كريم من البداية إلى أكبر شركة ناشئة في الشرق الأوسط، كيف نجحت بتحقيق ذلك؟

2 نوفمبر، 2020

تأسست شركة كريم في عام 2012 بمبلغ قيمته 500 ألف دولار فقط. الشركة التي نمت بصورة سريعة أصبحت من أكبر الشركات الناشئة في الشرق الأوسط بعد إتمام صفقة استحواذ أوبر عليها مقابل 3.1 مليار دولار العام الماضي. فهل كان يدور في خلَد مؤسسي الشركة أن قيمتها السوقية ستصل إلى ما هي عليه اليوم؟

 

كيف أصبحت شركة كريم أكبر شركة ناشئة في الشرق الأوسط؟

شركة كريم

بدأت كريم رحلتها على يد ثلاثة مؤسسين هم مدثر شيخا، ماغنس أولسن، وعبد الله إلياس. حيث انطلقت في عام 2012 من دبي في الإمارات العربية المتحدة، وسرعان ما انتشرت في الشرق الأوسط لتتواجد اليوم في 16 دولة، وأكثر من 2000 موظف من حوالي 30 جنسية مختلفة.

مدثّر شيخا، قال معلّقًا على نجاح شركته: “لم تكن الفكرة مجرد بناء شركة ضخمة، إنما بناء شركة يكون لها أثر ضخم وبصمة إيجابية في حياة الناس”.

وكشفت مصادر مطّلعة في الشركة لصالح موقع alarabiya.net أن للشركة ميزتان هامتان: الميزة الأولى أنها نجحت في في صناعة أكبر شركة تقنية في الشرق الأوسط بلا منازع، وتكوين فريق عمل في 16 دولة مختلفة.

أما الميزة الثانية، أن الشركة نجحت في أقل من 6 سنوات منذ تأسيسها في الاستحواذ على شركات أخرى، ما مهّد لها الطريق للنمو بشكل سريع خلال 8 سنوات فقط لتصل إلى ما هي عليه اليوم.

منذ تأسيسها، نجحت كريم في جذب العديد من المستثمرين ورجال الأعمال من مختلف دول العالم بما فيها السعودية ومنطقة الشرق الأوسط. وتضم قائمة المستثمرين شركات كُبرى من ألمانيا كشركة دايملر المالكة لشركة مرسيدس بنز، ومستثمرين آخرين من أمريكا والصين.

ما ميّز كريم عن أي شركة ناشئة أخرى أنها ومنذ تأسيسها تبنّت تكنولوجيا خاصة بها وسعت إلى تطوريها. بالإضافة إلى ضم كوادر من جنسيات مختلفة، حيث يعمل في فرع الشركة بالسعودية كادر مألف من نحو 15 جنسية، وفي باقي الفروع تتعدد جنسيات العاملين لأكثر من 30 جنسية مختلفة.

الشركة التي بدأت طريقها كشركة للنقل التشاركي الذكي، نمت أعمالها وتطوّرت بوتيرة سريعة لتشمل أعمالها بعد التاكسي، الباص، خدمات توصيل الطعام، حتى وصلت اليوم إلى التطبيق الشامل Super App الذي يُقدّم خدماته في كل السبل والمجالات.

 

صفقة استحواذ أوبر كانت في مصلحة الشركة..

عند الحديث عن صفقة استحواذ أوبر على كريم، فقد أوضحت الشركة أن الاتفاق الذي تم إبرامه مع أوبر لم يكن فريدًا من نوعه، فقد استحوذت العديد من الشركات الكبرى على أخرى منافسة لها، لكن الأخيرة احتفظت بفريق إدارتها واستقلاليتها بالعمل عن الشركة الأم للحفاظ على التنافسية والتركيز على اقتناص أكبر حصة في السوق.

وعلى الرغم من أن تقييم كريم كان في نوفمبر 2018 نحو 1.5 مليار دولار، وذلك بعد الحصول على تمويل بقيمة 200 مليون دولار، إلا أن قيمة الشركة ارتفعت خلال تلك الفترة بنسبة جاوزت 100%، وحقّقت أرباحًا كبيرة من صفقة الاستحواذ بعد أن حصلت على مبلغ 3.1 مليار دولار. حيث سعت أوبر إلى إتمام الصفقة بأي صيغة كانت قبل نهاية شهر مارس 2019 استعدادًا لعملية الطرح المرتقبة.

على الرغم من ذلك، تمكّنت كريم من إطالة أمد المفاوضات عدة أشهر لتحصل خلال هذه الفترة على مكاسب مادية ومعنوية. و أبرز مكاسب الشركة كانت: قيمة الصفقة التي كانت مفاجأة حتى لإدارة شركة كريم، وشروط الاحتفاظ بإدارة الشركة وعدم دمج أعمال Careem مع Uber.

 

اقرأ أيضًا:

كيف وصلت قيمة كريم لأكثر من مليار دولار بعد 4 سنوات فقط من التأسيس؟

كريم تطلق حملة جديدة للترويج لتطبيقها الشامل Super App

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.