مسؤول أمن سابق في أوبر يواجه اتهامات بالاحتيال

13 يناير، 2022

يواجه مسؤول الأمن السابق في شركة أوبر تكنولوجيز، جوزيف سوليفان، تهم احتيال جديدة بالإضافة إلى تهم سابقة تتعلق بالتغطية والتستر على خرق بيانات عام 2016 أدى إلى اختراق المعلومات الشخصية لـ 57 مليون سائق ومستخدم.

 

مسؤول أمن رفيع المستوى في أوبر يواجه اتهامات بالتستر على اختراق البيانات

قالت وزارة العدل الأمريكية في بيان إن لائحة الاتهام التي صدرت بحقه الأسبوع الماضي تصف كيف قام سوليفان بتدبير دفعة مالية من ستة أرقام لاثنين من المتسللين مقابل صمتهم بشأن الانتهاك.

وقالت المدعية الأمريكية بالإنابة ستيفاني هيندز في البيان: “نحن نزعم أن سوليفان زوّر وثائق لتجنب الالتزام بإخطار الضحايا وإخفاء خطورة انتهاك خطير للبيانات من لجنة التجارة الفيدرالي، كل ذلك لإثراء شركته”.

فيما رفض محامي سوليفان، ديفيد أنجيلي، مزاعم الحكومة الأخيرة.

قال أنجيلي في بيان عبر البريد الإلكتروني لوكالة بلومبيرج: “لا يوجد شيء جديد، فالاتهامات الجديدة هي مجرد إعادة تدوير لنفس الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة ضد السيد سوليفان، الذي أدت أفعاله العاجلة والحاسمة – التي كانت معروفة لقسم الشؤون القانونية في أوبر والعديد من الشركات الأخرى في الشركة – إلى التعرف السريع على الأفراد المسؤولين عن هذا الحادث”.

وفقًا للائحة الاتهام، يُزعم أن سوليفان حاول إفشال محاولة اكتشاف الخرق من خلال قيام اثنين من المتسلين بتنفيذ اتفاقيات بعدم الإفشاء.

قالت الحكومة الأمريكية إن اتفاقيات عدم الكشف تنص على أن المتسللين لم يأخذوا أو يخزنوا بيانات أوبر في اختراق البيانات الذي حدث عام 2016.

سوليفان، البالغ من العمر 52 عامًا، انضم إلى أوبر في عام 2015. بدأت حياته المهنية كمدعي عام فيدرالي في مجال قرصنة الكمبيوتر وقانون الملكية الفكرية.

كما كان لاعبًا أساسيًا في وادي السيليكون لأكثر من عقد، حيث عمل مع شركات ضخمة مثل باي بال، وإي باي، قبل أن يصبح مسؤول الأمن الرئيسي لشركة فيسبوك في عام 2008.

 

اقرأ أيضًا:

مسؤول أوبر في تركيا يواجه حكمًا بالسجن عامين بتهمة المنافسة غير العادلة

بعد أقل من عام على توليه المنصب، تنحي كبير المسؤولين التقنيين في أوبر

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.