نظام تقييم السائق في أوبر يواجه اتّهامات بالعنصرية

قال قاضي محكمة فيدرالية إن نظام تقييم السائق في أوبر قد يتأثر بالتحيز العنصري للركاب.

 

أوبر تواجه دعوى قضائية تتهم نظام تقييم السائق الخاص بها بالعنصري

خلال جلسة استماع هذا الأسبوع حول دعوى قضائية ضد عملاق النقل من قِبل سائق آسيوي يزعم أن نظام التقييم القائم على النجوم يعرّض السائقين غير البيض لخطر الإنهاء، قال قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية في سان فرانسيسكو فينس تشابريا إن “الاستدلال وفقًا لتقرير جديد، فإن ممارسة أوبر التمييزية على أساس العرق قوية”.

يسعى السائق توماس ليو الذي تم إنهاء خدمته، للحصول على وضع دعوى جماعية، لتقديم “مئات، إن لم يكن الآلاف” من السائقين السابقين غير البيض، تم فصلهم بسبب نظام التقييم.

وزعمت الدعوى المرفوعة في أكتوبر أن “أوبر عرفت منذ فترة طويلة أن الاعتماد على نظام يعتمد على تقييم الركاب للسائقين أمر تمييزي، حيث تدرك اوبر أن الركاب يميزون بشكل متكرر ضد سائقي أوبر”.

وتزعم الدعوى أنه تم إنهاء حالة ليو لأن تقييمه انخفض إلى أقل من 4.6 نجوم من أصل خمسة.

وقال القاضي خلال جلسة الاستماع أن مجموعة من الأبحاث تشير إلى أنه عندما تربط الأسواق عبر الإنترنت التوظيف بتصنيفات المستهلكين، فقد ينتج عن إنهاءات تمييزية، وفقًا لموقع الشؤون القانونية Law360.

تزعم الدعوى أن أوبر أقرت علنًا في وقت سابق بأنها تعلم أن تصرفات عملائها فيما يتعلق بالسائقين يمكن أن تتأثر بالتحيز العنصري.

 

هل تناقض أوبر نفسها؟

في الماضي، قبل اعتماد نظام التقييم، حاولت أوبر تبرير رفضها إضافة طريقة للركاب لتقديم إكراميات للسائقين من خلال التطبيق بناءً على تأكيدها أن الركاب يميزون ضد الأقليات العرقية.

وأعلنت أوبر عن قلقها من أن السماح بالإكرامية وبالتالي فإنهم يميزون ضد سائقي الأقليات في الأجور التي سيحصلون عليها.

وقالت أوبر، في مدونة عام 2016، إن “الإكرامية تتأثر بالتحيز الشخصي” ومرتبطة بورقة بحثية قالت إن الأشخاص البيض والسود يميلون إلى سائقي التوصيل البيض وسائقي سيارات الأجرة بشكل أفضل من سائقي التوصيل والسائقين السود.

وأضافت أوبر في ملف قضائي الشهر الماضي، “يمكن أن تتأثر التقييمات الخاصة بأي رحلة معينة بالعديد من المشكلات التي لا علاقة لها بالخدمة التي يقدمها السائق”.

وادّعت الشركة أن السائق ليو كان يتكهّن بدلًا من تقديم الحقائق.

يسعى ليو للحصول على تعويضات غير محددة لنفسه وللسائقين الآخرين المتضررين بالدعوى، بالإضافة إلى أمر محكمة يمنع أوبر من استخدام نظام تقييم السائق القائم على النجوم لإنهاء أعمال السائقين.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

كيف تحصل على تقييم أوبر مرتفع كسائق؟

طريقة حساب التقييمات في أوبر

المزيد
14 يونيو، 2021

أسعار أوبر في ارتفاع مستمر وسط نقص السائقين وزيادة الطلب

مع قيام العديد من الدول بتخفيف قيود فيروس كوفيد-19، يتطلّع المزيد من الناس للخروج وقضاء وقت ممتع. وحيث أن الطلب ارتفع على توصيل أوبر، لكن يبدو أن الركاب سيدفعون أكثر من المعتاد عند طلب رحلات أوبر!

 

ارتفاع في أسعار أوبر مع تزايد الطلب وتراجع العرض

تُواجه شركات توصيل الركاب عبر التطبيقات الذكية كأوبر مشكلة كبيرة تتمثّل في نقس السائقين.

فمع استمرار تلقي التطعيمات وعودة الحياة الطبيعية تدريجيًا لسابق عهدها قبل الجائحة، لا يزال هناك تردد لدى السائقين والعاملين في اقتصاد الوظائف المؤقّتة بالعودة للعمل مجددًا.

وبسبب نقص السائقين والتزايد المستمر في الطلب، يشهد السوق الأمريكي ارتفاعًا في أسعار أوبر وشركات توصيل الركاب غالأخرى وصل إلى 40%.

ويقول بعض الخبراء إن نقص السائقين يرجع إلى أن العديد من الأشخاص يبحثون عن وظائف ذات رواتب أفضل مع تباطؤ الأمور خلال الوباء.

وتعمل الشركات الآن على جذب السائقين للعودة إلى الوظيفة من خلال تقديم حوافز وأجور أفضل.

وقالت أوبر في بيانٍ لها: “مع عودة اقتصاد المدينة إلى مستويات ما قبل الجائحة وزيادة معدلات التطعيم، يعود السائقون إلى أوبر للاستفادة من فرص الأرباح المرتفعة وحوافز السائقين لدينا بينما لا يزالون متاحين”.

يأمل الركاب الذين يعتمدون على خدمات السيارات أن تعود التجربة إلى أوقات ما قبل الجائحة.

ومن المتوقع أن تنخفض الأسعار بحلول نهاية الصيف. وإن كنت تريد أن تدفع أقل، ففكر في ركوب الدراجات أو المشي أو استخدام وسائل النقل العام.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

هل تراوغ أوبر في قيمة تعويضات السائقين في لندن؟

مستويات الطلب والعرض تثير قلق الرئيس التنفيذي لشركة أوبر

المزيد
13 يونيو، 2021
UBER Cabs Booking Using Mobile App

أوبر تكشف عن ميزات جديدة للركاب والسائقين خلال الرحلات

في العديد من أسواق أوبر، قفزت أسعار الرحلات بشكلٍ جنوني بسبب تزايد الطلب مع تراجع العرض وقلة عدد السائقين.

ولعل الميزة التي يُريدها عملاء أوبر في الوقت الحالي هي العودة إلى أسعارها ما قبل الجائحة.

ترجع هذه المشكلة بالتحديد إلى قيام التطبيق تلقائيًا بضبط الأسعار حتى يتطابق الركّاب الذين يرغبون في دفع أسعار أعلى مع سيارة.

 

أوبر تمنح الركاب والسائقين خيارات جديدة لتحسين تجربة الركوب

بغض النظر عن الأسعار، كشفت أوبر الأسبوع الماضي عن ميزتيْن جديدتيْن تأمل من خلالهما تحسين تجربة العملاء والسائقين على حدٍ سواء.

الميزة الأولى أطلقت عليها الشركة اسم “جانب الطريق”، وتعمل تمامًا كما يوحي الاسم.

تطبيق أوبر

فبدلًا من رؤية موقع دبوس عشوائي يُشير لمكان وجود الركّاب، سيتمكّن السائقون من رؤية أي جانب من جوانب الطريق يقف عليه الراكب بالضبط، ما قد يؤدي لتوفير دقائق أضافية في البحث عن “التفاف” في الشوارع المزدحمة.

كما توضح اوبر، مع هذا التغيير، سيتمكّن السائقون من تحديد أي جانب من الطريق يقف عليه الراكب، بالإضافة إلى معلم وصفي لفك تشفير موقع الراكب بوضوح.

أما الميزة الثانية فهي أن تطبيق السائق سيتنبّأ بـ “الازدحام المروري” عند تحديد الطرق المثالية.

وسيعرض التطبيق ثلاثة خيارات بديلة يُمكن أن يختارها الراكب للوصول إلى وجهته.

بذلك، يُمكن تقليل مخاطر التعثر في طرق مزدحمة غير ضرورية، وتقصير وقت الرحلة الضائع في الازدحامات المرورية.

حتى اليوم، تم اعتماد هذه الميّزات في الولايات المتحدة الأمريكية. وكعادة الشركة، ستقوم أوبر بتعميمها على باقي أسواقها بعد تجربتها في السوق الأمريكي أولًا.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

تعافي أعمال أوبر في المملكة المتحدة لمستويات ما قبل الجائحة

سائقون سابقون في أوبر يشكلون تعاونية لمنافسة أعمالها في أمريكا

المزيد
12 يونيو، 2021

هل تراوغ أوبر في قيمة تعويضات السائقين في لندن؟

أثار موضوع تعويضات أيام العطلة التي تمنحها أوبر لسائقيها في لندن نقاشًا نشطًا في منتدى لسائقي الشركة على الإنترنت، وذلك بخصوص مقدار المال الذي سيحصلون عليه.

 

سخط في أوساط السائقين على قيمة تعويضات أوبر في لندن..

منذ منتصف مايو الماضي، قامت الشركة بتقديم عروض تعويضات مدفوعة الأجر لسائقيها.

وانشغلت مجتمعات السائقين على الإنترنت بالعمليات الحسابية لتقدير قيمة التعويضات، بالإضافة لموعد استلامهم المدفوعات، وما إن كان عليهم قبولها أم لا.

بالنسبة لمن عملوا مع أوبر لسنواتٍ طويلة، فقد أدركوا أنه لن يكون هناك مكاسب مفاجئة من هذه التعويضات.

وأظهرت الدفعة الأولى من العروض أن أوبر كانت مستعدة لتقديم مطالبات سابقة لتغطية العمل خلال عامي 2019 و 2020.

وفي حين أن ذلك يتوافق مع لائحة التوظيف التي تم اعتمادها في عام 2015، لحماية الشركات في المملكة المتحدة من التأثير الضار المحتمل للمطالبات الكبيرة القديمة، لكن ثبت أنها مثيرة للجدل!

فمن الناحية العملية، يعني ذلك أن سائقي أوبر لن يحصلوا على أي أموال مقابل سنوات العمل السابقة، وأن الأشخاص الذين تمكّنوا من الحفاظ على مستويات أجرهم خلال الوباء سيحصلون على نسبة أكبر من أولئك الذي لم يتمكّنوا من ذلك.

وكانت منتديات السائقين قد ضجّت بالسخط والغضب نظير الأرقام التي تلقّوها من الشركة والتي يجدون أنها لا تتوافق مع القيمة الفعلية لما يستحقون من تعويضات.

ذلك أثار العديد من التوجّسات والشكوك بشأن العملية الحسابية التي تستخدمها اوبر لحساب التعويضات، مطالبين بالكشف عن تفاصيل ذلك.

ذكر موقع WIRED أنه يتم عرض صفقة بناءً على 12.07% من صافي أرباحهم خلال العاميْن الماضييْن قبل 15 مارس 2021 لحساب تعويضات أيام الإجازة.

يتم أيضًا أخذ كل استخدام للتطبيق وتاريخ السائق في الاعتبار في العرض. ولا يشمل ذلك الحساب الأجر المتأخر للحد الأدنى للأجور، أو اشتراكات المعاشات التقاعدية أو الأجر المرضي، وكلها مستحقات للسائقين الحاليين.

ويرى مسؤولون في النقابات العمّالية أن الصفقات التي تحسم عبرها أوبر تعويضات العمّال غامضة وغير واضحة.

والعديد من هذه الصفقات لا تشمل أبدًا الأجر المتأخر للحد الأدنى للأجور، والذي لا يزال أكبر نقطة خلاف بين النقابات والسائقين الذي قاتلوا اوبر من أجل تصنيفهم كعمّال.

قالت الشركة إنه سيتم تمديد التعويض للسائقين الذين تعتقد اوبر أنهم لم يستوفوا حد أجر المعيشة الوطنية أثناء إكمال الرحلات للتطبيق.

نظرًا لأن هذا التعريف ضيق جدًا، فإن مجموعة الأشخاص الذين يمكنهم المطالبة باسترداد أي أموال ستكون صغيرة جدًا.

فيما يرى محامون عن السائقين أن عدم إدلاء شركة توصيل الركاب أو متحدّثين باسمها بأي تصريحٍ أو توضيح حول الطريقة التي يُحتسب عبرها تعويضات السائقين يُعتبر تهرّبًا من المواجهة وخداعًا للعاملين معها.

ولا تزال المداولات بهذا الشأن قائمة بانتظار أن تُقدّم الشركة توضيحات أكبر حول آلية تعويض العاملين في لندن.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أول تشكيل نقابي لتمثيل سائقي أوبر في بريطانيا

لماذا تراجعت أوبر عن المرونة التي منحتها للسائقين بعد تمرير الاقتراح 22؟

المزيد
11 يونيو، 2021

تعافي أعمال أوبر في المملكة المتحدة لمستويات ما قبل الجائحة

ذكرت أوبر في تقريرٍ حديث إن عدد الحجوزات في المملكة المتحدة قد عاد إلى مستويات ما قبل الجائحة.

وقالت شركة تأجير سيارات الأجرة إن تخفيف القيوم على الأماكن العامة كان القوة الدافعة وراء تعافي مستويات الطلب.

 

تعافي الركوب في أوبر لمستويات ما قبل الجائحة في المملكة المتحدة

وأضافت أوبر أن معظم الرحلات التي يتم إجراؤها حاليًا في المساء، حيث يتوجه الناس إلى المطاعم والمقاهي مع الأصدقاء والأقارب.

لكنها قالت أيضًا إن عدد الرحلات التي يتم إجراؤها في ساعات التنقل – بين الساعة 5 صباحًا و 9 صباحًا – قد عاد الآن إلى مستويات 2019.

مع استمرار تحفظ بعض الناس على استخدام وسائل النقل العام بسبب الوباء، قالت اوبر إنها تهدف إلى توظيف 20 ألف سائق إضافي في المملكة المتحدة.

سيساهم ذلك في يرفع العدد الإجمالي للسائقين إلى 90 ألف سائق. بعد حكم تاريخي للمحكمة العليا في وقت سابق من هذا العام، تصنف أوبر سائقيها الآن كعمال، مما يمنحهم حقوقًا مثل أجر المعيشة الوطني والإجازة السنوية مدفوعة الأجر.

آش كيبريتي ، المدير العام لشركة اوبر في المملكة المتحدة، قال: “بعد الانتشار السريع للقاحات في المملكة المتحدة، سيتنقّل الناس عبر منصة أوبر بنفس القدر الذي كانوا يتنقّلون فيه قبل الوباء”.

وأضاف: “نحن نتطلع الآن لتسجيل 20000 سائق جديد في جميع أنحاء المملكة المتحدة ، حيث تستمر المدن في التعافي”.

في إشارة إلى الانتعاش غير المتناسب حتى الآن، لا يزال عدد الأشخاص الذين يستخدمون خدمات النقل في لندن، على الرغم من الزيادة البطيئة، يزيد قليلاً عن ثلث مستويات ما قبل الجائحة.

في 28 مايو، كانت هناك 1.88 مليون رحلة بالمترو. في المتوسط ​، قبل أن يبدأ الوباء، كان هناك حوالي 4 ملايين رحلة في اليوم.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

سائقون سابقون في أوبر يشكلون تعاونية لمنافسة أعمالها في أمريكا

أول تشكيل نقابي لتمثيل سائقي أوبر في بريطانيا

المزيد
10 يونيو، 2021

من هو “سعد بال” المدير العام الجديد لأوبر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

أعلنت شركة توصيل الركاب وحجز السيارات، أوبر تكنولوجيز، عن تعيين سعد بال مديرًا عامًا جديدًا للمجموعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان.

وسيخلف بال المدير السابق لأوبر عبد اللطيف واكد، وتشمل مسؤولياته تولي أعمال الشركة في 36 مدينة في 8 دول مختلفة في المنطقة.

وسيتّخذ بال من دبي مقرًا رئيسيًا لإدارة أعمال الشركة، كما جاء في البيان الذي أصدرته أوبر.

 

من هو سعد بال المدير العام الجديد لشركة أوبر في الشرق الأوسط؟

حصل بال على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة سنغافورة الوطنية عام 2004.

ويحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال بمجال التخطيط الاستراتيجي والتسويق من جامعة إيموري في أتلانتا جروجيا الأمريكية، عام 2011.

ويمتلك بال خبرة 15 سنة في مجال التخطيط الاستراتيجي والتسويق في الولايات المتحدة، سنغافورة، وباكستان.

شغل بال منصب مدير عام أوبر في باكستان قبل تعيينه في منصبه الجديد، وكان قد انضم لأوبر في عام 2017 حيث شغل حينها منصب رئيس قسم التسويق في الشركة بباكستان.

عمال بال لمدة 5 سنوات في شركة كوكاكولا قبل انضمامه لأوبر في مجال التخطيط الاستراتيجي.

وشغل مناصب مختلف بمجال التسويق والتخطيط الاستراتيجي في شركات عالمية مثل أكسنتشر في سنغافورة التكنولوجية.

كما عمل كمحلل أعمال في بنك Mobilink Microfinance Bank لمدة عاميْن في باكستان.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

صندوق الاستثمارات العامة السعودي يزيد حيازته من أسهم أوبر الأمريكية

منافس أوبر، Ola الهندية تكافح لاستعادة الترخيص في لندن بهذه الطريقة

المزيد
8 يونيو، 2021

سائقون سابقون في أوبر يشكلون تعاونية لمنافسة أعمالها في أمريكا

في الوقت الذي بدأت فيه أوبر وشركات نقل الركاب الأخرى بالترويج لنماذج أعمالها، كانت صناعة “اقتصاد الوظائف المؤقّتة” لا تزال في بدايتها.

ولاستقطاب أكبر عدد ممكن من العاملين، وعدت هذه الشركات السائقين المحتملين بالمرونة والريادة في العمل معهم. وقد استقطبت هذه الوعود عددًا ضخمًا من السائقين المتلّهفين لوضع جداولهم الخاصة وتحديد الأجرة وغير ذلك من الامتيازات.

وبعد أن أصبح اقتصاد الوظائف المؤقّتة صناعة تُقدّر بمليارات الدولارات، تملّصت أوبر والشركات الأخرى من وعودها السابقة، ويبدو أنها تفرض نموذج عملها فرضًا على كل من يرغب بالانضمام إلى منصاتها الرقمية.

هذا الأمر دفع بعض السائقين غير الراضين عن ذلك إلى تشكيل تعاونيات، وذلك أملًا في استرداد بعض المال والنفوذ في اقتصاد الوظائف المؤقتة.

 

سائقون سابقون في أوبر يُنافسون عملاق الركوب بتشكيل تعاونية في نيويورك

تعاوينة السائقين “Drivers Cooperative”، هي مجموعة أسّسها موظف سابق في اوبر وأحد سائقي السيارات السوداء الخاصة، وتعمل في نيويورك.

وقد بدأت التعاونية بإصدار أسهم تملّك للسائقين المنضمين إليها أوائل مايو الماضي، وتُقدّم رحلات نقل على تطبيقها منذ أسبوعيْن.

حتى الآن، انضم 2500 شخص للتعاونية، وتنوي الحصول على عمول أقل من اوبر وليفت ومحاسبة الزبائن بأجرة أقل.

وتسعى تعاونية السائقين لتحدي عملاق الركوب مستقبلًا، لكن نظرًا لحجم المصاعب التي تُعيق من نموّها، مثل قلة القدرة التقنية ورأس المال المخاطر، يبدو أن تقويض شركة كأوبر لن يكون بالأمر السهل!

لكن يرى السائقون المنضمون للمجموعة أنه حتى شركة صغيرة مثل Drivers Cooperative قادرة على إحداث فرق في عملهم والسماح لهم بكسب المزيد من المال؟

 

نموذج عمل طموح..

تقول التعاونية أنها تُخطط لدفع 10% فوق الحد الأدنى للأجوز الذي تُحدده هيئة التاكسي والليموزين في نيويورك، وإعادة أرباح السائقين على هيئة أسهم.

وعلى الرغم من أن الأجر الأعلى يُعتبر عامل جذب قوي للسائقين للانضمام إلى التعاونية، لكن ظروف الجائحة تسببت في عزوف العديد من العاملين بهذا المجال من العودة للعمل مرةً أخرى، ما خلق عجزًا على المستوى الوطني.

وكانت أوبر قد كشفت في تقرير الأرباح في مايو الماضي إن لديها 3.5 مليون سائق نشط خلال الربع الأول من هذا العام، بانخفاض قدره 22% عن العام السابق.

وتسعى الشركة لتحفيز السائقين القُدامى والجدد على العودة مجددًا للعمل عبر تطبيقها من خلال تخصيص حوافز ومكافآت ضخمة.

حيث خصّصت الشركة 250 مليون دولار تكلفة الحوافز التي أعلنت عنها لإغراء السائقين بالعودة مجددًا للعمل على منصتها.

لكن عند تعافي العرض وعودة السائقين مجددًا، فمن البديهي أن تنخفض أجور السائقين في اوبر.

تلك أحد الأسباب التي دفعت لتشكيل التعاونية. حيث قال مؤسسو المجموعة إن الأعضاء عانوا للوفاء بنفقاتهم عندما كانوا يتقاضون أجورهم التقليدية لشركات النقل.

أريانا آن ليفينسون، الأستاذة في كلية برانديز للقانون بجامعة لويزفيل – وتدرس ملكية الموظفين – قالت إن الضغط الاقتصادي الناجم عن الجائحة دفع العاملين لاستخدام التعاونيات كأداة ضغد ضد الشركات القائمة، آملين في زيادة أجورهم.

وأضافت أن المتعاقدين المستقلين نجحوا في استخدام النظام التنافسي لتنظيم أعمالهم والقدرة على المنافسة مقابل أجر معيشي.

وقال إريك فورمان، منظم عمالي ومؤسس في تعاونية السائقين: “لم أرَ هذا النهم للتغيير لدى السائقين، فكل معاملة مالية تكشف عن استغلال، وهم يشعرون بأن الوسيلة لاستعادة السيطرة هي بامتلاك التحكم وملكية المنصة”.

هذه التعاونية أسّسها فورمان مع أليسا أورلاندو، رئيسة العمليات السابقة لأعمال أوبر في شرق أفريقيا، وكين لويس وهو أحد سائقي السيارات السوداء في مدينة نيويورك.

وكشفت أورلاندو عن سبب مغادرتها اوبر قائلةً إن صرخات السائقين المحتجين على تخفضيات الأجور هي ما دعتها لذلك.

خلال الجائحة، بحثت أورلاندو عن تعاونيات في الوقت الذي كان فيه سائقو اوبر وليفت يُعانون للحصول على تأمين ضد البطالة ووسائل حماية كافية.

وأضافت أن التعاونيات تحصل على المساعدة التقنية والتجارية من متطوّعين في صناعة التكنولوجيا.

 

كيف جذبت التعاونيات سائقي أوبر وشركات توصيل الركاب؟

تقوم التعاونيات بإغراء السائقين للانضمام إليها من خلال زيادة الأجور ومعالجة هواجس أخرى، كرسوم القروض المبالغ بها والتعطيلات المفاجئة في السيارات.

وتتعاون المجموعة مع الاتحاد الفيدرالي لسكان الشرق الأدنى في مدينة نيويورك، لتقديم مساعدات للسائقين على إعادة تمويل قروض سياراتهم، وتأمل المجموعة عبر ذلك أن تُخفّض نفقات السائقين.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

أول تشكيل نقابي لتمثيل سائقي أوبر في بريطانيا

لماذا تراجعت أوبر عن المرونة التي منحتها للسائقين بعد تمرير الاقتراح 22؟

المزيد
7 يونيو، 2021

كريم تطلق مبادرات لدعم الفلسطينيين عبر برنامج الغذاء العالمي

أعلنت شركة كريم عن إطلاق خدمات لدعم الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية. حيث أتاحت الشركة لعملائها التبرع لدعم جهود الإغاثة التي يبذلها برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية.

كما ستقوم الشركة بالتبرع بمبالغ مساوية لتبرعات العملاء بشكلٍ تلقائي، عبر تطبيق كريم.

 

تعاون بين كريم وبرنامج الغذاء العالمي دعمًا للشعب الفلسطيني

من بين الخدمات الأخرى كذلك إمكانية استبدال نقاط الولاء على برنامج المكافآت الخاصة بعملاء الشركة بمبالغ مالية لبرنامج الغذاء العالمي في فلسطين بشكلٍ فوري عبر التطبيق.

كما قدّمت الشركة دعماً مباشرًا لكباتنها العاملين في غزة في أعقاب تعليق أعمالهم خلال الهجمات.

ويتضمّن ذلك أرباح أسبوعيْن من دخل السائقين، والتي جمعها الزملاء الموظفين في الشركة.

كما تعاونت الشركة مع بنك دم محلي في غزة لتوفير رحلات مجانية من وإلى مقر بنك الدم للعملاء الراغبين بالتبرع بالدم.

وعلّق مدثّر شيخة، الرئيس التفيذي والشريك المؤسس في شركة كريم: “منذ إطلاق الشركة في فلسطين في عام 2017، سعينا جاهدين لخلق فرص عمل لكسب مصدر دخل لشعب فلسطين”.

وأضاف: “منذ أن بدأت الأزمة، اتخذنا خطوات فورية لدعم زملائنا الكباتن في غزة الذين لم يتمكنوا من العمل. نحن الآن بصدد إطلاق حملة أوسع على تطبيق الشركة في جميع الأسواق التي نعمل بها لجمع الأموال لدعم جهود برنامج الغذاء العالمي، وسنضاعف التأثير عبر التبرع بمبلغ مساوي لتبرعات عملائنا”.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

بعد أوبر، كريم ترفع أسعار خدمتها “جو أوفر” في مصر

أوبر تتوقع تعافي نشاط توصيل الركاب في الربع المقبل هذا العام

المزيد
6 يونيو، 2021

كيف تغلبت أوبر على سوق صناعة سيارات الأجرة؟

منذ أن تأسست شركة أوبر في عام 2009، أصبح خبرًا رئيسيًا في نشرات الأخبار نظرًا للاضطرابات العديدة حولها.

بحلول عام 2009، كان كامب يعمل في شركة تسمى UberCab كمشروع جانبي.

وأقنع كامب كالانيك بالانضمام إليه في المشروع، ومنحه لقب “رئيس الحاضنة”. في هذه المرحلة، كانت الخدمة لا تزال تستهدف المستهلكين الراقيين الذين سيدفعون لحسن الحظ ثمن سيارة سوداء إذا كانت متوفرة بسهولة.

في عام 2010، بعد اختبار قصير في نيويورك، أطلقت UberCab خدمتها في سان فرانسيسكو.

وفي وقت لاحق من العام، تلقت الشركة الوليدة جولتها الأولى من التمويل: 1.25 مليون دولار.

في نفس الوقت تقريبًا، تلقى كامب وكالانيك أمرًا بالإيقاف في مدينة سان فرانسيسكو، والذي اعترض على استخدام الشركة لمصطلح “سيارة أجرة” في اسمها.

وفي حين أن هذا الطلب كان مقدمة صغيرة لتحديات أكثر خطورة قادمة من سوق صناعة سيارات الأجرة وحلفائها السياسيين، فقد كان له تأثير إيجابي واحد.

حيث أسقطت الشركة كلمة “cab” وغيرت اسمها إلى “Uber” واكتسبت نطاق uber.com.

وفي العام التالي، جمعت أوبر 48 مليون دولار من رأس المال الاستثماري من خلال جولتين أخريين من التمويل.

ثم شهد عام 2013 تطورين رئيسيين: أطلقت أوبر خدمة UberX التي تستخدم سيارات الركاب العادية بدلاً من السيارات السوداء، وجمعت الشركة 3.5 مليار دولار أخرى كتمويل إضافي.

بأخذ هذا الضخ النقدي الضخم والعمل معه، توسعت أوبر على مستوى العالم، وحرقت الأموال النقدية لكنها أسست موطئ قدم قوي.

أينما ذهبت أوبر، كانت معارَضة بشدة من قبل مشغلي سيارات الأجرة، ولكن تقريبًا محبوبة من قبل العملاء عالميًا.

وقدرت زيادة رأس المال لعام 2018 الشركة بنحو 62 مليار دولار.

 

تأثير أوبر على صناعة سيارات الأجرة

في معظم المدن، لم تتغير تجربة سيارات الأجرة كثيرًا منذ عام 1950، وحتى ظهور كالانيك وكامب على الساحة،.

ولكن لم يجد أحد طريقة أفضل للركوب، ولم يتخيل أحد أنه يمكن أن يكون هناك طريقة أفضل. ولم يكن لدى مشغلي سيارات الأجرة أنفسهم، الذين يعملون غالبًا في بيئة منظمة أو احتكارية، حافزًا كبيرًا للابتكار.

وعلى الرغم من تنوّع الحلول، لكن صناعة سيارات الأجرة عانت من مشاكل عديدة وواضحة، ولم يتم حلّها بحجة أنه ما من بديل!

أبرز هذه المشاكل كان السعر، خاصةً إن كنتَ زائرًا في بلدٍ أجنبية وما من طريقة لمعرفة غن كان السعر الذي يطلبه السائق عادل أو ابتزاز صريح!

كما أن العديد من البلدان لا تقبل فيها سيارة التاكسي الدفع عبر البطاقة الائتمانية، وتلك مشكلة أخرى.

بالإضافغة إلى ذلك، يتعرّض الركّاب لاحتكاك كبير مع السائقين وغيرهم من الركاب الذين يُجبرون على مشاركة نفس السيارة معهم إن كانوا في ذات الوجهة.

ومشكلة اللغة التي تقف عائقًا أمام العديد من عمليات الركوب إن كان الزبون من بلدٍ آخر، والاحتمال الكبير للوصول إلى عنوان مختلف عن طريق الخطأ -أو العمد- إن لم يكن للراكب خبرة كافية في معالِم المنطقة.

بعد استعراض جزء بسيط من المشاكل التي تتعرّض لسوق سيارات الأجرة، هل ادركت أهمية أوبر في حياتنا؟

فعندما نُقارن بين خدمات توصيل الركاب عبر التطبيقات الذكية وسيارات الأجرة التقليدية، تبدو أوجه القصور واضحة للغاية!

أهم ما في اوبر والخدمات المشابهة لها، أنها أزالت معظم الاحتكاك المتأصل في سيارات التاكسي التقليدية.

مع اوبر، نعلم مسبقًا تكلفة الرحلة. ويُمكننا أن نرى بالضبط بُعد السائق وتقييمه من ركّاب سابقين وإمكانية تقييمنا له في نهاية الرحلة.

كما يُمكننا متابعة الرحلة أثناء سيرها ومشاركتها مع جهات محددّة مسبقًا، ومعرفة تفاصيل عن السائق قبل الرحلة.

كل هذه الميّزات كانت جليّة وواضحة للعيان بالنسبة لسائقي التاكسي، وكان التهديد واضحًا. الأمر الذي دفع العديد من الجهات الحكومية والنقابية لمعاداة أوبر، والمطالبة بتوقيف عملها في العديد من البلدان.

بالفعل، تم حظر أوبر في بعض المدن بعد احتجاجات من سائقي سيارات الأجرة. واشتكى سائقو الشركة من تدني الأجور والممارسات التجارية غير الودية.

وفي إطار هدفها المتمثل في التخلص من الاحتكاك في استئجار سيارة أجرة، حققت اوبر نجاحات مذهلة. في المدن التي سُمح فيها لشركة أوبر بالعمل، لا يمكن للركاب تخيل العودة إلى تجربة سيارات الأجرة التقليدية عالية الاحتكاك ومشاكلها الأخرى التي لا تنتهي.

ويُمكننا القول أن أوبر تمكّنت من كسب ولاء العملاء، للدرجة التي لا تجعل سيارات التاكسي تُشكّل أي خطرٍ على أعمالها!

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

كيف تستطيع أوبر تكييف نموذج أعمالها لتظل قادرة على المنافسة؟

لماذا تراجعت أوبر عن المرونة التي منحتها للسائقين بعد تمرير الاقتراح 22؟

المزيد
4 يونيو، 2021

أول تشكيل نقابي لتمثيل سائقي أوبر في بريطانيا

أقرت أوبر لأول مرة النقابة العمالية في خطوة لتعزيز جهود عمّال اقتصاد الوظائف المؤقتة لكسب حقوق توظيف أفضل.

 

تشكيل أول نقابة عمالية تُمثّل سائقي أوبر في بريطانيا

ستتمكن GMB، وهي واحدة من أكبر النقابات في بريطانيا، الآن من تمثيل ما يصل إلى 70 ألف سائق في جميع أنحاء المملكة المتحدة – أحد أهم الأسواق الدولية لأوبر – وفقًا لبيان مشترك من الاتحاد والشركة.

ويرى المسؤول الوطني في النقابة GMB، ميك ريكس، أن هذه الخطوة هي الأولى نحو حياة عمل أكثر عدلًا لملايين الأشخاص.

ودعى ريكس جميع شركات تشغيل العمّال في الوظائف المؤقتة الأخرى في بريطانيا لأن تتخذ خطوات مشابهة.

وتعتبر أوبر اليوم الشركة الخاصة الوحيدة التي تُقدّم هذه الحماية للعاملين معها. وتأمل من خلال هذه الخطوة أن تبدو صاحب عمل أكثر جاذبية.

جيمي هيوود، المدير العام الإقليمي لشركة اوبر في منطقة أوروبا الشمالية والشرقية قال، : “على الرغم من أن اوبر و GMB قد لا يبدوان حليفين واضحين، فقد اتفقنا دائمًا على أن السائقين يجب أن يأتيوا أولاً، واليوم أبرمنا هذه الصفقة المهمة لتحسين حماية العمال”..

وتأتي هذه الخطوة للاعتراف بالاتحاد بعد أن أعادت أوبر تصنيف سائقيها على أنهم “عمال” بموجب قانون العمل البريطاني في مارس، مما يمنحهم حماية أكبر ويحق لهم الحصول على الحد الأدنى للأجور ووقت الإجازة المدفوعة والمعاش التقاعدي.

جاء هذا القرار في أعقاب حكم المحكمة العليا في المملكة المتحدة بضرورة تصنيف سائقي اوبر كعمال وليسوا متعاقدين مستقلين.

وقالت اوبر في وقتٍ سابق من هذا الشهر إنها خصصت 600 مليون دولار للتعامل مع هذه التغييرات، والتي لا تنطبق على ركاب وسائقي اوبر إيتس.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

كيف تستطيع أوبر تكييف نموذج أعمالها لتظل قادرة على المنافسة؟

بالتعاون مع البيت الأبيض، أوبر تطلق برنامج رحلات اللقاح في أمريكا

المزيد
3 يونيو، 2021