والنجّار ليس لديهم خيارات أخرى للتعامل معها. وتأخذ Eats عمولة 30% على كل طلب، وذلك اعتمادًا على الخدمات التي تقدّمها.

كما أن خدمة Uber Eats لم يُكتب لها النجاح في العديد من الأسواق. فقد انسحبت الخدمة من السوق الهندي العام الماضي، ومن كوريا الجنوبية في 2019.

كما تم بيع الخدمة في أجزاء من أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أوبر تغري السائقين بالحصول على لقاح كورونا مقابل العودة مجددًا إلى العمل

هل ستتمكّن أوبر من تحقيق الربحية في ظل أزماتها القانونية المتتالية؟

المزيد
29 أبريل، 2021

ما سبب العودة القوية لشركة أوبر في عام 2021؟

على الرغم من زيادة الطلب على توصيل الطعام، كافحت شركة أوبر لتعويض الانخفاض الهائل في أعمال التنقل خلال جائحة فيروس كورونا، وذلك من خلال خدمة “إيتس”.

لكن ومع انحسار الوباء، وإعادة فتح الشركات، وبدء الناس في التحرك أكثر، بدأ قطاع التنقل بالانتعاش مرةً أخرى.

وتتمتع اوبر بوضعٍ جيد يسمح لها بالاستفادة من نجاح أعمال توصيل الطعام في عام 2020 لدفع عودة قطاع التنقل في عام 2021.

 

التركيز على بناء تطبيق فائق super app

تُنشئ أوبر تطبيقًا فائقًا يُمكنه توفير خدمات نقل للأشخاص والأشياء من نقطة أ إلى نقطة ب في أسرع وقتٍ ممكن.

وسواء كان ذلك شخصًا أو وجبة او طلبات بقالة أو عقاقير طبية موصوفة أو طرد أو أي شيء آخر، فإن اوبر ستنقل ذلك إلى حيثما تُريد.

وفي وقتٍ سابق من هذا الشهر، قال الرئيس التنفيذي للشركة دارا خسروشاهي، في مقابلة مع Greylock: “الطريقة التي أفكّر بها في أوبر الجديدة هي كالتالي، إن كانت أمازون تمتلك اليوم التالي، نحن نريد امتلاك الساعة التالية”.

تحقيقًا لهذه الغاية، اتخذت اوبر قرارًا بدمج خدمة إيتس في تطبيقها الرئيسي، مع فكرة أنه كلما زاد عدد المشاكل التي يمكن أن تحلها اوبر بتطبيق واحد، كلما زاد استخدام المستخدمين لها.

ومع استمرار اوبر في طرح التطبيق المتكامل الفريد الذي يقدم كل من المشاوير والطعام، يساهم التطبيق الفائق الآن بأكثر من 10٪ من طلبات Uber Eats لأول مرة.

الفرصة المثيرة في عام 2021 هي أن تعمل هذه العملية في الاتجاه المعاكس. أي أن عملاء أوبر إيتس يختارون اوبر للذهاب إلى المقهى المحليي أو المطار لأن التطبيق موجود بالفعل على هواتفهم.

وبالنظر إلى أن أعمال التوصيل في الشركة ساعدت في الحد من خسائر العملاء النشطة الشهرية إلى 16٪ على أساس سنوي في الربع الرابع، فهي في وضع جيد لإعادة العملاء بسرعة.

هذا العامل مهم من جانب السائق في الشبكة أيضًا. نظرًا لأن السائقين أتيحت لهم الكثير من الفرص للقيام بأعمال التوصيل لشركة اوبر أثناء الوباء، فإن التطبيق موجود بالفعل على هواتفهم في انتظار تحويلهم إلى سائقين مشاركين في الرحلات أيضًا.

 

عودة طلبات نقل الركاب للصدارة دون خسارة عملاء “إيتس”

كما يجب أن يمنح المستثمرون الثقة في أن أوبر لم تشهد تباطؤًا كبيرًا في نمو أعمال التوصيل الخاصة بها في الأشهر الأخيرة، حتى في الأسواق التي تسبق الولايات المتحدة وأوروبا في إعادة الافتتاح.

في مؤتمر للمستثمرين في وقتٍ سابق من هذا الشهر، قال المدير المالي نيلسون تشاي إن إجمالي حجوزات التنقل في تايوان ارتفع بنسبة 45٪ على أساس سنوي في فبراير، وتباطأ نمو إجمالي حجوزات التسليم بشكل طفيف عن يناير.

في الولايات المتحدة، أشار إلى ميامي كسوق يمكن أن يمثل سلوك المستهلك في جميع أنحاء البلاد في وقت لاحق من هذا العام: انخفض التنقل بنحو 25٪ بينما زاد التسليم بمقدار ثلاثة أرقام.

وبمجرد أن يجرب الناس الخدمة ويشعرون بالراحة، فإنهم يريدون الاستمرار في استخدامها.

وذلك يبشر بالخير للأعمال التجارية لزيادة الحجوزات الإجمالية لكل عميل إلى حد كبير مع استعداة أعمال التنقل.

يجب أن يؤدي هذا النمو المستمر في التسليم إلى تمكين استراتيجية التطبيق الفائق من الاستمرار في إنتاج الفوائد للأعمال التجارية بشكل عام.

 

أوبر تسعى لتكرير قواعد اللعبة في مناطق جديدة!

يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الأعمال التي تهتم بها اوبر اليوم لا تقتصر على طلبات توصيل الطعام والركاب.

فهي الآن تعمل على توصيل البقالة والوصفات الطبية وأي شيء آخر قد يتناسب مع مقعد الراكب في السيارة. وخسروشاهي واثق من أن كل قطاع جديد يمكن أن يُبنى على التالي.

وقال خلال مكالمة أرباح الشركة للربع الرابع: “لقد أثبتنا من خلال أعمال التنقل لدينا القدرة على توجيه المستهلكين إلى تطبيق التوصيل لدينا، مجانًا أساسًا، والقدرة على نقل المستهلكين والجمهور عبر هذه المنصة لأنهم يثقون في أوبر”

وأضاف الرئيس التنفيذي: “أعتقد أنه يمكننا فعل الشيء نفسه مع البقالة لأننا أثبتنا بالفعل اقتصاديات الوحدة”، مشيرًا إلى العمل الذي قام به سابقًا الاستحواذ المسبق على Cornershop و Postmates.

كما أن التوسع في قطاعات جديدة يمنح المستخدمين المزيد من الأسباب لاستخدام تطبيق أوبر، مما يخلق قدرة أقوى على توجيه العملاء إلى خدمات أخرى.

لا يقتصر الأمر على أن اوبر في وضع يمكّنها من استعادة نشاطها في مجال التنقل في عام 2021، بل إنها ستعود بسرعة أكبر وأقوى لأنها توسع فائدة تطبيقها الفائق.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أسهم أوبر ترتفع، هل من الحكمة الاستثمار في أسهم الشركة اليوم؟

أوبر لن تحتاج عمالًا بعد اليوم! هل تحتال الشركة على قوانين العمل بتوظيف الروبوتات؟

المزيد
24 مارس، 2021

أوبر لن تحتاج عمالًا بعد اليوم! هل تحتال الشركة على قوانين العمل بتوظيف الروبوتات؟

“ستتأثر أعمالنا في أوبر سلبًا إذا تم تصنيف السائقين على أنهم موظفين بدلاً من متعاقدين مستقلين”

كان هذا إعلانًا من الشركة قبل إدراج شركة التكنولوجيا العملاقة في بورصة نيويورك في عام 2019.

بعد بضعة أشهر، صدر حكم بريطاني قد فعل ذلك للتو! حيث أقّرت المحكمة العليا البريطانية بأن سائقي أوبر هم عمّالًا وليسو متعاقدين.

وهناك أيضًا احتمال أن تحذو دول أخرى حذو بريطانيا. ويبدو أن أي إعادة تصنيف للسائقين من هذا القبيل سيتطلب من الشركة تغيير نموذج أعمالها بشكلٍ جذري، وبالتالي سيضر بوضعها التجاري والمالي.

 

أبعاد تصنيف سائقي أوبر كعمّال،، هل ترضخ اوبر للأمر الواقع؟

أكدت الشركات القانونية أن هذا الحكم التاريخي له آثار أوسع على اقتصاد الوظائف المؤقتة ويعني أن سائقي أوبر المتأثرين مستحقون الآن الحد الأدنى للأجور وأجر الإجازات بأثر رجعي مما يؤكد الخطر الذي أبرزته أوبر في ملف لجنة الأوراق المالية والبورصة. ماذا ستفعل أوبر الآن؟

أولاً، يبدو أن أوبر تغير موقفها في هذه المسألة على الأقل بالنسبة للسوق الأوروبية، فقد أقر رئيسها التنفيذي بالحاجة إلى معاملة السائقين بإنصاف.

قال خسروشاهي مؤخرًا: “بعد إلقاء نظرة صادقة على كيف أفاد نظامنا الأساسي العامل – والأهم من ذلك، كيف لم يفعل ذلك – نحن ملتزمون بالتغيير. ونعتقد أن العمال المستقلين في جميع أنحاء أوروبا يستحقون الأفضل، العمل الذي يوفر فرص ربح مرنة ولائقة عندما يريدون ذلك، والحماية والمزايا عندما يحتاجون إليها”.

ومع ذلك، فإن الواقع بعيد كل البعد هذه الرؤية. إذ تبرز وجهة نظر مفادها أنه إذا تم تبني سائقي أوبر كعمال، فسوف يعيق هذا قدرة الشركة على توفير فرص لكسب الدخل للعديد من شبكة السائقين الخاصة بها كمستقلين.

ومع ذلك، فإن الحقيقة حول أوبر هي أنه على المدى الطويل، لن تحتاج شركة التكنولوجيا هذه إلى سائقين كعاملين، وإليك السبب.

فقد أنشأت أوبر شركة تقنية ناشئة جديدة، Serve Robotics، والتي ستركز بشكل أساسي على التوصيل دون الحاجة إلى البشر.

وجاءت هذه الشركة من Postmates التي استحوذت عليها اوبر في عام 2020 مقابل 2،65 مليار دولار.

وقالت الشركة الجديدة في بيان إن سيرف روبوتيكس “ستواصل قيادة تطوير شكل جديد للتنقل من خلال إنشاء روبوتات مستقلة لتوصيل البضائع في البيئات الحضرية”.

وستجلب خدمة Serve Robotics الطعام والأشياء اليومية الأخرى إلى منازل عملاء اوبر دون أي مساعدة من البشر على الأقل في الولايات المتحدة في الوقت الحالي.

والهدف من هذه الشركة هو إثبات كيف يمكن توصيل العناصر الصغيرة بكفاءة أكبر باستخدام المركبات الصغيرة، بدلاً من مطالبة سائقي السيارات بتوصيل وجبات جاهزة فردي ، فيما يتعلق بكيفية عمل UberEats ومنافسيها اليوم.

قال علي كاشاني، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Serve Robotics: “بينما تزيل السيارات ذاتية القيادة السائق، فإن التوصيل الآلي يلغي السيارة نفسها ويجعل عمليات التسليم مستدامة ومتاحة للجميع”.

وأضاف: “على مدى العقدين المقبلين، ستدخل روبوتات التنقل الجديدة كل جانب من جوانب حياتنا – أولاً نقل الطعام، ثم كل شيء آخر”.

لقد أثبتت روبوتات التوصيل شعبيتها في الولايات المتحدة خلال العام الماضي بينما طُلب من الناس البقاء في المنزل، وحتى مع تعايش الناس مع الوباء، فإن الطلب مع الحد الأدنى من الاتصال البشري سيظل على الأرجح جذابًا للعديد من المستهلكين، خاصةً في الازدحام.

المدن التي يكون فيها تسليم العناصر الصغيرة القابلة للتلف بالسيارة أو الشاحنة غير منطقي مقارنةً بالروبوت الذي يتنقل على الأرصفة.

ما يشير إليه هذا على ما يبدو هو أن أوبر ستفعل شيئًا حيال التهديد المحتمل لأرباحها النهائية في شكل سائقين مستقلين يصبحون موظفين.

وفي ترسانتها، تستعد اوبر لشركتها الروبوتية لتحل محل السائقين تمامًا على المدى الطويل.

يجب أن يفهم ذلك الأشخاص الذين يقترحون أن يكون اقتصاد الوظائف المؤقتة جزءًا من حل تحديات البطالة. ويجب أن يُنظر إلى اقتصاد الوظائف المؤقتة على أنه تدخل مؤقت في مواجهة تحدي البطالة.

وعلى المدى الطويل، يُنظر إلى الروبوتات على أنها أدوات أساسية في تنفيذ المهام الأساسية.

فقد روجت أوبر لاقتصاد الوظائف المؤقتة والآن بعد أن أصبح النموذج مهددًا، تعمل التكنولوجيا العملاقة على الخطة ب.

هل من المحتمل أن نرى اقتصاد الوظائف المؤقتة مهددًا من قبل الروبوتات؟ للعثور على إجابة لهذا السؤال، راقب بعناية ما تفعله اوبر وليس ما تقوله!

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أوبر تطلق خدمة Robotics للتوصيل عبر الروبوتات

هل تحاول أوبر التحايل على قانون تصنيف السائقين في بريطانيا؟

المزيد
15 مارس، 2021

هل كان نمو “أوبر إيتس” كافيًا لتعويض الخسائر في نشاط توصيل الركاب؟

أبلغت أوبر تكنولوجيز عن انخفاض الإيرادات في الربع الأخير من عام 2020، مما يدل على أن الطلب على انتعاش قسم أوبر إيتس في توصيل الطعام لا يعوّض عن انخفاض عدد الركاب.

 

طفرة توصيل الطعام في أوبر إيتس فشلت في تعويض الخسائر في نشاط أوبر الأساسي بتوصيل الركاب

فقد انخفضت المبيعات بنسبة 16% لتصل إلى 3.17 مليار دولار أمريكي، وهو ما يقل عن متوسط ​​تقديرات المحللين التي جمعتها بلومبيرج.

وأشارت التقارير إلى أن الأداء في كندا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة سيئًا بشكل خاص. وانخفض السهم بنحو 4% في تعاملات ممتدة.

وعلى الرغم من النقص، قلّصت أوبر من خسارتها في الربع الذي انتهى في ديسمبر، وذلك من خلال التخلص من الأقسام ذات التكلفة المرتفعة والربحية طويلة الأمد.

فقد اتّضح أن المركبات ذاتية القيادة والتاكسي الطائر لم تساعد أوبر في تحقيق هدفها المتمثل في تحقيق ربح ربع سنوي قبل الفوائد والضرائب وغيرها من النفقات بحلول نهاية هذا العام.

وفي الربع الرابع، عندما باعت هاتيْن الوحدتين التجاريتين للشركات الناشئة مقابل حقوق الملكية، سجلت أوبر خسارة معدلة قدرها 454 مليون دولار أمريكي، متجاوزة تقديرات المحللين.

وفي نتائجها الفصلية التي صدرت يوم الأربعاء (10 فبراير)، قالت أوبر إنها لا تزال في طريقها لتحقيق أرباح معدلة في وقت ما من هذا العام.

وكشفت عن بيع آخر للأصول، مؤكدةً تقرير بلومبرج في سبتمبر الماضي أنها كانت تبيع جزءًا من حصتها في شركة Didi Chuxing الصينية لخدمات الركاب.

وقالت أوبر إنها باعت 207 مليون دولار من الأسهم ولديها اتفاقية لبيع 293 مليون دولار أخرى.

ولم تقدم أوبر توقعات في التقرير. وأشار الرئيس التنفيذي دارا خسروشاهي إلى أن الأوقات الأفضل قد لا تأتي حتى الصيف.

وقال في مؤتمر عبر الهاتف مع المحللين “نحن متفائلون بأننا نستطيع تحقيق نمو قوي وتوسيع هوامش الربح في النصف الثاني من هذا العام”.

قبل أن تقلب جائحة الفيروس التاجي أوبر رأسا على عقب، كان لدى الشركة طموحات بحجم أمازون.كوم.

وأدّى تقليص الطلب على منتج أوبر الرئيسي – توصيل الركاب – إلى إجبار خسروشاهي على بيع أو التخلي عن المبادرات باهظة الثمن وتقليل الإنفاق. تعتمد استراتيجيته على عمليتين: التوصيل والنقل.

ومع استمرار الوباء، أصبح توصيل الطعام هو النجم. وواصلت الوحدة نموها بنسبة 130٪ في الربع الرابع لتصل إلى 10.05 مليار دولار في إجمالي الحجوزات. توقع المحللون 9.77 مليار دولار أمريكي.

ووسط كل التكاليف المتناقصة، يُعد توصيل الطعام في أوبر إيتس أحد المجالات التي استثمرت فيها أوبر بكثافة.

فقد أنهت صفقة شراء بقيمة 2.65 مليار دولار أمريكي لشركة توصيل الطعام Postmates في أواخر العام الماضي ووافقت على الاستحواذ على مزود توصيل المشروبات Drizly مقابل 1.1 مليار دولار أمريكي.

وكتب رون جوزي، المحلل في شركة JMP Securities، في تقرير هذا الشهر، أن عملية الاستحواذ الأخيرة تُكمل أعمال أوبر في مجال المواد الغذائية وستقود النمو.

وأشار مورجان ستانلي إلى الفرص المتاحة لتوسيع الخدمة دوليًا وتوقيع صفقات إعلانية.

في توصيل الركاب، شهدت أوبر انتعاشًا في الطلب بشكل غير متساو في مناطق مختلفة.

وانخفض إجمالي حجوزات التنقل بمقدار النصف إلى 6.79 مليار دولار أمريكي في الربع الرابع مقارنة بالعام الماضي، لكنه ظل في ارتفاع طفيف منذ أحلك أيام الوباء. وكان الأداء أقل من توقعات المحللين.

أحد المقاييس التي تتم مراقبتها عن كثب – عدد العملاء الذين يستخدمون المنصة كل شهر – انخفض بنسبة 16% إلى 93 مليون في الربع الرابع، وهو أفضل من تقديرات وول ستريت.

وقال خسروشاهي في المكالمة الجماعية إن أوبر تضيف عملاء جدد، لكنهم يميلون إلى أن يكونوا أكثر حساسية للسعر.

وأنهت أوبر العام بمبلغ 5.6 مليار دولار نقدًا، أي أكثر من المتوقع، ولكن فقط نصف ما كانت تمتلكه الشركة في نهاية عام 2019.

 

اقرأ أيضًا:

أرباح أوبر، كيف ينظر المستثمرون إلى أداء الشركة في الربع الأول من 2021؟

كيف تكيّفت أعمال أوبر مع التغييرات في سوق العمل بحلول 2021؟

المزيد
18 فبراير، 2021
Food delivery

خدمات توصيل الطعام تشهد نموًا في 2020، وتوقعات باستمراره في 2021

على الرغم من التردي الاقتصادي في العديد من القطاعات العالمية خلال جائحة كورونا، لكن يبدو أن خدمات توصيل الطعام شهدت انتعاشًا غير مسبوق خلال العام الماضي.

 

انتعاش خدمات توصيل الطعام في ظل الجائحة، وتوقعات بتغيير معادلة الطلب والشراء..

فمع دخول الوباء ذروته في أوائل عام 2020، أعلنت العديد من المنصات الرقمية عن توفير خدمات لتوصيل الطعام والطلبيات، من بينها أوبر التي ارتفعت فيها إيرادات قسم “إيتس” بشكل غير مسبوق.

فمع إعلان أوبر عن الخسائر وتراجع الإيرادات في تقريرها السنوي لعام 2020، لفتت إلى أن قسم أوبر إيتس شهد نموًا كبيرًا بنسبة 224% في الربع الرابع من العام نفسه.

دارا خسروشاهي، الرئيس التنفيذي لشركة أوبر تكنولوجيز، عبّر عن تفاؤله بقسم توصيل الطعام، وقال: “تبقى ثقتنا بأن يُصبح قسمنا الخاص بخدمات التوصيل مربحًا في 2021”.

ففي ظل التراجع الكبير في نشاط توصيل الركاب في 2020، ركّزت أوبر على قسم “إيتس”، وقامت بشراء الشركة المنافسة “بوستماتس” لتعزيز حصتها في السوق وتوسعة خياراتها على صعيد المطاعم.

على صعيدٍ منافس، سجّلت شركة “ديليفرو” البريطانية، المنافس الأكبر لأوبر في مجال توصيل الطعام، عن نمو كبير في المبيعات لمدة ستة أشهر وإيرادات هي الأكثر بعد ازدياد الاعتماد على خدمات التوصيل بفعل الحد من التنقّل خارج المنازل.

كما أعلنت خدمة “أوكادو” لتوصيل مشتريات البقالة عن ارتفاع في أعمالها بنسبة 35% خلال العام الماضي.

وعلّقت ماريا برتوش، الخبيرة في القطاع في مجموعة NBD Group، لوكالة فرانس برس: “من المتوقع أن يستمر هذا النمو في خدمات التوصيل في 2021 وأيضًا في 2022”.

وأضافت: “لكن لا يجب أن ننسى أننا انطلقنا من مستوى متدنٍ للغاية، وهذا ما يُفسّر النسب المرتفعة اليوم”.

وعلى الرغم من هذا النمو، لكن لم تكن مستوياته متشابهة في كل البلدان. فقد استحوذ السوق البريطاني على نسبة 17% من إجمال الطلبات العام الماضي مقابل 9% في 2019.

بينما ارتفعت النسبة إلى 6% في لافرنسا مقابل 3% في 2019.

وعلّلت برتوش أن هذا الاختلاف سببه الاختلاف في الثقافة المحلية. فالفرنسيين يُفضّلون التنقل لشراء حاجياتهم، على عكس البريطانيين والكنديين الذين يعتمدون أكثر على خدمات توصيل الطعام والطلبيات.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

كريم تعلن تخفيض عمولة توصيل الطعام على المطاعم التي تتعامل معها

أرباح أوبر إيتس تتخطى نشاط توصيل الركاب في النتائج الفصلية لعام 2020

المزيد
17 فبراير، 2021
1618252981

6.8 مليار دولار خسائر أوبر في عام 2020

كشفت التقارير أن خسائر أوبر الإجمالية للعام الماضي 2020 بلغت 6.8 مليار دولار. وإن كنت تظن أنها أخبار سيئة، فهي على النقيض من ذلك!

 

خسائر أوبر لعام 2020 تنخفض عن العام السابق على الرغم من ظروف الوباء وتراجع نشاط توصيل الركاب..

إذ تُعتبر القيمة الكلية التي أبلغت أوبر عن خسارتها إلى جانب نتائج الربع الرابع يوم الأربعاء الماضي، انخفاضًا عن خسائر الشركة في 2019 التي بلغت 8.5 مليار دولار.

خلال عام 2020، تخلّصت أوبر من مشاريع باهظة الثمن ولا تُحقق الربح على المدى القصير.

كما خفّضت الشركة عدد الموظفين وركّزت على ما كان رئيسها التنفيذي يدعوه سابقًا “النمو المربح”.

وأعلنت الشركة عن خسائر بقيمة 968 مليون دولار للأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 020 ، بما في ذلك 236 مليون دولار في نفقات التعويضات القائمة على الأسهم، بانخفاض عن ما يقرب من 1.1 مليار دولار في العام السابق.

وقال المدير المالي نيلسون تشاي في بيان، نقلًا عن CNN Business، إن أوبر “ما زالت تسير على الطريق الصحيح لتحقيق أهدافها الربحية في عام 2021”.

وقالت الشركة إنها تهدف إلى تحقيق الربحية على أساس معدل قبل نهاية هذا العام.

وشهدت أعمال اوبر بعض التحسن عن الربع الثالث من العام الماضي ولكنها لا تزال تعاني من انخفاض في الإيرادات بسبب تأثير الوباء المستمر على أعمال قطاع توصيل الركاب.

وسجلت أوبر إيرادات بلغت 3.2 مليار دولار للربع الرابع، بانخفاض 16٪ عن نفس الفترة من العام السابق.

كما واصلت اوبر الاعتماد على قسم إيتس، وهي شركة توصيل الطعام، والتي شهدت زيادة في الإيرادات بنسبة 224٪ لتصل إلى 1.4 مليار دولار في الربع الرابع مقارنة بالعام السابق.

وبلغت عائدات توصيل الركاب 1.5 مليار دولار، بانخفاض 52٪ عن العام السابق.

وعملت الشركة على تعزيز محفظة التوصيل الخاصة بها في الأشهر الأخيرة. ففي يوليو، استحوذت أوبر على واحدة من أصغر منافسيها في توصيل الطعام ، Postmates، مقابل 2.65 مليار دولار في صفقة شاملة لجميع الأسهم.

وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الشركة أنها ستستحوذ على شركة Drizly الناشئة لتوصيل المشروبات الكحولية.

تأتي فورة الاستحواذ في الوقت الذي تخلت فيه اوبر عن طموحاتها الأعلى – والمكلفة.

فقد باعت الشركة قسم أبحاث السيارات المستقلة وعمليات سيارات الأجرة الطائرة في ديسمبر الماضي.

لقد شعرت أوبر، التي لديها تاريخ من الخسائر الفادحة، بآثار الوباء. وخفضت ما يقرب من 25 ٪ من موظفيها على مدار جولات متعددة من التسريح في النصف الأول من العام الماضي، حيث فرضت الأزمة الصحية العالمية ضغوطًا على أعمالها الأساسية.

 

اقرأ أيضًا:

كيف تكيّفت أعمال أوبر مع التغييرات في سوق العمل بحلول 2021؟

بريطانيا تنظر في خطة أوبر الاستحواذ على “أوتوكاب” خشية الإضرار بالمنافسة

المزيد
16 فبراير، 2021

كيف تكيّفت أعمال أوبر مع التغييرات في سوق العمل بحلول 2021؟

شهد عام 2021 عمليات إعادة هيكلة كبيرة لاقتصادات الدول. ففي الوقت الذي سقطت فيه شركات أمام الظروف المفاجئة، صعدت أخرى وتكيّفت وفق احتياجات المستهلكين ومجتمعاتهم. ومن بين هذه الشركات، أوبر التي كانت تجربتها مثيرة وتستحق الدراسة!

 

كيف تكيّفت أعمال أوبر مع الوضع العالمي الجديد الذي فرضته جائحة كوفيد-19 ؟

في حين أن بعض الشركات، خاصةً في قطاع التجزئة، قد لا تعيد فتح أبوابها للأسف، يجد الناجون أنفسهم يقومون بأعمال تجارية في عالم جديد من العوازل والأقنعة الإلزامية وفحوصات درجة الحرارة ومحطات التعقيم.

يبقى السؤال الرئيسي: هل تغيرت طريقة عمل التطبيقات، مثل أوبر إلى الأبد؟

الجواب هو: نعم!

ومع ذلك، هذا ليس بالأمر السيئ، ففي عام 2021، ستستمر الشركات مثل أوبر في التكيف مع الاحتياجات الحالية لتوفير حلول للمستهلكين والمجتمعات، حتى في أوقات ما بعد تفشي المرض.

التنقل خلال الأزمات..

بينما تزداد شعبية التجارة الإلكترونية وتوصيل الطعام، أظهر عام 2020 نموًا كبيرًا في هذا الاتّجاه حيث أصبح وسيلة شائعة يتواجد بها الوضع الطبيعي الجديد.

الآن، لا يتعلق الأمر بالمنتج فحسب، بل يتعلق بالوصول السريع والتسليم بدون تلامس والتي كانت خطوة طبيعية لشركة اوبر.

من خلال الاستفادة من التكنولوجيا اللوجستية وشبكة السائقين، تمكنت أوبر من الانتقال بسهولة إلى مجال الخدمات اللوجستية والتوصيل.

أدى الوباء إلى تسريع وتيرة هذه العروض من خلال تنمية المحفظة في صناعات أخرى خارج قطاع النقل باستخدام “اوبر كونكت” (التوصيل من المستهلك إلى المستهلك) ووضع أساسيات أقوى لقسم إيتس في الأسواق التي يعمل بها.

لم يكن بمقدور الأشخاص التحرك مما يعني أن السائقين لم يكونوا قادرين على الكسب، وهذا هو سبب أهمية تكيّف الشركة السريع لعروض المنتجات هذه.

ولعل هذا هو السبب الذي دفع أوبر لإيلاء اهتمام أكبر بقسم “إيتس” في ظل ركود حركة التنقل مع الوضع الجديد وشيوع تطبيقات توصيل الطعام وطلبات البقالة.

خاصةً أن ارباح “إيتس” في الربع الأخير من عام 2020 تجاوزت التوقعات وفاقت أرباحها من أعمال الشركة الرئيسية في توصيل الركاب.

الاستجابة للاحتياجات المحلية

في السنوات الماضية، شهد قطاع توصيل الركاب بالتطبيقات الذكية نموًا هائلاً في العالم، خاصةً في الشرق الأوسط وأفريقيا، وساهم في تعزيز السلامة على الطرق والسلامة الشخصية.

حيث يفضّل الناس الآن ركوب السيارة وهم يعلمون أنه قد تم فحص سائقهم، ويمكن التعرف عليهم بسهولة، ويمكن تتبع كل رحلة على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، مدعومة بمساعدة على مدار الساعة داخل التطبيق.

ومع استمرار حالة عدم اليقين بخصوص جائحة كوفيد-19، وتأثيره على حركة الناس وما يتعلّق بقواعد التباعد الاجتماعي واستخدام المركبات المشتركة، أطلقت أوبر العديد من الميّزات التي أصبح روتين رئيسي من حياة الركاب والسائقين على حدٍ سواء.

فمن قائمة التحقق من سلامة الركّاب والسائقين إلى استخدام التقنيات الذكية للتأكد من ارتداء قناع الوجه، وتوفير معقّمات الأيدي وإضافة ملاحظات السلامة. كل هذه الأمور على سبيل المثال لا الحصر، غيرت من مستقبل العمل بتطبيقات الركوب، ووضعت استراتيجية جديدة لأوبر لم تكن في الحسبان مطلع العام الماضي!

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

رؤية أوبر لتطوير مستويات الأمان والسلامة في منطقة الشرق الأوسط

ما هي سياسة أوبر الجديدة لتنمية أعمالها عالميًا في توصيل الركاب؟

المزيد
7 فبراير، 2021

أوبر تستغني عن 15% من القوى العاملة في Postmates بعد استحواذها عليها

أعلنت شركة أوبر للنقل وتوصيل الركاب عن تسريحها ما يُقارب من 185 شخصًا من قسم Postmates التابع لها، وهو يمثّل حوالي 15% من القوى العاملة في القسم. وذلك في الوقت الذي يُعزز فيه عملاق توصيل الطعام عملياته في ظل الوباء.

 

أوبر تقلّص القوى العاملة في Postmates تحضيرًا لدمج أعمالها مع قسم إيتس..

شركة بوستماتس

وفقًا لمجلة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقريرٍ لها، فإن أشخاص رفضوا الكشف عن أسمائهم ذكروا أن معظم الفريق التنفيذي في Postmates، بما في ذلك باستيان ليمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لتطبيق توصيل الطعام الشهير، سيُغادرون الشركة.

وكانت أوبر قد اشترت شركة توصيل الطعام العام الماضي مقابل صفقة استحواذ اكتملت كافة جوانبها أواخر عام 2020 مقابل 2.65 مليار دولار.

وذكر بعض الأشخاص المطّلعين أن بعض نواب الرئيس والمدراء التنفيذيين الآخرين سيُغادرون الشركة مع تعويضات بملايين الدولارات، بينما سيُطلب من آخرين ترك أو إنهاء وظائفهم التعاقدية، ما قد يؤدي إلى المزيد من عمليات الخروج في الأشهر المقبلة.

تعتبر عمليات التقليص جزءًا من تكامل أكبر لقسم توصيل الطعام في أوبر، أوبر إيتس، مع Postmates.

بينما ستبقى العلامة التجارية والتطبيق Postmates منفصلين، سيتم دمج الكثير من البنية التحتية وراء الكواليس مع Uber Eats ودعمها من قبل موظفي Uber Eats.

وأكد المتحدث باسم أوبر، مات كالمان، التقليصات. قال السيد كالمان “نحن ممتنون جدًا لمساهمات كل عضو في فريق Postmates”.

“بينما يسعدنا الترحيب رسميًا بالعديد منهم في أوبر، نأسف لتوديع الآخرين”.

وأضاف: “نحن متحمسون للغاية لمواصلة البناء على العمل الرائع الذي أنجزه هذا الفريق الرائع بالفعل “.

 

ازدهار أعمال توصيل الطعام في أوبر دفعها للوقوف أمام كبرى الشركات في هذا المجال..

كان توصيل الطعام أمرًا حاسمًا بالنسبة لشركة أوبر حيث تم إضعاف نشاطها في خدمة توصيل الركاب بشدة بسبب تأثيرات الوباء على السفر.

أشار دارا خسروشاهي، الرئيس التنفيذي لشركة أوبر، إلى توصيل الطعام على أنه نقطة مضيئة.

في العام الماضي، تجاوزت عائدات Uber Eats عائدات أعمال النقل الجماعي للمرة الأولى حيث طلب الناس توصيل المزيد من الوجبات إلى منازلهم.

قامت شركة أوبر، التي تخسر المال، بتسريح مئات الموظفين في عام 2019 في محاولة للسيطرة على التكاليف.

لدى الشركة حاليًا أكثر من 21000 موظف بدوام كامل؛ وسائقيها مقاولين مستقلين.

وفي حين أن أوبر كانت قوية في توصيل الطعام، فقد كان عليها أن تتصدى للمنافسين الأثرياء الذين سعوا إلى كسب حصة في السوق من خلال دعم تكاليف التوصيل من خلال العروض الترويجية والخصومات.

توسعت DoorDash، التي تم طرحها للاكتتاب العام في ديسمبر، بسرعة خلال السنوات القليلة الماضية واستحوذت على شركة Caviar الناشئة لتوصيل الطعام.

ومن بين المنافسين البارزين الآخرين Just Eat Takeaway ، التي تغلبت على اوبر للاستحواذ على Grubhub العام الماضي مقابل أكثر من 7 مليارات دولار، وشركة Deliveroo ، وهي شركة توصيل تحظى بشعبية في أوروبا.

 

اقرأ أيضًا:

بوستماتس Postmates تبحث عن مستثمرين بعد استحواذ أوبر عليها

أوبر مطالبة بتعويضات مالية بعد الإضرار بقطاع سيارات الأجرة في لندن

المزيد
27 يناير، 2021

بوستماتس Postmates تبحث عن مستثمرين بعد استحواذ أوبر عليها

تبحث شركة أوبر عن مستثمرين حتى تتمكن من إطلاق شركة ناشئة منفصلة لقسم الروبوتات في بوستماتس، Postmates X، حسبما ذكرت TechCrunch.

 

أوبر تبحث عن مستثمرين في شركة مستقلة جديدة من Postmates بعد إتمام الاستحواذ عليها..

روبوت توصيل طعام أوبرفقد ذكرت التقارير أن الشركة عملت على تطوير روبوت توصيل أطلقت عليه اسم Serve Robotics الخاص بشركة Postmates X، والذي من المرجّح ان يكون نواة الشركة الناشئة الجديدة.

وتُخطط شركة أوبر للاحتفاظ بنسبة 25% في الشركة الجديدة، والدخول في اتّفاقية تجارية مع الشركة الناشئة.

سيقود الكيان الجديد علي كاشاني، رئيس Postmates X وبرنامج Serve.

سيترأس أنتوني أرمينتا وحدة برمجيات الشركة الناشئة بينما سيقود آرون ليبا الأجهزة – وهي نفس الأدوار التي يشغلونها في Postmates X.

وكانت اوبر قد أبرمت صفقة استحواذ بقيمة 2.65 مليار دولار على بوستماتس في ديسمبر من عام 202.

وأشار موقع Techcrunch إلى أن شركة Serve Robotics ليست قانونية حتى الآن، ولكن تم تسجيل اسم النطاق serverobotics.com في 6 يناير الحالي.

مع التركيز على الربحية، قام الرئيس التنفيذي لشركة أوبر، دارا خسروشاهي، بالتخلّص من العديد من المشاريع ذات الربحية طويلة الأمد والتكاليف الكبيرة.

فقد تخلّص من قسم السيارات ذاتية القيادة، وسيارات الأجرة الجوية، مقابل التركيز على أعمال الشركة الأساسية في نشاط توصيل الركاب والطعام.

وكانت اوبر قد استحوذت على Postmates لمساعدة Uber Eats في توسيع نطاق توصيل الطعام في الولايات المتحدة، مما زاد من حصتها في السوق من 29%إلى 37%.

 

اقرأ أيضًا:

سوفت بانك يبيع أسهمًا في أوبر بقيمة ٢ مليار دولار

كيف يغير تصفية أوبر لمشاريعها الأقل ربحية على شكل أعمالها؟

المزيد
20 يناير، 2021