هل ينجح دارا خسروشاهي في تحويل أوبر إلى أمازون التنقل؟

9 سبتمبر، 2021

بعد أربع سنوات من وصوله إلى أوبر، ترك الرئيس التنفيذي دارا خسروشاهي بصماته على الشركة. بعد أن أمضى عامه الأول في تلميع ثقافة أوبر المضطربة، أعاد تشكيل أعمالها، ومضاعفة عمليات التسليم والتخلص من المشاريع باهظة الثمن مثل السيارات ذاتية القيادة وسيارات الأجرة الطائرة التي لم تتقدم بالسرعة الكافية.

لكن بينما يتابع خسروشاهي رؤيته طويلة المدى للشركة، كان عليه أن يدير تحديات قصيرة الأجل مثل استعياب السائقين كموظفين وعودة الموظفين للمكاتب مرةً أخرى.

موقع Business Insider استعرض أبرز التحديات التي تواجه خسروشاهي خلال الأشهر والسنوات المقبلة.

 

تحديات دارا خسروشاهي للنهوض بأعمال شركة أوبر

  • تلميع صورة الشركة وتنظيف صورتها المضطربة

عندما أصبح خسروشاهي الرئيس التنفيذي لشركة أوبر في عام 2017، كانت الشركة تعاني من سلسلة من الفضائح التي كشفت عن ثقافة عدوانية بشكل مفرط.

جعل خسروشاهي من أولوياته تلميع صورة الشركة، وإعادة كتابة قيم اوبر واتخاذ قرارات صعبة تهدف إلى زيادة مساءلة أوبر أمام موظفيها وعملائها.

يقول موظفو أوبر الحاليون والسابقون إن الشركة أصبحت أقل قتالية وأكثر انتباهًا لحياتهم خارج العمل في عهد خسروشاهي.

  • مضاعفة خدمات التسليم

يعتبر توصيل الطعام فكرة متأخرة لأوبر مقارنةً بمجال توصيل الركاب، لكن بفضل جائحة كوفيد-19، فقد حازت على دور البطولة!

منذ الربع الثاني من عام 2020، أنفق عملاء أوبر أموالًا طائلة على التوصيل أكثر من طلب خدمة نقل الركاب، حيث قام دارا خسروشاهي بالاستحواذ على عدة شركات متخصصة بمجال توصيل الطعام لتوسيع أعمال الشركة في هذا المجال.

  • التقدم تجاه تحقيق الربحية

يتمثل أحد الأهداف المركزية لخسروشاهي في إثبات قدرة أوبر على الحفاظ على نفسها دون مساعدة البنوك أو المستثمرين.

بينما سجلت أوبر بعض الأرباح الفصلية، فقد أتت من مكاسب غير متوقعة لمرة واحدة تتعلق ببيع وحدة أعمال أو استثمارات في شركات أخرى.

هذا العام، تقول الشركة إنها ستصل إلى مقياس للربحية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بعملياتها اليومية.

  • خطة العودة للعمل من المكتب

جعل متغير دلتا من الصعب على الشركات الاستعداد لعودة موظفيها إلى المكتب، ولم تكن أوبر استثناءً من ذلك.

لقد غيرت الشركة خطط العودة إلى المكتب وسط ارتفاع حالات كوفيد-19 وانتقادات الموظفين الذين أعربوا عن إحباطهم من المتطلبات التي يقضونها في نهاية المطاف لأجزاء من أسبوعهم في مكتب.

  • إنفاق مبالغ كبيرة لتشجيع عودة السائقين للعمل

أحد أكبر التحديات التي واجهتها أوبر هذا العام هو جذب السائقين مع تزايد الطلب على المشاوير.

وكانت النتيجة ارتفاع الأسعار والإنفاق الكبير على الحوافز لجذب السائقين للعودة إلى المنصة.

 

اقرأ أيضًا:

هل يُكتب لنموذج أعمال أوبر النجاة بدون الاقتراح 22 لتصنيف السائقين؟

مقابل مليار دولار، ياندكس الروسية تستحوذ على حصص أوبر في عدد من الشركات

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.