صندوق الاستثمارات العامة السعودي يزيد حيازته من أسهم أوبر الأمريكية

وفقًا لإفصاح تنظيمي أمريكي، أفاد أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي قام بزيادة حيازته من الأسهم الأمريكية إلى 15.4 مليار دولار في الربع الأول من العام الجاري.

 

صندوق الاستثمارات العامة السعودي يزيد حيازته من أسهم أوبر إلى 4 مليار دولار

وبلغ مقدار حيازة الصندوق في نهاية عام 2020، 12.8 مليار دولار، بإجمالي زيادة بلغت 2.6 مليار دولار أمريكي هذا العام.

واشترى صندوق الاستثمارات العامة 2.9 مليون هم من الفئة A في شركة “كوبانغ” المدعومة من مجموعة “سوفت بانك”، بما يُعادل 141 مليون دولار أمريكي.

كما قام الصندوق بتصفية حصّته في “سانكور إيرنجي”، وفقًا لإشعار لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية.

ونقلًا عن الحرة، زاد الصندوق من استثماره في “إلكترونك آرتس” إلى 14.2 مليون سهم، تُعادل قيمتها 1.9 مليار دولار، من 1.1 مليار دولار في نهاية الربع السابق.

أمّا عن أكبر حيازة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي فكان في شركة “أوبر تكنولوجيز”. حيث أظهرت البيانات ارتفاع حيازة الصندوق إلى حوالي 4 مليار دولار في الربع الأول، من 3.7 مليار دولار في 31 ديسمبر 2020، وذلك مع ارتفاع أسهم الشركة الأمريكية في تلك الفترة.

ويُعتبر صندوق الثروة السيادي السعودي أحد أوائل المستثمرين في أوبر. فقد اشترى الصندوق في 2016 حصة بقيمة 3.5 مليار دولار، وذلك قبل ثلاث سنوات من إدراج الشركة في 2019.

ويُتوقّع أن يضخ الصندوق 40 مليار دولار على الأقل سنويًا في الاقتصاد المحلي، حتى 2025. حيث يبلغ حجم الصندوق 400 مليار دولار، وسيزيد أصوله إلى تريليون دولار بحلول ذلك الموعد، ما سيجعله من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم.

مديرة الأبحاث في “أزور ستراتيجي”، راشنا أوبال، قالت: “أراد صندوق الاستثمارات العامة استغلال أجواء المراهنة على الصعود بأسواق الأسهم في الربع الأول للقيام باستثمارات تنتهز الفرص السانحة وزيادة حجم محفظته”.

وأضافت: “انسجامًا مع الجهود الداخلية لتحقيق أهداف خطة “رؤية 2030″، يحبذ السعوديون الاستثمار في قطاعات مثل التكنولوجيا والنقل، خاصة النقل المتطور والسياحة والترفيه”.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أوبر تطلق خدمات جديدة في السعودية في وقتٍ لاحق هذا العام

على خطى أوبر، ارتفاع حاد بالطلب على استئجار الطائرات الخاصة في السعودية

المزيد
23 مايو، 2021
Uber unveils details about its flying taxi project and the future of urban transportation at a two-day conference

أسهم أوبر ترتفع، هل من الحكمة الاستثمار في أسهم الشركة اليوم؟

لعل أحد أبرز الأشياء في قصة أوبر هو كيف تمكّنت جزئيًا من تعويض الانزلاق الدراماتيكي في نشاط نقل الركاب أثناء الوباء مع النمو الهائل في أعمالها في مجال توصيل الطعام.

والسؤال المطروح على أوبر الآن هو ما إذا كانت الطاولات ستنقلب عليها أم أنها ستقود نموًا قويًا في كلا القطاعيْن من أعمالها الأساسية مع انتقال العالم إلى بيئة ما بعد الوباء!

 

هل الانتعاش في أسهم أوبر يُبشّر باستثمار آمن وثابت؟

بحسب ما تُظهر المؤشرات، فإن قيمة أسهم أوبر UBER شهدت ارتفاعًا مع الحفاظ على السعر المستهدف البالغ 68 دولارًا.

ويرى الخبراء أن الترقية في سعر السهم تعكس مؤشرات الشركة على حدوث انتعاش متسارع في أعمال الركوب دون أي علامة مادية على حدوث تباطؤ في عمليات توصيل الطعام.

وارتفعت أسهم أوبر بنسبة 1.3٪ يوم الجمعة لتصل إلى 59.67 دولارًا. ارتفع السهم 17٪ حتى الآن هذا العام و 164٪ خلال الـ 12 شهرًا الماضية.

وخلال العروض التقديمية في مؤتمر الاستثمار هذا الشهر، أشارت أوبر إلى أنها شهدت تحسنًا بنسبة 15٪ في حجوزات الرحلات المشتركة في الولايات المتحدة وكندا في فبراير مقارنة بشهر يناير، مع مكاسب متتالية أخرى بنسبة 12٪ في أوائل مارس مقارنة بشهر فبراير.

وعلى الصعيد العالمي، ارتفعت حجوزات الشركة في أوائل شهر مارس بنسبة 10٪ تقريبًا على أساس سنوي.

كما أن حجوزات التوصيل في فبراير ارتفعت بنسبة 130٪ عن العام السابق.

أما عن حجم عمليات التسليم في مناطق مثل تايوان وأستراليا، تجد إدارة الشركة أن النمو في حجم التسليم يتقدّم أكثر من الولايات المتحدة وأوروبا.

وكانت الشركة قد استعادت 75% من حجم الرحلات في ميامي، بينما يستمر التسليم في التضاعف.

ويرى الخبراء أن أوبر تنظر إلى مستخدميها البالغ عددهم 93 مليون مستخدم على أنهم ميزة تنافسية رئيسية وترى فرصة لبيع خدمات إضافية في تطبيقاتها.

ففي الربع الرابع، نشأ 10٪ من مستخدمي Eats الجدد و 4٪ من إجمالي حجوزات التسليم على نفس تطبيق الركوب الذي يستخدمه الأشخاص لحجز السيارات.

ويعكس تصنيف الشراء للشركة الثقة المتزايدة في انتعاش الرحلات واستراتيجية إدارة أوبر لتوسيع أسواقها التي يُمكن التعامل معها.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

هل كان نمو “أوبر إيتس” كافيًا لتعويض الخسائر في نشاط توصيل الركاب؟

المزيد
18 مارس، 2021

خطأ فادح ارتكبه الرئيس التنفيذي لشركة أوبر قد يضع نهاية قريبة لها!

يبدو أن عام 2020 يُعتبر الأسوأ في تاريخ شركة أوبر تكنولوجيز! بعد التبعات السلبية التي تسبّبت بها جائحة فيروس كورونا وتكبّد الشركة خسائر مالية فادحة بسبب تراجع الطلب على توصيل الركاب، إضافةً إلى تسريح مئات العاملين والسائقين، نشرت مجلة INC الأمريكية تقريرًا توقّعت فيه المزيد من الأزمات والخسائر التي قد تضع نهاية لعمل الشركة في المستقبل القريب!

 

خسائر وأزمات جديدة في مستقبل شركة أوبر قد تضع حدًا لمسيرتها إن لم تُغيّر سياستها!

دارا خسروشاهي

في التقرير الذي تناولته المجلة الأمريكية، فقد سلّطت الضوء على استقالة المؤسس المشارك والرئيس التفيذي السابق “ترافيس كالانيك” من منصبه في مجلس إدارة الشركة، وقطع علاقته بشكلٍ كامل مع الشركة، والذي كان له دوٌر كبير في بنائها من الصفر.

كما ذكرت INC، فقد أُجبر كالانيك على ترك منصبه كرئيس تنفيذي لشركة أوبر في عام 2017، بعد سلسلة من الفضائح والعلاقات العامة السيئة التي أقنعت المستثمرين بالحاجة إلى تغيير قيادة الشركة. وقد تم استبدال كالانيك بالرئيس التنفيذي السابق لشركة إكسبيديا دارا خسروشاهي.

وعلى الرغم من العلاقة الودية التي جمعت خسروشاهي وكالانيك بعد استقالة الأخير من منصبه السابق، إلا أن حقيقة الأمر كانت غير ذلك. فقد حُرم كالانيك من حضور حفل الطرح العام للأسهم في مايو السابق في بورصة نيويورك للأسواق المالية، ما اعتبره خُبراء بمثابة تقليل من شأن الرجل الذي استثمر سنوات طويلة في بناء الشركة.

في الأشهر التي تلت ذلك، باع كالانيك جميع أسهمه في الشركة. من خلال خروجه من المشهد، فهو في الواقع “غسل يديه” من أي شيء له علاقة بأوبر بعد ذلك. وبالسماح لكالانيك بالابتعاد،فقد خسرت أوبر روح الشركة أكثر من الخبرة.

 

سقوط اوبر..

في الواقع، بدأت إمبراطورية أوبر بالانهيار في عام 2017 بسبب تدوينة من مهندس سابق في الشركة كشف فيها عن تفاصيل من المضايقات والخُدع والتخريب الوظيفي الحاصل في الشركة. وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت قصة اتّهمت فيها أوبر بالتجسس على منافسيها ومقطع فيديو مسرّب للرئيس التنفيذي السابق وهو يشتم أحد سائقيه بعد شكواه من انخفاض الأجر.

في النهاية، قرر مستثمرو أوبر أن الشركة بحاجة إلى قيادة جديدة. استقال كالانيك بعد ذلك بوقتٍ قصير، وحلّ محله خسروشاهي. وفي أول اجتماعٍ له مع الموظفين، قال خسروشاهي: “ما أوصلنا إلى هنا ليس ما سيأخذنا إلى المستوى التالي”.

بحسب مجلة INC، ربما كان خسروشاهي على حق، لكنه أيضًا كافح من أجل نقل أوبر إلى “المستوى التالي”. وانخفضت القيمة السوقية للشركة بنحو 30 مليار دولار منذ طرحها للاكتتاب العام في مايو. واستمرت في خسارة مليارات الدولارات سنويًا، مع عدم وجود خطة واضحة للربحية في الأفق.

وعلى الرغم من الذكاء والقدرة الكبيرة على الاستثمار التي يمتلكها خسروشاهي، إلا أن كالانيك كان يمتلك شيئًا مهمًا للشركة، وهو العاطفة والحماس والاعتقاد بأن أوبر ستُغيّر العالم. هذا الحماس يغيب عن خسروشاهي كما يبدو في المقابلات والتصريحات.

وربما يأمل كانيلاك أن يحدث معه نفس سيناريو ستيف جوبز مؤسس شركة أبل الذي باع اسهمه وترك الشركة إلى أن طلبت منه العودة مرة أخرى ليستعيد منصبه كرئيس تنفيذي.

وأسس كانيلانك شركة ناشئة تدعى CloudKitchens حيث يأمل من خلالها في إنتاج طعام أرخص للتسليم مما يخفض تكاليف المطاعم التي ترغب في توسيع نطاق توصيل الطلبات.

 

اقرأ أيضًا:

إيرادات أوبر تخالف التوقعات بتراجع 29% خلال الربع الثاني من العام الجاري

المزيد
6 سبتمبر، 2020

200 موظف يقاضون أوبر بعد انخفاض أسعار الأسهم منذ الاكتتاب العام

قام 190 موظفًا في أوبر برفع دعوى قضائية ضد عملاق خدمة نقل الركاب “أوبر” متّهمين إياها برفع فواتير الضرائب بشكل غير مباشر عندما عجّلت من تاريخ إصدار خيارات الأسهم الخاصة بهم قبل الاكتتاب العام في سنة 2019.

 

دعوى قضائية جديدة ضد أوبر ،، هذه المرة من موظّفيها بعد تكبّدهم خسائر فادحة بسبب هبوط أسعار الأسهم

شركة أوبر

قبل ثلاثة أيام من طرح أوبر للاكتتاب العام في واحدة من أكثر القوائم شهرة في العام، رفعت الشركة تاريخ إصدار وحدات الأسهم المقيدة للموظفين، أو وحدات RSU. وفقًا للدعوى القضائية، كان من المفترض في الأصل أن تتحول هذه الوحدات إلى أسهم بعد ستة أشهر من الاكتتاب العام، لكنها لا تزال تأتي مع نفس فترة الإغلاق البالغة ستة أشهر.

نظرًا لأن الأسهم كانت تساوي 45 دولارًا في تاريخ الإصدار الجديد – السعر الذي تم فرض ضرائب عليها – و 27 دولارًا بحلول الوقت الذي يمكن بيعها فيه، فقد تم تحميل الموظفين بشكل جماعي بأكثر من 9 ملايين دولار من العبء الضريبي الإضافي، كما تدّعي الدعوى المقدّمة.

أما عن رد الشركة، فتقول إن مزاعم الدعوى “ببساطة لا أساس لها”. فقد قالت أوبر في مذكرة إن التغيير كان “في مصلحة حاملي RSU، وكذلك في مصلحة الشركة”. ووفقًا لصحيفة فاينانشيال تايمز، فقد ساعدت شركة أوبر في ترسيخ مقدار الضريبة التي ستدين بها نيابة عن الموظفين. RSUs هي شكل شائع من تعويضات الموظفين، خاصةً في شركات التكنولوجيا.

مع ذلك، تقول الدعوى إن هذه الخطوة كانت “لخدمة مصالحها الشخصية”، وتطلب من المحكمة إجبار أوبر على دفع الفرق في وظائف الموظفين بعد خصم الضرائب. وتُعتبر الدعوى واحدة من عدد كبير من الدعاوى القضائية التي رفعها مستثمرون خسروا أموالهم مع هبوط أسهم أوبر بأكثر من الثلث في الأشهر الأولى من التداول.

قال راي جالو، المحامي الذي يمثل الموظفين، “لم تكن اوبر تساعد أي شخص سوى نفسها”. “لقد كانت يفعل ما هو الأفضل للشركة، في خرق لاتفاقيات RSU ، والمراهنة على سعر السهم المستقبلي مع المخاطر المالية التي يتحملها الموظفون.”

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أوبر تتراجع عن تجميد أعمالها في كاليفورنيا بعد قرار الاستئناف

المزيد
4 سبتمبر، 2020